Jump to ratings and reviews
Rate this book

أيام مع جهيمان

Rate this book
يسرد الحزيمي في الكتاب سيرة حياته كفرد في الجماعة السلفية المحتسبة، فيعرج بالحديث عن مسار تشكلها، ومن ثم الانشقاقات في داخلها، وأثر جهيمان في كل هذا، ثم يروي ذروة الحكاية، احتلال الحرم شهر محرم 1400هـ، من خلال تتبع تفاصيلها على لسان أحد مقتحمي الحرم من رفقاء الحزيمي في سجنه آنذاك.

نبذة الناشر:
وجاء في تعريف الكتاب ما يلي: "ذكرى حادثة الحرم قسمت التاريخ في ذاكرة السعوديين إلى ما قبل وما بعد (1/1/1400 هـ) فاختلفت رؤية كل قضية في المجتمع بعد هذا التاريخ الذي تحوّل معه السياق الاجتماعي كليّاً، وأحدث انقلاباً في المفاهيم والتصورات ما زالت آثاره باقية بعد أكثر من ثلاثة عقود.

فقد كان الحدث - بعيداً عن القراءات السياسية - يمثّل صدمة نفسية للإنسان المسلم في أي مكان عندما تمسّ قدسية أطهر بقعة في وجدانه باستعمال مبادئ وشعارات إسلامية!.

أيام مع جهيمان، يأتي هذا الكتاب للأستاذ ناصر الحزيمي ليُحدث نقلة في الوعي بحقيقة ما حدث ويقدم مشاهدات حية عن سيرة وتطورات هذا الفكر. لقد تمكّن بأسلوب جذاب ولغة سهلة وغير متكلّفة من كشف الكثير من الملامح الداخلية للجماعة السلفية المحتسبة، وتحولاتها منذ بداياتها في منتصف الستينيات. تبدو قيمة هذا الكتاب أنه كشف جوانب وطبائع شخصية عند جهيمان وجماعته، حيث تمكّن من تقريب سلوكيات وتفكير ومهارات هذه الشخصية للقارئ كما عايشها، لتجيب على تساؤلات كثيرة وتزيل حالة من الغموض بأسلوب يخلو من التعسّف بالألفاظ والتهويل بالتحليلات.

هذا الكتاب هو خطوة ريادية في تقديم مذكرات شخصية حول أحداث مهمة في المجتمع السعودي، وكوثيقة تاريخية تفوق أهمية دراسات وكتب ومقالات، لأنها جعلت القارئ أمام المادة الخام لقصة ما حدث".

183 pages, Paperback

First published January 1, 2011

26 people are currently reading
814 people want to read

About the author

ناصر الحزيمي

3 books13 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
62 (13%)
4 stars
120 (25%)
3 stars
188 (39%)
2 stars
93 (19%)
1 star
10 (2%)
Displaying 1 - 30 of 137 reviews
Profile Image for ميقات الراجحي.
Author 6 books2,339 followers
August 31, 2016
يتناول الكتاب توثيق حادثة شهيرة أجزم أنها هزت العالم الإسلامي كله عند حدوثها (1 / 1 / 1400هـ = 20 نوفمبر 1971م) وهي حادثة إقتحام الحرم على يد متطرفين مسلمين ينتمون لفئة تكفيرية جمعت أغلب رجال من السعودية مع بعض الأسماء العربية من مصر واليمن في ذلك الوقت وغيرها (الحركة داخلية في المقام الأول ليس لها أي أجندات خارجية مهما قيل). وهم فئة لم تكن ذات حراك ثقافي وحقيقة لم يتجاوز علم الكثير منهم ما يمنحهم حتى حق التفكير فكيف بالتكفير!.


