Ali Salem's A Drive to Israel is an engaging account of Israel through Egyptian eyes, and a deliberate challenge to Egypt's intellectual establishment. In 1994, the popular playwright and humorist Ali Salem filled up his old soviet built car, loaded the trunk with copies of his books, and drove from Cairo to Israel. In three intense weeks, he traveled the length and breadth of the country. On the return, he wrote a provocative book, full of wry humor and keen insight, which became a best seller in Egypt. Ali Salem's A Drive to Israel is an engaging account of Israel through Egyptian eyes, and a deliberate challenge to Egypt's intellectual establishment.
وُلد سالم في مدينة دمياط بشمالي مصر. كان والده شرطيا يكسب بالكاد ما يكفي لإعالة أسرته. برغم الفقر الذي عانت منه عائلته، حاز سالم على تعليم ممتاز خاصة في مجال الأدب العربي والعالمي. توفي أبوه في العام 1957 عندما كان سالم في 21 من عمره، مما أدى إلى إعفائه من الخدمة العسكرية كي يستطيع إعالة أسرته. كان أخوه قد سقط في حرب 1948.بدأ علي سالم نشاطه بالتمثيل في عروض ارتجالية بدمياط، بلد نشأته في خمسينات القرن الماضي. ثم عمل بعدة فرق صغيرة، قبل ان يعين في مسرح العرائس ويتولى مسؤولية فرقة المدارس ثم فرقة الفلاحين. أول مسرحياته التي قدمته كاتبا محترفا كانت ولا العفاريت الزرق، ثم كتب مسرحية حدث في عزبة الورد، ليقدمها ثلاثي أضواء المسرح جورج وسمير والضيف، بعد بروفات 9 ايام فقط، واستمر العرض 4 أشهر في سابقة من نوعها في وقتها.
ليس كتابا في أدب الرحلات بل هي مغامرة بكل ما تعنيه الكلمة البداية كانت بكلمة للتاريخ
و حكايات عن زعماء ألهبوا حماس الشعوب للجهاد ثم قبعوا في منازلهم الفاخرة و حياتهم الرغدة
على سالم ذهب الى إسرائيل كى يكسر حاجز الخوف لديه و لدى المثقفين المصريين اللذين لهم صلة فعلية ببعض مثقفى إسرائيل و لكن ليس في العلن لو نتذكر حركة اسمها السلام الأن ظهرت مع او قبيل أوسلو قابل سالم في إسرائيل أصدقائه سواء من عرب الداخل أو اليهود العرب أو اليساريين في إسرائيل و حديث عن الإفطار الشهى لليهود
ثم مقارنة يافا بدمياط بلدته ومسقط رأسى أنا أيضا
و في نبوءة على هامش الأحداث يتوقع على سالم ببصيرة المثقف ما سيحدث في مصر بعد سنوات طويلة
الكتاب عمل أدبى ممتع و فكر إنسانى يحترم و فعل بشرى قابل للنقد و مرتبط بظروفه و تاريخه لا يمكن انتزاع الحدث من ظروفه الزمانية و المكانية أين أوسلو الأن و أين السلام بل أين العرب و العروبه و أين على سالم نفسه.
تقريباً، وب 3 جنيه عقل، ممكن نصنف كل الأيديولوجيات -اللي أعرفها على الأقل- بالنسبة للكيان الصهيوني، وهنا أنا بستخدم الكيان الصهيوني لأني مؤدلج أكيد، كما هو واضح، المهم: لو أنت خلفيتك دينية فهتشوف إسرائيل كيان غاصب لأرض عربية ورمز ديني مهم سواء مسلم أو مسيحي، ولو خلفيتك علمانية فتعارض بناء دولة على أساس ثيوقراطي عنصري لفئة واحدة من البشر، ولو خليفتك ليبرالية فأكيد عرقك الحقوقي هينقح عليك لو شفت سطر من اللي بيحصل في هذه البقعة المثلثة من الأرض المحتلة من الماء إلى الماء، ولو خلفيتك تحترم وتقدس القانون والمؤسسات المعنية فأكيد هتزعل على كمية الأشجار اللي اتصنع منها الورق اللي اتطبعت عليه قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة واللي الصهاينة ضربوا بيها عرض وطول وارتفاع وعمق الحائط، ولو شيوعي ومعلق صورة جيفارا على تلاجة بيتكم فأكيد على الأقل هتساند حركات التحرر، أو لو ما لكش خلفية أصلاً بس مؤمن بالأمر الواقع المفروض بالدراع، ففي الواقع، من حق التانيين برضه يستخدموا دراعهم، أما لو عايش بمنطق ماية البطيخ والمسكنة، وبتحب السمك البوري الصغير ده، فأنت بالتأكيد، بالتأكيد علي سالم.
بغض النظر عن انغماس الرجل حتى ذقنه في التطبيع، وفي عمل علاقات صداقة مع كل من استطاع إليه سبيلًا من الإسرائيليين قبل رحلته بسنوات عديدة، ومن إصراره الشديد على تسليط الضوء على الجوانب الإنسانية في الشخصية الإسرائيلية وعلى إثبات التشابه بينها وبين العرب والمصريين، وعلى قيامه بقراءة التوراة ومتابعة الشأن الإسرائيلي الداخلي، ورغبته في أن يتعلم العرب العبرية وأن يتعلم الإسرائيليون جميعاً العربية، ورقته الشديدة في الإجابة عن الأسئلة التي وُجهت له ضمن اللقاءات الإعلامية العديدة التي أجريت له في إسرائيل متجنباً انتقاد سياسات الدولة التي يرى أنه ليس من الأدب أن ينتقد سياساتها وهو ضيف عليها على حد تعبيره، وتجاهله التام للفلسطينيين ومعاناتهم، فإن من أكثر ما يستفز المرء في هذا الكتاب هو ذكره للراحل أمل دنقل بـ(صديقي المرحوم الشاعر) ولم يكن ذلك في سياق الحديث عن الصراع العربي الإسرائيلي، ولكن كان في انتقاد الحكومة أو الدولة، وأعتقد أن الراحل لم يكن ليحب أن يُدنس اسمه بذكره في كتاب عن رحلة تطبيعية استقرت هي وصاحبها في مزبلة التاريخ.
