الأمير الشاعر سعود بن بندر بن محمد بن عبدالرحمن أحد أحفاد الملك عبدالعزيز. وهو الابن الأكبر للأميرة البندري بنت عبدالعزيز. شاعر متالق في سماء الشعر وشاعر لا يمكن للمرء التعبير عن جمال شاعريته.
الطُمُوح كالمَهرِِ الجَمُوح وهل يمكن أن يكون الطُمُوحُ شاقاً لهذه الدرجة التي صورها الشاعر ؟ وهل الإنسان الطَمُوحُ يُعاني حقاً ؟ هكذا تنساب قصيدة الأمير سعود بن بندر – رحمه الله - الذي عاني من طموحه ليفسرها بأبيات جزلة جمعت من ألوان الجمال ما جعلني أنقُلُها لقارئٍ يعشق الطمُوحَ و التحدي ولا يهابُ الصِعَاب :
عذابي في حياتي من طموحي أحبه وأعشق أهدافه وأخافه هو اللي مشغل ذهني وروحي ومجبرني على حب الكلافه يشوف دماي تجري من جروحي على دربي ولابه لي مرافه ويطمح بي مثل مهر جموحي عزوم توه بصعب العسافه وحتى لو صعد عالي الصروحي نواله نايف في البعد شافه ولا قلت أسترح ماهوب يوحي ولا يهتم وش خلا خلافه على الآمال له صبر لحوحي يعاند واقع أمره في صلافه يشوف الوقت ضده في وضوحي ومع هذا مصمم ما يخافه
كنت أمتلك نسختين من هذا الديوان...واحده جديده والأخرى,نجت من حريق (شبّ في بيت جدي وقتها)وهي شبه متهالكه ولا اعلم كيف حصلت عليهم ! ثم فقدت النسخه الجديده عن طريق تبادل (أحمق) وبقيت الأخرى.
~>> حفظت هذه القصيده سنة ال98(صمّ ومن الصميم وبتأثر وكنت أرددها على والديّ ومن شدة حبّي لها مزّقت الصفحه لأحتفظ بها حتى فقدتها ومازلت اذكر رقمها:35)
~{{ من يلوم العين لو هلت دموع ومن يلوم القلب لو صفق وصاح لي حبيب راح ماطرى الرجوع ليتني ودعت زوله يوم راح اه من قلب كفخ بين الضلوع مثل كفخ الطير مكسور الجناح ليتني وسط الخلا وأعطش واجوع ولاسمعت اللي نعى هاك الصباح ساهره ياسعود والعالم هجوع ليت من هو مات قبلك واستراح