كان من نتاج إفرازات الصحوة في السعودية التي سوف تمتد حتى بعد هذا التاريخ إلى ما بعد سقوط الإتحاد السوفيتي وعودة (المجاهدين العرب) من الخليج واليمن ومصر والشمال الإفريقي. بروز جماعات سبقت الجماعات التي سوف تبرز منتصف التسعينات وتسيطر على المشهد الديني في السعودية قبل أن تودع الحكومة البعض من رموزهم في السجن نتيجة فكرهم التكفيرية وبعضهم اليوم هم ((نجوم فلاشات)) في قنوات التلفاز وأسماء عظيمة عند البعض لكن لا يعموا أن هذه الأسماء كانت ذات يوم ممن تحرض أبناء البلاد للذهاب لنسف نفسها باسم الرب وعندما عدموا الوسيلة في نسفها في الخارج أًبحوا أداة تخريب في الداخل.

قبل أن تستشري الصحوة في السعودية بدأت جماعات – يقال بتوجهها الفردي!! - بالتحرك نحو الحرم محاولة منها الإنقلاب كصورة أولى عند المشاهد ولصعوبة حدوث مثل هذا الأمر من خلال السيطرة غير العسكرية تتضح معالم الصورة الحقيقة وهي إحداث دوي لتحريك المياه الراكدة من تحد أقدم الحكومة للمطالبة بالتغيير

مؤلف الكتاب أحد الذين كان يفترض بهم المشاركة في العمل التخريبي هذا لكن حبسته ظروف معينة وتخلف كما يذكر في كتابه ربما بسبب مراجعاته لنفسه أو لأمرٍ ما، وتبقى حقيقة قوله بين الشك واليقين وبينه وبين الرب. وهو يصرد حادثة دخول (جهيمان) مع أصدقائه الذين يحملون نفس فكره التكفيري ومعهم كميات كبيرة من الرصاص والأسلحة داخل صناديق (تابوب : نعش الموتى) إيهامًا منهم للحراس أن هذه جنائز أقارب لهم يودون الصلاة عليهم كالمعتاد وبعد الصلاة يتوجهون لدفنهم كإتمام لتفاصيل الجنازة، ولكن بعد الصلاة سيطروا على الحرام والبوابات وكل مداخل ومخارج الحرام المكي وتمت السيطرة على الحرم حتى ثم السيطرة من قبل الحكومة دون النظر لمن قام بذلك وهل هي الحكومة أو الحكومة ومساعدة عربية أو خارجية – كما يروّج ولا أعلم حقيقة الخبر ليس غير قوات أردنية كما تشير بعض "المصادر المتحفظة" – فما يهم هو القضاء على الجماعة وبعد مقتلة عظيمة من الطرفين ذهبت (نيل الشهادة) عبثًا بين أراء الفريقين كلًا يرى في قتلاه هو الـ(الشهيد) وفق إيدلوجيته التي خرج بها، وتم إعدام الزعماء وصلبهم بعد توزيع عملية الصلب على كبرى مدن السعودية في جميع المناطق وأنتهت.



بينما بقي فكرة التطرف المتشددين باقٍ ليومنا هذا وسوف تعاني منه السعودية في هجمات متباعدة زمنية في التسعينات بالتحديد وسوف يتطور – للأسف – بعد تفجيرات (11 سبتمبر). وعامل الفكر الخارجي يبدو أنه عنصر باقٍ في كل الجماعات الدينية في العالم خصوصًا تلك الجماعات التي ماتزال تراعي القيام بالدين بكل درجاته من الليونة إلى التشدد.