القراءة الثانية لشخض احب ان يقول شيئا و يفعل شيئا الا ان الاقدار تجازي دوما بالاشياء المخالفة الكتاب يتعرض لرحلة علي سالم مؤلف مسرحية مدرسة المشاغبين و ما بالك بالمسرحية في رحلته الخاصفة الي اسرائيل
كأن احدهم دفعه دفعا للهاوية الكتاب خالي من دعوات التطبيع الي ملوأ بها راسي منذ ان كنت في الاعدادية
الكتاب يتضمن روحا مرحة و دعوات للسلام الا انني اخالف منهجه
مقدرش اقعد اكل في معطم في الناصرة او ابات في فندق ف القدس وادعو للسلام و العيشة الطيبة وفي نفس الوقت ف نفس المكان ده من كام سنة فاتواا ادبح فيه مسلمين و عرب
اكيد انا هاقعشر اصلا من الفكرة
اليهود جمال و متحضرين هو عاوز يقول كده و ديه الحقيقة و ماله بس الرحلة فيها وية انتقادات ؟ ازاي الامن ف اسرائيل مجاش جمبك خالص ؟ وازاي الامن في مصر اللي بيعرف دبة النملة ف الوقت ده كبر دماغه منكك خالص
الراجل ده كان عاوز يدبح و فعلا هم سنوا له سكينة الدبح
الكتاب مختلف و الاسلوب مختلف بس في النهاية في حاجة مش مريحاني في الكتاب معرفش هي ايه هاعرفها يمكن في القرءاة الجاية
طوال الكتاب، يتحجّج الكاتب بكذبة "أوسلو" على أنها مهّدت للجميع الطريق فيما أسماه "السلام"، ولكنه لم يُكلِّف نفسه عناء أن يقول "فلسطين" عن أرض رفح التي يعلم جيداً أنها – وفقاً لأوسلو خاصّته – تابعة للفلسطينيين... لقد اختزل فلسطين وقضيتها بـ"إسرائيل"، وتعهّد على نفسه ألا يُبقي لفلسطين حتى اسمها! أما الاستعانة بالشخصيات الفلسطينية على أنها شخصيات رحّبت بالكاتب، فهي محل افتراء؛ فالسلطة الفلسطينية – مثلاً – تدّعي فلسطينيتها، ولكنها لا تمثل فلسطين ولا قضيتها، بل وصل به الحد إلى الإيمان بتهويد الأنبياء، ألم يقرأ علي سالم كتاب الله: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا ۗ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}؟ ويدّعي أن منفّذي الضربات أو الهجمات المسلحة مشحونون بالكراهية والضغينة! فيأتي على محاولة تفجير حافلة وطعن السيدة العربية لثلاثة يهود باعتبارها أخباراً تُثير الاكتئاب، لكن انتهاك حرمة الأقصى والتنكيل بالفلسطينيين أمامه، مطالب خجولة للتفكير بشأن حق الفلسطينيين في الحياة، أسوة بالإسرائيليين!!!
فيدّعي الكاتب أن القصد وراء الشعارات الجهادية هو الرمي في أتون الحروب... حسناً، أنا لا أنكر وجود استغلال لهكذا أمور، لكن فلسطين حالة مغايرة، وها هو الزمان يجعلنا نرى القادة يتقدّمون صفوف الشهادة... بل يصل به الأمر إلى القول بأن اليهود من أصول عربية هم الأكثر فظاظة، لا لأنهم يهود، بل لأنهم عرب!!! فعروبتهم – وفقاً له – سببٌ في تلك المشاكسة، إذ يدّعي أن العراقي، ذلك الذي كان يُقاتل الكويتي، ليس يهودياً، لكنه "عربي"، لذا فهو شرس وفظ!!! ويعتقد أن قرار فرض الحصار على الضفة الغربية، الذي وضعه إسحاق رابين، لم يكن ليحمي الإسرائيليين، بل ليُحوّل الفلسطينيين إلى متطرّفين ضد السلام!!! ولا يقول "إلى مقاومةٍ ضد الظلم"؟!! حتى فكرة الفطور الإسرائيلي ووفْرته وغِناه، فذلك لأنه – بحسبه – يريد أن يعطي كل شيء لمتناوِله؛ لأنه لا يشعر بالأمان للحظة القادمة... في محاولة لإظهار شخصية الإسرائيلي على أنه ضحية الخوف!!! وماذا عن الفلسطيني؟!! لماذا لا تذكر كيف لا يجد ما يقتات به؟!! وكيف يشعر في كل لحظة؟!! كيف لإنسانٍ أن يتجرّد من العقل والمنطق إلى هذا الحد؟! كيف لشخصٍ أن يرتدي ثوب الصهيونية بهذه الفظاظة؟! لماذا مدّعو الثقافة في مصر لا يرضون بإكتمال حدود إسرائيل على أرضهم، طالما أن السلام أصبح فريضة لديهم؟! أم إنّ مصر من حقّها الحرية وفلسطين لا؟! وإن كانوا قد باعوا مصر أيضًا! وكلامي موجّه فقط إلى المصريين الذين لا يستحقون أن يحملوا هذه الكرامة وهذه الجنسية العريقة، لا إلى أبناء مصر المخلصين المعروفين بسلامة نواياهم وانتمائهم للحق، ممثليها الحقيقيين، بعيداً عن أصنام السلطة "الكامب ديفيدية"...
