Jump to ratings and reviews
Rate this book

الشباك

Rate this book

166 pages, Paperback

14 people want to read

About the author

صالح جودت

37 books28 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (50%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book404 followers
November 25, 2010
هي رواية نموذجية من الستينات، ومن الأعمال النثرية التي كتبها (الشاعر) صالح جودت ..

من كلمة الغلاف الخلفي:


هذه الرواية هي مأساة امراة قضى عليها القدر أن تعيش زهرة العمر أسيرة في بيت مغلق، لا يربطها بالحياة إلا شباك .. شباك واحد .. كان هو المنفذ الوحيد الذي تتنفس منه، وتطل منه على الحياة ..
ومن هذا الشباك رأت كل شيء .. كانت زوجة عذراء، تعيش مع زوج المسافة بينها وبينه أكثر من نصف قرن، ولكنها عرفت الجنس من الشباك .. من بيوت الجيران .. من همسات العشاق .. من خيانات الأزواج والزوجات .. من علاقة المدير بسكرتيرته .. ومن تجارة الهوى في الشقق المفروشة للإيجار .. ومن الشباك رأت أسباب النكسة
ومن هذا الشباك ابتدأت حياتها .. ومن هذا الشباك أيضًا انتهت حياتها ..


هنا قلت لنفسي سيكون شاعرنا (صالح جودت) روائيا بارعا إذا ما استطاع أن ينسج تفاصيل هذه الفكرة، ولكني أشفقت عليه صراحة أثناء قراءتها وحتى الآن!، قصرت مقدرته كثيرا عن بلوغ الغاية، بدأت بداية طبية واسترخيت في القراءة، كانت البداية: (والرواية كلها على لسانها):


كل صلتي بالحياة .. شباك ..
من هذا الشباك أقذف بعض الشقاء، واستورد بعض الهناء كل يوم، من هذا الشباك أطل على الحياة، وهذا هو الشيء الوحيد الذي يشعرني بأنني لا أزال على قيد الحياة ..
على قيد الحياة، ولكنني أعيش في قبر .. قبر يحتوي على جثة عمرها ثمانون سنة، بَيْد أنها لا تزار تتنفس .. لا تزال تلفظ أنفاسها الأخيرة منذ خمس سنوات .. وأنا صبية في العشرين ..
قضيت شطرًا من طفولتي، وكل صباي، وهأنذا أبدأ شبابي، أحرس هذه الجثة وأرعاها وأسهر عليها، كأنني خفير من خفراء المقابر


جميل!، ولكن إن جاءت آخر كلمات الرواية هكذا:

وبلا وعي ألقيت بنفسي من الشباك، لأسقط جثة هامدة مشجوجة الرأس، وأموت بلا شهادتين ميتة الكافرين!


رائع!، وأين تسنى لكِ الوقت في الجحيم لكتابة هذه المذكرات!!

واتباع هذا الأسلوب أوقع المؤلف في مواقف لا تُصدق أبدًا، كنقل حوار تام دون إسقاط أي كلمة مع ما تضمنه من شرح اختلاجات النفس الداخلية للقائلين وحركتهم البدنية بدقة، كل هذا من خلال الفتاة بطلة الرواية التي كانت تشاهدهم من شباك العمارة المقابلة!، فكأن والله البيوت حواليها مصنوعة من الزجاج الشفاف وجميع ساكنيها يتحدثون عبر مكبرات الصوت أو أن لها خصائص السوبرمان بعينيه التي تخترق الجدران وبأذنيه التي تسمع استغاثة ركاب سفينة تبحر في عرض المحيط!، فكأن الراوي في اغلب الأحيان لم يكن هو صوت الفتاة، وإنما المؤلف ذاته!

ورواية نموذجية لأنها نقلت ذات الصورة المعروفة للقاهرة في الستينات ومشاهد شوارع محمد علي والعوالم والملاهي والبغايا والسجن كل هذا في مشاهد باهتة، وأكثر ما يضحك فيها تعديد أمثلة سقوط الفتيات في حقل البغاء هذا فأصبح الكلام على لسان الفتاة وعظًا عاديًا، والمشاهد معتادة لدرجة أنني رأيتها من قبل بكل تفاصيلها في أفلام الستينات المصرية.

وشخصيات الرواية وقعت في تناقضات دلت على أن المؤلف لم يدرس نفسيات شخصياته جيدًا، فجميعها بكل أوصافها كانت شخصيات تقليدية نموذجية نملك مفاتيح شخصياتها منذ القدم فنفس ردات الفعل ونفس الكلام ونفس الظروف!

كنتَ كشاعرٍ أجمل!
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.