تبقى شخصية (جهيمان) كشخصية (أسامة بن لادن) مايزال يحاك حولها الكثير من الأساطير حتى بعد غيابها عن المشهد اليومي وذلك من ناحية التأثير، ومعلوماتنا عن شخصية (ج) هشة وضعيفة ولم نفهمها حق التشريح والدراسة ليس غير ما كتب في تاريخنا من رجل قليل العلم عنصري من ناحية النسب. أحادي الرأي مع جهالة وقلة في المصدر التشريعي. حقيقة لا أعلم ماذا كان يظن هذا الرجل عندما أحتل الحرم؟.. أن يحدث إنقلاب.. أن تنزل الحكومة لقراراته الشخصية وفق إطاره الديني.. أن يعلن خروج المهدي المنتظر وفق النسخة السنية... ((بما أن كل فرقة دينية في العالم.. كل العالم لديها نسختها الخاصة من الشخصية المهدوية (المخلص / المختار) )) بينما وجد (المهدي) الذي أعلنه جهيمان مقتول (محمد بن عبد الله القحطاني) ولا أعلم كيف أستبدلوا العدناني بالقحطاني وفق النص الديني. لكن التخبط كان سمة في كل الحركة!!..... ماذا كان يسعى له؟.. هل أثرت سيرتة السيئة في الجانب السايكلوجي على ضعف مستواه ورغب في البروز أكثر كصوت ديني فعال في الجماعات الدينية.. هل توهم هذا الرجل فعلًآ نهاية الزمان.. لا شيئ ليس غير تصرف لم يحسبه بحسبات تاريخية ودينية ولم يفهم حتي ربما شعوره الديني.

الكتاب لا يعني كل شيء، لكن يوضع في الحسبان وبقوة ضمن أهم المصادر عن الحركة والجماعة "جماعة السلفية المحتسبة” التي أقتحمت الحرم وهو – في نظري – يؤسس لفهم تطور الفكر الديني في السعودية بداية القرن الهجري الجديد الخامس عشر.

أنصح مع الكتاب بكتاب (حتى لا يعود جهيمان : حفريات أيديولوجية وملاحق وثائقية نادرة). ربما قراءة كلا النصي تعطي صورة متقدمة لفهم التطرف في السعودية مع دعم إغفال تتبع حركة (إخوان من طاع الله) في النصف الثاني من القرن العشرين الميلادي.

خارج الكتاب :
حوادث الإعتداء على الحرمين على مر التاريخ كثيرة منها محاولات فاشلة ومنها محاولات ذات سعي ومحاصرة ومنها : (تبع الأول : اليمن)، (أسعد أبو كرب الحميري : اليمن)، (حسان ابن كلال : اليمن)، محاولة (قبيلة غطفان : الحجاز)، (أبرهة الحبشي اليمن / الحبشة)، وقصف الكعبة أيام (يزيد بن معاوية : الشام)، ،(عبد الملك بن مروان : الشام) في العهد الأموي، حادثة إنتهاك كل الحرم (إجتياح القرامطة : البحرين). وهنلك الهجمات الفردية من غلاة متشددين محسوبين على المذهب الشيعي بفكر ومخلفات فارسية شعوبية، حوادث صليبية ضد الروضة الشريفة – قبر الجبيب المصطفى عليه السلام – (من حوادث : العهد الأيوبي والمملوكي)، محاولات (الصفويين الشيعة بمساعدة البرتغاليين) ويكاد يكون جل محاولات إعتداءات الحرمين في العصر الحديث من تخصص غلاة الشيعة الصفويين والذين تتولى مكانهم اليوم إيران الحديثة بإختلاف المسميات والتاريخ والوسيلة وبقاء النية، ومن الإعتداءات ماحدث في (العصر العثماني بين حكومة الأشراف) وبين ولاة الدولة العثمانية بسبب خلافات سياسة فيما بينهم، وتعرض الحرم لبعض الضربات أثناء (الثورة العربية الكبرى : الحجاز)، وبعد هذه الحادثة تأتي حادثة جهيمان العتيبي الذي أحتل الحرم بداية القرن الهجري الجديد هو ومن معه.
Profile Image for Mohammed  Ali.
475 reviews1,406 followers
November 9, 2017
بعد قراءة كتاب " الإعتداءات على الحرمن الشريفين عبر التاريخ " والذي تطرق من خلاله المؤلفان إلى استعراض أبرز الحوادث التاريخية من فترة ما قبل الإسلام و حتى عصرنا هذا . وخلال هذه القراءة لفت إنتباهي حادث وقع سنة 1400 هجري .. وهو تاريخ ليس ببعيد ورغم ذلك لا أعرف عنه شيء ولم أسمع به من قبل .. فقررت البحث عن هذا الحادث والقراءة عنه ولو قليلا، فوجدت هذا الكتاب الذي أعتبره مدخلا حسنا لمعرفة ملابسات هذه الحادثة الخطيرة وبعض من أهم أسبابها، وطريقة تفكير منفذيها واعتقاداتهم.