والغريب، إن كان كل من قابلهم علي سالم في رحلته هذه بهذا اللطف، فهلّا أخبرني أحد: من يقصف أهلنا في غزة والضفة ولبنان؟ من يخرج كل يوم يسأل عن الأسرى "الأوغاد"، ولا يسأل عن الأسرى الفلسطينيين؟ من يقول لحكومته يومياً : اقتلوهم، ولا تتركوا فيهم أحداً ؟!!! فما أظن أن كل من قابلهم الكاتب قد ماتوا قبل هذه الحرب الشعواء؛ فالأوغاد طويلو العمر!!!هذا بعيداً عن مدحه لحرية الاعتقاد والتفكير التي يُربّى بها أطفال إسرائيل...نسيت أن أُخبر هذا الكاتب المُبجّل أن أطفال التسعينات الذين التقى بهم هم من يقصف البيوت على رؤوس ساكنيها في غزة والضفة ولبنان اليوم... أرأيت، عزيزي، حرية الفكر التي – ويا ويلي – لم نُربَّ عليها؟!! لقد أضاعت علينا فرصة رائعة: لقد أضاعت علينا فرصة أن نكون أحقر قتلة على وجه البسيطة؟! ويفخر الكاتب بأن همّ السادات كان في الوصول إلى الحدود واستعادة الأرض، وأي شيءٍ آخر لا أهمية له عنده.. وماذا عن إعترافه البغيض الذي سيُعطي الأحقية لمن لا حق له؟! أم أرض فلسطين أقل أهمية من أرض مصر؟! هذا إن كانت مصر تهمّ حكّامها بالفعل! كيف يَهَبُ ما لا يملك؟ من أعطى الحقّ للسادات أن يعترف بإسرائيل دولةً على أرض فلسطين؟! ما الفارق الذي اختلف فيه عن بريطانيا؟!! كيف يدّعي الكاتب أن أسباب عدم اتفاق العرب مع إسرائيل هي أسباب زعامة أو قُطرية أو انعدام روح المسؤولية؟! فلم يرتضِ الخبيث أن يترك سيناء لإسرائيل، لكن ارتضى أن يترك فلسطين لها؟! لم يرتضِ بتشريد سكان القناة، لكن ليذهب سكان الضفة وغزة والقدس إلى الجحيم؟! لم يرتضِ أن يتنازل عن الدخل الناتج عن قناة السويس، لكنه ارتضى سرقة ناتج محصول الأرض الفلسطينية كلّه؟!
كيف يمكن أن يُطلَب من إنسان – رأى أحبّاءه يُقتلون، وبيته يُهدم، وكرامته تُداس – أن "يُطبّع" أو "يتصالح" أو حتى يجلس على طاولة حوار مع القاتل؟!! إنه أشبه بأن يُطلَب من الجريح أن يُصافح من غرس السكين في جسده، لا لشيءٍ، إلا لأنه أتعبه النزف... السلام الحقيقي لا يُبنى على جثث الأطفال، ولا على أنقاض البيوت، ولا في ظلّ حصارٍ وتجويعٍ واحتلال... لو كنت قد قرأت هذا الكتاب قبل السابع من أكتوبر، لكنت أعطيته النجوم الخمس فلماذا أقرأه الآن؟ إنه جلدٌ للذات كي أطهرها وأنقّيها من خطاياها تجاه قضية فلسطين، كي أُصوّب أفكاري التي كادت أن تنحرف، لولا أن الله قد مَنّ علينا بمجاهدي غزة، وأنار بصيرتنا... فالحمد لله الذي كتب لي عمراً جديداً بهذا الطريق... ورغم تحمّلي لذنب أنني كنت أعتقد بوجوب السلام، إلا أنني أفضل من المتصهينين؛ لأنني ما إن مسّتني، كالكثير من أبناء أمتنا، صفعة طوفان الأقصى، حتى مَنّ الله عليّ بالإدراك، فأدركتُ الهاوية التي كدت أن أسقط فيها... أما المتصهينون، فهم من دافعوا ببسالة ومنطق الصهيونية، وزوّروا الحقائق... لقد كنت من الفئة التي غيّرت بنفسها، فعسى الله أن يغيّر حالنا للأفضل، وذلك بفضل رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه...
شكراً لك أيها السنوار، شكراً لك أيها الضيف، وشكراً للعاروري وهنية وأبي حمزة وأبي عبيدة، وشكراً لمن ساندكم: نصر الله، وصفي الدين، والحوثي، وكل مخلصٍ وشريفٍ لا تسع مراجعتي هذه أن تصفه بحق...رضوان الله على شهيدكم، والسلامة والعافية للساهر على تحرير مَسرى الرسول... والسلام عليكم، ونصرٌ من الله قريب، وبركاته...
ترددت كثيرا قبل قراءة هذا الكتاب فكاتبه هو علي سالم، رجل ارتبط اسمه بالتطبيع مع العدو الصهيوني و طاردته تهم الخيانة و العمالة ولكنني كنت قد عاهدت نفسي أن أبتعد قدر ما أستطيع عن الأحكام المسبقة و القوالب الجاهزة و أن أحكم على الأفكار لا الأشخاص. الكتاب هو نوع من السيرة الذاتية أو أدب الرحلات مكتوب بلغة سهلة بسيطة فرغت منه في سويعات قليلة. وفقا لكلماته ذهب الكاتب إلى إسرائيل في محاولة للتخلص من الكراهية و التعرف على الآخر التقى خلالها أدباء و مفكرين و أشخاص عاديين عرب و إسرائيلين.
