الكتاب ممكن وصفه بأنه دراسة لأعمال مفكري الاسلام.
"وفي اعتقادي ان من ابرز ما ينبغي على مفكري الإسلام المحدثين أن يعوه عند هذه النقطة هو ضرورة الفصل بين الإسلام من حيث هو دين أو عقيدة , وبين الإسلام من حيث هو "تراث" ليس سوى منجزات زمنية تاريخية تربط صانعيها من السلف ولا تقيد أحداً من الخلف من جهة ثانية. فعلم الكلام, والفقه, ونتاج التفسير, وأصول الفقه, والفلسفة والعلوم,و والتصوف ليست الا منجزات إسلامية وعربية صنعتها أحيال تاريخية معينة في ظروف معينة و "ورّقتها" لمن بعدها , لا لكي يأخذ هؤلاء بها زلكن لكي تدخل في بناء "التاريخ الثقافي العام" للامة. أما الخلف فليس عليهم الا ان "ينجزوا" هم بدورهم منجزاتهم الخاصة التي تصبح بدورها ارثاً يضاف الى الإرث السابق وهكذا. "