يقول الكاتب " ناصر الحزيمي " أنّ معرفة ملابسات هذه الحادثة لا يكتمل إلا بمعرفة معتقدات منفذيها مما يقودنا إلى الحديث عن " الجماعة السلفية المحتسبة " والتي كان الكاتب عضوا فيها ولكنه لم يشارك في عملية اقتحامها للحرم المكي بسبب اختلاف في الرؤى وعدم موافقته على التطورات التي عرفتها من جماعة سلفية تدعوا إلى التوحيد والتمسك بالسنة إلى جماعة تبنت أراء فيها كثير من الغلو وأبرز مظاهره إدعاؤها معرفة المهدي ومبايعته في الحرم المكي .

في الحقيقة أردت كتابة مراجعة طويلة حول هذا الموضوع .. ولكن صراحة لا أملك الأدوات اللازمة، فالكاتب قام بذكر بعض المفاهيم التي تحتاج إلى دراسة .. مثل الصحوة، جماعة التبليغ، الخلاف حول ولي الأمر، انتساب جهيمان إلى إخوان من طاع الله .. المهم أن الموضوع يحتاج إلى بحث كبير وخاصة لشخص مثلي لا يعرف الكثير عن هذه الموضوعات والخلافات الفقهية أو الخلافات في وجهات النظر بين هذه الجماعات .

أنصح الأصدقاء الأعزاء بقراءة مراجعة أستاذنا وحبيبنا " إسلام أحمد " الذي قام ببحث حول هذا الموضوع على ما اعتقد .. وكذلك مراجعة أستاذي " ميقات الراجحي " لمعرفة تفاصيل هذه الحادثة .
Profile Image for بسام الريحاني Bassem RIHANI.
152 reviews104 followers
August 31, 2016
إذا كنت تبحث عن القصة الكاملة لحادثة "احتلال" الحرم المكي عام 1979 فستجد ضالتك هنا ...





ميزة هذا الكتاب أن مؤلفه معاصر ومعايش لهذه الحادثة ،، ناصر الحزيمي كان عضوا في ما يسمى بـ "الجماعة السلفية المحتسبة" ... هذه العضوية جعلته يكشف الكثير من الملامح الداخلية لهذا التنظيم،،، نشأته والتحولات التي طرأت عليه




ناصر الحزيمي،، كان في فترة ما من المقربين من زعيم هذا التنظيم المدعو "جهيمان" ،، ،، حيث تمكّن من الكشف عن جوانب من شخصية،، سلوكيات وتفكير جهيمان وجماعته ،، ......... وهذه ميزة أخرى




صدرت منذ ذلك الوقت عدة مقالات وكتابات ودراسات حول الحادثة ولكنها لم تجب عن كثير من الأسئلة،، وفشلت في تفسير خصوصيتها مقارنة بسياق تطور فكر الحركات الإسلامية المعاصرة ومشروعاتها السياسية .. هذا الكتاب جاء ليجيب عن العديد من التساؤلات وليزيل الغموض الذي استمر طويلا . وليصحح العديد من المعلومات الخاطئة التي وردت في بعض الدراسات.. ،، .......... وهذه ميزة أخرى




هذا الكتاب جاء بأسلوب مبسط ومختصر،، ستتعرف من خلاله على القصة دون ملل أو تطويل ،،، ........ وهذه ميزة أخرى




الكتاب بهذه الطبعة الثانية ،، أضيف إليه ملاحق أربعة .. إثنان منها كان لهما دورا هاما في الإجابة عن بعض التساؤلات الممكن طرحها حول الكتاب،، ... .. كان ذلك في شكل مقال صحفي صادر عن مجلة "المجلة الإلكترونية" وحوار أجراه الصحفي بدر الراشد مع المؤلف،،، ....... وهذه ميزة أخرى