اتفق معه أن الإنسان هو ذاته الإنسان بغض النظر عن دينه أو عرقه أو لونه و مكان تواجده. نشترك جميعاً في أننا بشر و يجمعنا ميل فطري للعيش بسلام. كان هناك أيضاً انبهار بما حققه الإسرائيليون من تقدم و انفتاح في الحياة المدنية و السياسية و كذلك العمرانية. انطباعاته عن الإسرائيليين بأنهم شعب متحضر و ودود أستطيع فهمها في إطار زيارته القصيرة و لقاءاته التي غلب عليها طابع المجاملة و اللباقة الاجتماعية و غاب عنها البعد السياسي و كذلك لأن جل من التقاهم كانوا من طيف سياسي واحد هو اليسار الإسرائيلي أو من إثنية واحدة، يهود شرقيون من أصول عربية و آخرون هم من العرب أو الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل. كما أن الشخصية الإسرائيلية و اليهودية بشكل عام تتميز بالحرفية و العملية وهو أمر عايشته بنفسي. احتوى الكتاب على أفكار جيدة مثل حديثه عن الحرب الواقعية الدفاعية في مقابل ما أسماه الحرب العقلية.
لم يعجبني أن الكاتب حاول تقزيم الصراع العربي الإسرائيلي و كأنه فقط خلاف مصري إسرئيلي على الحدود انتهت أسبابه بتوقيع اتفاقية السلام و انسحاب إسرائيل من سيناء. كان هناك أيضاً تغييب واضح أو لنقل إسقاط للقضية الفلسطينية و معاناة الشعب الفلسطيني و تسطيح لأسباب الخلاف و جذوره. لم يكن هناك أي إشارة إلى أن ما حققه الإسرائيليون كان على حساب دماء الفلسطينيين و حرمانهم من حريتهم و أرضهم و حقوقهم. حتى الفلسطينييين الذين التقاهم كسميح القاسم و توفيق زيادة و إميل حبيبي كان هناك تركيز على وصفهم بأنهم عرب إسرائيل في إغفال مجحف لفلسطينيتهم و نضالهم و معاناتهم.
في النهاية الكتاب هو تسجيل لتجربة الكاتب الشخصية و عرض لآراؤه و أفكاره و هذا حق له سواء اتفقنا أو اختلفنا معه.
كاتب الكتاب هو نفسه من اضحك العالم بكتابته للمسرحية مدرسة المشاغبين
يستحق على اسلوبه في كتابه نجمتين اما الافكار والاراء الوارده في كتاب بخصوص تطبيع العلاقات مع اسرائيل انا ضدها قلبا وقالبا...قرات الكتاب للمعرفة وجهة نظر الاخر فقط
قد يكون الكاتب مطبعاً لكن لايعني ذلك أن لا نقراء ما يكتب علينا أن نعرف ما يكتب وعلى ضوء ذلك ربما نختلف أو نتفق ، الحقيقة الكتاب ممتع جداً أستطيع أن أقول أنه أعطانا صورة كنا نفتقدها لمعرفة ما يدور في الارض المحتلة وبخاصة عن اليهود العرب ومدى تمسكهم بعاداتهم العربية ، علينا أن لا ننسى أننا دفعنا بغباء الى تنفيذ المخطط الصهيوني التي كانت تسعى اليه الوكالة اليهودية لتهجير اليهود من الدول العربية الى فلسطين امدها بالسكان لتعميرها باليهود لتغيير الخارطة الديمغرافية لفلسطين لصالح اليهود ، وبغباء رحلنا اليهود من بلداننا منهم قسراً ومنهم من خلال تخويفهم من العيش بيننا بأمان كما عاشوا مئات السنين من قبل ، فخلقنا لنا أعدئنا بأيدينا بغبائنا المعتاد ، والا ما ذنب اليهودي العربي سواءً العراقي أو اليمني أو المصري من أعتداء اليهود الصهاينة في فلسطين على الفلسطينيين لنعاقبهم على جرم لم يرتكبوه هم .... في الحقيقة في هذا الكتاب الكثير من الافكار الجيدة التي تصلح مدخل الى أعادة التفكير في السلام مع العدو الصهيوني ، فالسلام كذبة كبيرة لا تعطي المغتصب الحق في تملك ما لايملك .... لقد شدني في أحد الحوارات بين الكاتب وأحد اليهود الصهاينة يسأله ماذا لو وصل الاسلاميون الاصوليون الى سدة الحكم في مصر ؟ وكان هذا السؤال في الوقت الذي وصل فيه بعض النواب الاسلاميين الى البرلمان في الانتخابات التب أتيح لهم الاشتراك فيها في قوائم الاحزاب المتحالفة ، فكان رد الكاتب صادماً إذ قال لايمكن للاسلاميين الوصول الى الحكم لأن الجيش المصري سيتدخل ولن يمكنهم من ذلك ، علماً أن الكتاب نشر في عام 1994م وهذا ما حدث فعلاً بعد عشرين عاماً من ذلك وهذا بدعوا للدهشة
التعليقات اللى قرتها على الكتاب هنا تقول ان فى اصنام من الخشب وتابوهات داخل عقل الكثير ممن قراو الكتاب يرفض الحياه ويرفض التعامل مع الواقع لمجرد ان الواقع بقول ان هناك دوله موجوده ف المنطقه يجب ان نتعاييش معهم اهلها وسكانها بشر زى اى بشر الفرق انهم اتولدوا ف المجتمع ده وانت اتولدت ف مجتمع مختلف اسرائيل احد دول المنطقه والحل العسكرى انتهى اوانه وبعدين هتروح تحارب مين غالبيه الناس اللى موجوده فى اسرائيل دلوقتى اتولدوا هناك زى ما انت اتولدت ف مصر او العراق او الاردن هتقولى اهلهم هاجروا من اروبا فده مش ذنب اللى عايشين هناك اتعامل مع الواقع وتعاييش معاهم واللى بيرفض الطرح اللى بيقدمه الكتاب ياريت يقدم طرح بديل
تناول على سالم المجتمع الاسرائيلى من داخله بغض النظر عن اتفاقى او اختلافنا مع نظريات و اقواله للسلام التى تصل كما قال هو نفسه الى حدود العبط الا ان جرأة الفكرة و التغلغل وسط المجتمع الاسرائيلى شئ يحسب له فللأسف عند بحثنا عن اسرائيل فى الكتب العربية فسوف نجد علامة تخلف عربى للأسف عند البحث عن كتب تتناول اسرائيل ما أكثر كل ما يتحدث عن نهايتها او هزيمتها وما اقل تلك التى تشرح لك عدوك - فى الوقت نفسه هم يدرسون كل ما نقوم به ثقافيا و اجتماعيا و عاداتنا و تقاليدنا الخ - ثقوا تماما انهم المنتصرون طالما ظللنا نملأ الفضاء بشعارات زائفة لا اساس علمى لها على سالم بغض النظر عن احلامه الوردية الساذجة الا انه استطاع ان يقدّم لنا صورة للمجتمع الاسرائيلى و بعض خصوصياته تناسى على سالم و هو يصف روعة و جمال المدن من نتانيا الى الناصرة و القدس و غيرهم ان هذه المدن هى حق اصيل تم سلبه منا تناسى و هو يأكل طعامه فى مطاعم كانت اديرة او يقيم فى فندق كان دير ان هذا الدير تم تهجير اهله منه بالعنصرية الصهيونية و ليس كما يحاول ان يخبرنا بالتفكير العلمى الذى يجب استغلال هذا المكان فى شئ اكثر افادة الكتاب جرئ حتى و على سالم يحسب له جرأته فى التناول بشكل علنى فى الوقت الذى تزايد عدد المطبعين بشكل مقزز فى الخفاء اكثر منهم فى العلن و هم يلبسون ثياب الوطنية
قد اتفق معاه تماما عندما يتعلق الامر بالسلام مع جميع البشر مهما كانت معتقداتهم و ليس اليهود فقط , و لكن عندما يتعلق الامر مع دولة اسرائيل فلا اتفق معه نهائيا فلا سلام مع قاتل اخى و ابى و مغتصب امى و اختى و سارق ارضى و عرضى , قد اتصالح معه و لكن بعد رد الحقوق الى اصحابها.
بالنسبة للتقييم خمس نجوم بالرغم من اختلافى مع جزء من فكرة الكتاب , فهذا الكتاب تعاملت معه على انه كتاب ادب رحلات ممتع للغاية.
اهداه لي صديق ابان الثورة في 2011 وقرأته وطبعا ضد فكرة التطبيع الي بيحاول يفرضها الكتاب قلبا وقالبا..لكن ممكن يستفاد منه كرحلة او سياحة او ممكن تعرف حياتهم ..
الكتاب جيد من حيث الوصف واللغة، وأيضا فيه طرافة، لكن لولا أنه يؤيد ويصدق فكرة السلام مع دولة الاحتلال ويرى أن لهم ح��ا في الحياة على أرض محتلة كان بودّي أن لا أعطيه نجمة واحدة! وأيضا أفكاره بشكل عام، حيث ذكر في البداية أنه عندما نزل في نتانيا المحتلة جاءته امرأة (بائعة هوى) تعرض عليه أن تصاحبه، فـ"استحى أن يقول أنه لا يريدها ولو كانت صاحبة أقدم مهنة في التاريخ"!!! ما هذا؟! لا دين ولا أخلاق ... ولن أتطرق إلى "التخبيص" الذي ذكره عن أن اليهود أيام الفراعنة لم يكونوا عبيدا قط -ما يخالف نص القرآن-، وما ذكره عن يوسف -عليه السلام-.
رجل ارتبط اسمه بالتطبيع مع العدو الصهيوني و طاردته تهم الخيانة و العمالة ولكنني كنت قد عاهدت نفسي أن أبتعد قدر ما أستطيع عن الأحكام المسبقة و القوالب الجاهزة و أن أحكم على الأفكار لا الأشخاص.لذلك هذا الكتاب كان رفيقاً لي حتي انتهيت من قرائته وقررت بنفسي ان كان يطالب بالتطبيع او لا ...وسأقدم نقداً بناءاً علي ما اراد توصيله وليس بناءاً علي الصورة التي اراد الناس ان تصل لي
في بدء كتابه ذكر ان بعد اتفاقية اوسلوا اراد ان يسافر الي اسرائيل ليجد اجابة لسؤالين من هم هؤلاء القوم ؟ وماذا يفعلون ؟ ولكن عندما ذهب لم يري سواء ما ارادوا ان يروه من خلال اعينهم
وراودني الكثير والكثير من الاسئلة اهمها بدء مع المقال الذي نشره في مجلة الشباب بعنوان السلام الان و رايء ان الاتفاق بين الفلسطينين و الاسرائيلين يشكل لحظة نادرة وانها لحظة الانا بالاخر انا موجود وانت ايضا موجود !! هل كان قبل 48 اي شيء يدل ع غير السلام بين مواطني فلسطين ؟ هل كان هناك اي مظهر من مظاهر عندم تقبل الاخر ؟ ولكن عندما يتغير الوضع ويريد احد ان ياخد وطني فبالتاكيد سارفض ولن اتنازل ماذا ان كان الوضع ذلك ف مصر هل سيقبل ان تقسم بلده ؟! هل اذا اقتحم احد منزلة وقال له لديك 3 غرف لي غرفه وانت غرفه ؟ هل كان سيقبل بالوضع ام انه سيرفض فهذا ليس له علاقه بتقبل الانا بالانا الاخ
سياسة تقبل الرايء الاخر تنمي للحظات لو اننا يصبح لدينا تقبل للرايء الاخر كما في اسرائيل اعترف بان لدي المعظم ف الدول العربية عدم تقبل الرايء الاخر ولكن حكم بان هناك يوجد تحضر و ووعي وتقدم من موقف ف حانة المرور افهمه ان لديهم تقبل رايء اخر ؟! فاذا كان لديهم سياسة تقبل الرايء الاخر لماذا عندما ارادوا ان تكون فلسطين دولة لهم وكان هناك رفضاً من جميع الدول فما كان رد فعلهم الذبح والقتل ؟! كانت اهدافهم ليست دينية والدليل ع ذلك ارادتهم ف الاستيلاء ع 3 دول ليس من بينهم فلسطين وجعل احدهم دوله لهم ولكن الوضع السياسي و الامني كان غير مناسب لهم فاختاروا فلسطين !