كتاب أنصح به ،،،








ــــ.§§....................§§ــــ

أيام مع جهيمان لــ ..  ناصر الحزيمي

26..08..2016 __ 00:47
ــ4ـنجوم ،،،،
Profile Image for Eslam.
548 reviews816 followers
February 17, 2016
القصة الكام��ة لأحتلال الحرم المكي

مثل هذا اليوم، في فجر يوم 1 محرم 1400 الموافق 20 نوفمبر 1979، قامت جماعة تدعى "جماعة السلفية المحتسبة" وعلى رأسهم شخص يدعى جهيمان العتيبي، بأقتحام المسجد الحرام أثناء صلاة الفجر وأغلقوا أبواب المسجد الحرام وقتلوا بعض حراس المسجد، وطالب جهيمان جميع من في المسجد ببيعة خليفة المسلمين الجديد، زاعما أنه المهدي المنتظر وهو "محمد بن عبد الله القحطاني"، وأعلن جهيمان في مكبر الصوت من داخل المسجد أن آل سعود مغتصبين الحكم وفاقدين الشرعية.

خلال دقائق أنتشر خبر أحتلال الحرم المكي من قِبل جماعة أرهابية مسلحة البلاد، وأعلنت المملكة حالة الطوارئ لكنها تكتمت على الخبر ولم تعلن عن أي تفاصيل عن الواقعة للعالم الخارجي وقامت بقطع الاتصالات الدوليه وأصبحت المملكة جزيرة معزولة عن العالم الخارجي، كان ملك السعودية في هذا الوقت هو خالد بن عبد العزيز، وكان ضعيف الشخصية وحينما علم بالخبر ارتبك ارتباكاً شديداً، وأصدر أوامره الى قوات الحرس الوطني السعودي للتوجه الى الحرم والتعامل مع الارهابيين والتخلص منهم مهما كانت العواقب .

لم تستطع قوات الحرس الوطني التعامل مع مقتحمي الحرم، وتكبدت خسائر فادحة لمهارة جهيمان وجماعته في الرماية وتحصينهم الجيد داخل المسجد، فاضطرت القوات الي استخدام طائرات الهليكوبتر لقتل جهيمان وجماعته وتسبب هذا في قتل عدد كبير من المصلين المحتجزين داخل المسجد وتضرر الكعبة وتحطيم أجزاء منها نتيجة الضرب العشوائي للمسجد .

على رغم التكتم الشديد التي فرضته المملكة على الحادث، لكن استطاعت المعلومة للوصول الى العالم الخارجي، وخلال دقائق أعلنت وكالات الانباء العالمية خبر احتلال الحرم المكي.

لم يتم التعرف على الجهة المسئولة عن الحادث وهذا سبب غضب شديد للملك خالد، لضعف الاجهزة الأمنية والاستخباراتية التي لم تمنع الواقعة، ولهذا أطلقت المملكة الاتهامات بعشوائية .

أتهمت المملكة في البداية أسرائيل وأعلنت انها هي من وراء تلك الجماعة ودربتهم ومولتهم بالسلاح، ولكن حين أعلن جهيمان انه يريد الخلافة الاسلامية ومبايعة المهدي، أصبح اتهام أسرئيل بالحادثة هو أمر يدعو الى السخرية، فانتقل الاتهام الى أيران واتهام الخميني والثورة الاسلامية الحادثة لأنه أثناء حادثة احتلال الحرم قامت ثورة شيعية داخل محافظه القطيف بين الشيعة وبين قوات الحرس الوطني السعودي، واتهمت المملكة رسمياً ايران بدعم وتمويل أحداث احتلال الحرم المكي، ونفت ايران اي تدخل لها من قريب او بعيد لأحداث الحرم المكي .