نسي وهو يصف شوارع "اسرائيل بداية من نتانيا ومرورا بكل المناطق التي نزح اليها انها بنيت من دماء و ارواح اشخاصاً فهذا ليست تقدم او تحضر
ربما لو كان تحدث بحيادية و ذكر المساويء والمميزات لكان رد فعلي شيء اخر ولكن في وجهة نظر لقد رايء ما ارادوا اقتنع بالصورة التي يريدون العالم تراهم بها فقط كما لو ان حدث له غسيل افكار قبل ان يسافر وسافره هيء له ما زرع بداخل راسه
كاتب حاول التخلص من كراهية اﻹسرائيليين. . فحظى بكره كل المصريين الرحلة صادمة لكل من حوله حتى أسرته التي إكتفى بإبلاغهم هاتفيا فكيف يكون الوقع على الباقين؟ تكرار ذكره لدمياط في الكتاب وإثباته التشابه التام بينسمك البوربوني الذي تناوله في يافا ودمياط محاولة منه لانتزاع إعتراف ضمني أننا نتشابه معا وتفصلنا اﻷفكار! .. الأمر الذي استدعى كاتبا مسرحيا دمياطيا مثل أبو العلا السلاموني للرد عليه بعنف لينفي مثل هذا التشابه. لم تستطع الرحلة أو محاولة الرجل محو تاريخا من الكراهية متأصلا داخل كل مصري أن تمنع المجتمع كله من نبذ علي سالم منه ومنعه من ممارسته حياته الكتابية أو جعله عضوا في أي مؤسسة مصرية مما دفعه ﻹنشاء شركة فردية أطلق عليها. .صوت الفكاهة.. يسجل من خلالها أعماله الكوميدية على أشرطة كاسيت، وأقراصا مدمجة ، وبالفعل أطلق أول إنتاجه شريط أقوى الضحكات الذي صرح له بالتداول فقط ومنع عنه الطرح التجاري. سيظل الكتاب شهادة على محاولة لم تأت بأي ثمار لها سوى أن منحت صاحبها لعنات كل من قرأه
@@ هذا الرجل يؤمن بالتطبيع!!ويقول بعد زيارته لإسرائيل 1994 " هذا رأيي ورأي نجيب محفوظ قبلنا كلنا ....
ركبت سيارتي وذهبت إلى إسرائيل للجواب عن سؤالين:من هم هؤلاء الناس؟ وماذا يعملون؟
الجواب: هم بشر زيّنا شعب عادي ..زي كل البشر اللي في كل الدنيا اللي عايزين سلام
وهيه دوله على حدودنا !!...سمعتها طيبه في الحبث العلمي!!...الشخصيه اليهوديه بطبيعتها متفوقه في اشياء كتير جداً!!....اليهودي بشكل عام بيحمل إحساساً طيباً تجاه المصريين ومصر !!لأنه خرج من مصر اصلاً.... "
المرجع: لقاء في برنامج إظاءات الاقتباس من الدقيقه 16 وطالع
بعد كتابة الكتب تم قتل رابين ع يد مستوطن السلام ليس امر مكروه والفرق ما بين اليهودية و الصهيونية كل الكلام دا لكن مقدرتش افهم هل السلام معناه تنازل عن الحقوق يعني لو حل الدولتين هو الحل معناه ننسي جرائم الحرب ومشي حالك مشكلتي ليست ف الرحلة فهو رجل ذهب ليكتشف والفترة دي كانت ما قبل الانتفاضة الاولي مشكلتي ان فكرة السلام دون عدل دون حساب غير مطروحة
الجزء الاخير سخيف بشدة الرد تنظير كنا عبيد كدا
ف النهاية حاولت اوصل للنقطة ما غير الفضول عند علي سالم لم اجد
كتاب تافه لكاتب اتفه ما يكون. ابله اقل وصف له وما جدوي الكتاب تطبيع الا ما لا نهايه وكأن هذا الكاتب التافه لم يسمع عن مذبحه بحر البقر وصابرا وشاتيلا وقانا انصح بعدم القراءه
على سالم بيتكلم عن تفاصيل رحلته إلى القدس المحتلة بعد إعلان السلام فى اتفاقية أوسلو .
وبين اجزاء الكتاب بيتكلم عن السلام على أنه الحل وان الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو مجرد صراع أيديولوجي ناتج عن عدم اعتراف أى منهم بالآخر .
طبعا مش بيذكر الحقيقة وأنه صراع بين قوة استبدادية تملك كل شىء وبين شعب لا يملك سوى الكراهية والانتماء لقضيته وهو ما لا يفهم امثال الكاتب .
يتحدث الكاتب عن الدافع لسفره إلى القدس المحتلة وهو رغبته فى التخلص من كراهية هولاء و معرفة كيف تسير حياتهم .
وبأسلوب استفزازي بيحاول الكاتب محو اى معالم ل فلسطين فى الأراضى المحتلة بيتكلم عن مدينة أم خالد مثلا باعتبارها أصبحت نتانيا .
فى بداية الكتاب اتكلم عن واقعتان مذبحة الحى الابراهيمي اللى نفذها عدد من المستوطنين والجيش وقد استشهد 29 مصلياً وجرح 150 آخرين فى شهر رمضان أثناء صلاة الفجر. ولم يذكر الكاتب اى تفاصيل عن المذبحة ولم يصفها بلفظ مذبحة بل اعتبارها حادثة .
والواقعة الثانية هى انفجار سيارة مفخخة فى الأراضى المحتلة وهنا ذكر عدة تفاصيل و أعطى مبررات لجيش الاحتلال على معاملة العرب معاملة سيئة .
وطبعا فى محاولات منه أنه يربط طبع و عادات المصريين بالاسرائل***ن
اوقات كتير بحس أنى عايز ارجع من كتر القرف اللى بقرها من الادعاء المبالغ فيه من الإسرائيليشين وهما بيتكلموا عن السلام .
طبعا الكاتب كل اللى قابلهم فى القدس المحتلة ناس مؤيدة للسلام وان العقبة فى تحقيق السلام هما أبناء عواصم الصحراء وانبياء الفاشية على حد وصفه .
الفصل بتاع الطريق إلى بئر سبع من احقر واغبى ما قريت كمية تدليس رهيبة وتزييف فج و تشبيهات مش فى محلها .
صاحب هذا الكتاب مقبور بيتكلم عن أماكن فى فلسطين على أنها جزء من إسرائيل بيحاول بكل الطرق طمس معالم فلسطين. الناصرة - الخليل وغيرهم بيحاول يتكلم عن السلام باعتبره وجهة نظر وأنه خلاف ايدلوجى بس بغض النظر عن جرائم الحرب . وكمان وصف الفلسطينيين اللى قابلهم زى اميل حبيبي و سميح القاسم وتوفيق زيادة باعتبارهم عرب اسرائيل .
ومن المفارقات أنه شايف ليس من الأدب انتقاد حكومة إسرائيل لانه ضيفا هناك ولكنه ينتقد كل من رفض التطبيع .
رحلة إلى إسرائيل قام بها علي سالم فجأة بدون ان يخبر أسرته حتي لايضطر للصدام معهم وتركهم لأسئلة وتليفونات الصحفيين في مصر التي اضطرتهم لرفع التليفون لتجنب الازعاج ، رحلة قام بها وهو يعلم عواقبها غي الوسط الثقافي المصري ولكنه أصر علي القيام برحلته في عناد معلنا أنه لايخضع للتهديد ، رحلة استمرت 23 ليلة وعندما سئل عن ملخصها قال : عاملني الأشكيناز باحترام وتهذيب وعاملني السفرديم بحب وفرح. اختارعلي سالم الذهاب بسيارته وكرر أنه فعل ذلك للتأكيد علي قرب المسافة والحدود المشتركة ، الا ان فيكتور نحمياس وهو يهودي من أصول مصرية قال له هناك سبب لم تذكره لتجوالك هنا بسيارتك بلوحة الأرقام المصرية سواء كنت تعي هذا السبب أو هو كامن في اللاوعي عندك .. أنت تتجول في اسرائيل رافعا علما مصريا. لفت انتباهي أيضا تعليقه علي أن ارتفاع مستوي المعيشة هو الذي سيحدد درجة حرارة السلام /التطبيع مع اسرائيل، وأنه يتنبأ بسلام دافئ بين دول الخليج واسرائيل ، وسيكون أكثر دفئا بين رجال الأعمال من الطرفين .. وهو الأمر الذي نشهده يتحقق الآن مالم يذكره الكتاب هو مابعد العاصفة حيث تم فصل علي سالم من اتحاد الكتاب المصريين واهمال ومقاطعة أعماله وبخسب حواراته في السنوات الأخيرة فانه لم يندم علي هذه الخطوة رغم كل ماجرته عليه من عواقب. بالرغم اني مع عدم التطبيع الثقافي المباشر الا اني وجدته أمر حزين ومؤسف ان كاتب مسرحي بارع ومبدع مثل علي سالم يتم اختصاره في هذا الموقف ولا يذكر الا مقرونا بموقفه من التطبيع واسرائيل ..خاصة ان الرحلة تقليدية وروتينية كأنها رحلة لمسئول في وزارة الثقافة ومعظم من قابلهم اما عرب 48 أو اسرائلين طلبة أو أساتذة في الجامعة يدرسون الأدب العربي ومنهم من قابله بالفعل في القاهرة ... أكان الأمر يستحق كل هذا يا أ علي ؟
بغض النظر عن اختلافي او اتفاقي مع الزيارة ومع افتراضي حسن نية الكاتب صاحب الزيارة ووجهة النظر ولكن الخطأ الاساسي في منطق الدعوة للسلام هو تجاهل سبب المشكلة الاساسي .. الفلسطينين او المصريين او السوريين او العرب ليس هم المشكلة ولكن المشكلة تولدت بزرع كيان دخيل وشياطني بقوة السلاح فقط في منطقة تقريبا شبه متجانسة السلام لن يتحقق طالما استمر سبب المشكلة مهما ظهرت دعوات من هنا او هناك سواء كانت طواعية او مدفوعة كما ان الاحداث التي عاصرناها ونحياها تثبت بما لايدع مجالا للشك ان الطرف الاخر ابعد مايكون عن طلب السلام العادل مما يعود بنا لمنطق المعادلة الصفرية تقيمي للكتاب كلون ادبي لايعني اتفاقي مع مضماين جزء ليس بالقليل منه من المستغرب ان يكون علي سالم هو نفسه كاتب مسرحية اغنية على الممر الذي اعتبره واحد من اصدق الافلام التي تحمل روح مقاومة في مواجهة النكسة واثارها كما انه من المستغرب ان يكون للكاتب نفسه اخ شقيق استشهد في حرب 48 مما يعني ان له ثأر شخصي مع هذا الكيان !!