وبعد اتهام أسرائيل وأيران بالحادثة جاء دور مصر وأنها وراء هذه الواقعة، بعد أن ثبت وجود عدد كبير من المصريين داخل جماعة جهيمان، وأيضاً سوء العلاقة بين المملكة ومصر بعد توقيعها اتفاقية كامب ديفيد مع أسرائيل، ورفض المملكة لهذه الاتفاقية مما أدى الى قطع العلاقات بين البلدين، جاء رد السادات بأن مصر مستحيل ان تعبث بأمن بلد شقيق مهما كانت سوء العلاقات، وعرض المساعدة على المملكة للتخلص من جماعة جهيمان ولكن بصورة سخرية فقال: " لو اشقائنا في المملكة مش عارفين يخلصوا من العيال دول انا ممكن ابعتلهم رجالتي يخلصوهم منهم بس هما يقولوا" .

أرسلت الاردن وفرنسا طلباً رسمياً للملكة بشأن المساعدة في التخلص من الجماعة الارهابية، فوافقت المملكة فقامت الاردن بأرسال فرقة القوات الخاصة في الجيش الاردني لتنضم وتساعد قوات الحرس الوطني السعودي، وتضاربت الأقوال بشأن القوات الخاصة الفرنسية، هل قامت بالمشاركة في أقتحام الحرم المكي أم اقتصر دورها فقت على التدريب، لأنه من المعروف ان مكة المكرمة يُمنع دخولها غير المسلمون .

بعد أن طلب الملك خالد من هئية كبار العلماء بإصدار فتوى تتيح لهم بأقتحام الحرم واستخدام السلاح مع الجماعة الارهابية، وبعد أسبوعين من احتلال الحرم قامت قوة سعودية أردنية في اقتحام الحرم بعد تفجير أبوابه التي كانت مغلقة من الداخل وإنهاء العملية الإرهابية المسلحة واستمرت المعركة حتى حلول الليل ، ونتج عنها مقتل أكثر من 300 أغلبهم من مسلحي جهيمان و كان منهم محمد عبدالله القحطاني الذي طالبوا بمبايعته خليفة للمسلمين، وتم القبض على جهيمان وعدد كبير من جماعته، وتم الحكم عليهم بالإعدام علناً أمام جمع كبير من الناس .
451 reviews3,160 followers
June 16, 2013


الحقيقة لم تكن لدي معلومات تذكر حول حادثة احتلال الحرم
لم أكن أعلم الدوافع الحقيقية حول الحادثة وظلت شخصية جهيمان بالنسبة لي مبهمة وقراءة هذا الكتاب أزاحت الكثير من الغموض حول الشخصية ..
الكتاب ربط بين حركة أخوان من طاع الله وبين ظهور الحركة السلفية المحتسبة
كما كشف عن بعض الحلقات المفقودة في الفكر الجهيماني وشخصيته وآراءه بخصوص الحركات الإسلامية الأخرى ..

كان المؤلف قريبا من الحدث ومدعوا للمشاركة فيه .. إلا إنه ما يثير الشفقة حقا هو ذلك الجمهور الذي انساق خلف جهيمان مصدقا أن ذلك الزمن هو آخر الزمان وأن هناك جيشا سيخسف به وعلى إثر ذلك يجب مبايعة المهدي المنتظر
هذه السذاجة والإنقياد المطلق مع تغييب دور العقل والإنسياق بلا تفكير ولا تحديد إلى أين يأخذهم هذا الإتجاه والذي كشف عنه المؤلف كان أمرا مخيفا حقا وغير محسوب العواقب ..بعدأن انتهيت من الكتاب ظللت أفكر هل كان جهيمان يفكر في أمر المهدي المنتظر وما إلى ذلك أن إنه يستعيد ذاته التي لم تنجح في إكمال دراسة أو عمل !