علي سالم مؤلف مسرحية مدرسة المشاغبين مطبع من الدرجة الاولى لو كان بيننا الآن لتوارى بعيدا عن الأنظار لدعواته المفرطة الى التطبيع مع الصهاينة. اسلوبه الكتابي جميل ورشيق ولكنه يظهر السصهاينة كأناس حائرين يكنون المودة الى العرب لولا سياسات حكوماتهم
عجبتني شجاعة الكاتب رغم خوفه اللي وضحه فى أول الكتاب وفى نهاية الكتاب عند رجوعه لمصر لو كنت مكانه هخاف نفس الخوف تقريبا وذهابه هناك فى حد ذاته أقوي بكتير من كتابته عن السلام.
رحلة قام بها إعلامي ومثقف مصري. وهو كاتب المسرحية الشهيرة ( مدرسة المشاغبين ) اشتهر بتأييده الكبير لمسألة التطبيع بين العرب وإسرائيل. وقام فعلا بهذة الرحلة إلى إسرائيل بعد اتفاقية أوسلوعام ١٩٩٤. السرد جميل والشخصيات التي قابلها استطاع بأسلوبه المميز أن يضفي عليهم الكثير من التفخيم . وبعد هذة الزيارة بعقود يبدو أن المنطقة مازالت تعاني من هذا الصراع الذي يتفجر بطريقة لا يمكن التنبؤ بها.
هذا الكتاب هو رحلة كاتب عاش طويلا في مجتمع يقدم اﻷسرائليون خصوصا واليهود عموما بصورة نمطية مرضية كوميدية احيانا ولكنها غالبا حريصة على تصوريهم على انهم العدو اﻷبرز الذى يمتهن الشر والكراهية والخبث بلا مبرر منذ الوهلة اﻷولى لقراءته ستشعر بنوع من انبهار الكاتب بما يراه وهذا امر مفهوم في زمن كانت وسائل اﻷتصال والتواصل اﻷجتماعي لاتذكر اذا قارنتها بما نحن فيه اﻵن ستجد في هذا الكتاب كيف يدير المجتمع اﻷسرائيلي خلافاته في حرية وديمقراطية فكل له رأيه ووجهة نظره يعبر عنها بحرية دون ان يفرضها على اﻵخرين او يضايقهم فيكتفى شخص بابتسامة بسيطة يعبر بها عن خلافه مع صاحب بوستر كن مع الجولان فلا يخرج عليه بنعرات التخوين والمقاطعة التى عانى منها الكاتب نفسه ستجد كيف استطاع المجتمع اﻷسرائيلي التعايش والتناغم رغم اﻷصول والثقافات المختلفة التى ينحدرون منها بل واﻷديان المختلفة ايضا فلا يحملون السلاح لحل خلافاتهم ولا يحرمون اﻷقليات من حقوقهم بل يتحاورون حول مشاكلهم تحت مظلة الدستور والقانون الذى يحمي كل مواطن اسرائيلي ان كنت من محبى القراءة المفيدة واﻷنفتاح على اﻵخرين ستجد متعة في قراءة هذا الكتاب بأسلوب على سالم الذي يستطيع بمهارة تحويل حدثا عاديا يوميا الى قصة شيقة وربما الى نكته مضحكة تجبرك على اﻷبتسام ستجد في هذا الكتاب الذي يزيد عمره عن عشرون عاما ما يناسب حاضرنا هذا كما لو كان قد كتب باﻷمس فعلى ما يبدو ان زمننا لا يتحرك وستجد فيه رؤية تاخذ في الاتضاح لدى الكثيرين اﻵن بعد ان انفتح العالم واصبحنا نستطيع ان نرصد كل شئ اما اذا كنت من محبي الحياة في القوالب الثابتة التى لم يثبتها احد ومن عشاق نظريات المؤامرة المحفوظة والسخيفة فلا انصحك بقراءة هذا الكتاب فهناك العديد من الكتب على رفوف المكتبات المصرية التى ستغذي افكارك المسبقة وستزيد عليها اساطيرا فوق اساطير واكاذيبا فوق اكاذيب وكراهية فوق كراهية وان قرأته فارجو منك الا تضع تعليقاتك المزعجة ههنا والتى في الغالب ستشبه تعليقات هؤلاء الكتاب الذي يدعى الكثيرون منهم انهم يقدمون ادبا يستطيع ان يغير من الواقع المصري فلا ادبا قدموا ولا تغييرا صنعوا كل ما استطاعوا ان يفعلوه ان يكيلوا الاتهامات والسباب لعلى سالم وهو الكاتب الذى لا يملك الا فكره ليصيغه في مقالات او كتب او مسرحيات لا سلطة لديه ولا سلاح فما اسهل ان يسبوه ويخونوه لكنك ستراهم كل يوم يحنون بكل مذلة وهوان رؤسهم امام اول ضابط شرطة يروه على قارعة الطريق
It's a travel narrative by the Egyptian playwright Ali Salem, who traveled to Israel in 1994 shortly after the signing of the Oslo Accords. This took a lot of courage and an exceptional commitment to peace, and I understand that he has been more or less boycotted as a "normalizer" by the Egyptian literary establishment ever since then. Unfortunately, the idea of the book is quite a bit more interesting than the book itself. I mainly enjoyed reading about his conversations with the Iraqi Jewish scholar Sasson Somekh, and I enjoyed reading about his time in Nazareth (since I am currently living there!).