وارد أيضا


الكتاب جيد ويستحق القراءة
Profile Image for Abu Hasan محمد عبيد.
532 reviews182 followers
December 6, 2011
الكتاب يسد ثغرة في المكتبة العربية حول حدث تاريخي مهم لم يلق نصيبه من التوثيق والدراسة والتحليل
ومما يزيد في أهمية الكتاب، أن صاحبه ليس ممن عاصر هذا الحدث فقط، بل ممن كان جزءا من المرحلة التي سبقته، حيث ربطته علاقة وثيقة بجهيمان واطلع منه على ما لم يطلع عليه غيره
لكن يعيب الكتاب أن صاحبه جعل منه مجرد سرد لما أسعفته به الذاكرة عن تلك الفترة، دون بذل أي جهد توثيقي، بل حتى دون بذل جهد كبير في ترتيب الكتاب، حيث تتداخل الأحداث بعضها ببعض في معظم فصوله
على كل، الكتاب جميل ومهم ويحتوي على معلومات أقف عليها لأول مرة حول جهيمان وجماعته، وفيه وقفات تحليلية وفكرية لبعض الآراء التي أتى بها جهيمان وجماعته، وخلفيات هذه الآراء الدينية والإجتماعية والسياسية
على أمل أن يكون هذا الكتاب باكورة لكتب أخرى حول جهيمان وحادثة اقتحام الحرم
Profile Image for Malik.
156 reviews57 followers
August 24, 2022
للكاتب -صاحب جُهيمان- عبارات كـ"نحتاج مشروع تنوير" و"عرّاب الفكر السلفي أحمد بن حنبل" وأضرابها، تُبِين عن نفسيته والإطارالذي ينطلق منه، وهذا مهم عند قراءة هكذا «شهادات»، ولولا أنّ الخَضِر قدّم له لَمَا قرأته.

لا يخلو الكتاب من معلومات مهمّة لفهم قصة أحداث الحرم، لكن من السَفَه جعلها حُجّة على السلفيين، خاصةً وأنّ معظمهم -حتى منالمحسوبين على المُجَاهِدِين- يُنكرون ما حدث فيها ويبرؤون منه.
والكاتب أدلى بشهادته لهذا الهدف خاصةً؛ إلصاقها بتيار الصحوة السلفيّ، طريقةً ومنهجاً.

***

يقول الشيخ أبو محمد المقدسي في (ولكن كونوا ربّانيين) -وقد التقى جماعةً من أتباع جُهيمان- أنّ جُهيمان لم يكن يُكَفّر الطواغيت، فضلاًعن تَكفيرِهِ عامّة المسلمين. وأكّد هذا صاحب الكتاب، وأكّده في حديثه مع لاكروا.

***

لأيمن عبد الرحيم ثبّته الله وفكّ أسره، تحليلٌ عن جُهيمان، يقول فيه: أنّ جُهيمان ومَن معه، يعتقدون أنّ الحكّام لا يُقيمون الدين، ولايستطيعون تَكْفِيرَهم بسبب الديباجة في الخطاب الشرعي الداخلي.
فأرادوا حلاً من داخل السياق، فالتزموا فكرة المُخلّص/المهدي.

وهذه النظرة ناقصةٌ لحالة جُهيمان المركّبة، فكان حريصاً جداً على ألا تصدر رسالة -كما يسمون كتاباتهم- دون اطّلاع ابن باز عليها، كماذكر المقدسي، بل الكاتب يذكر -وذكرها المقدسي- أنّهم استعجلوا في طباعة إحدى الرسائل ثم عُرِضَت على ابن باز، فاستدرك عليها،فجمعوا الطبعات وأضافوا عليها قول ابن باز بالأختام لصعوبة إعادة طباعتها. على أنّ الكاتب يقول أنّ جُهيمان غضِب منه لالتزامه حلقة ابنباز، وأظن هذه مبالغةٌ من الكاتب، ربما لتبرئة نفسه وإظهارها -كعادة كل المنتكسين من أمثال النقيدان وعبد الله بن بجاد- أنهم كانوا أذكى وأفطنَ وأوعَى وأورعَ من التورّط في هكذا أمور.
كذا طلبه -أي جُهيمان- من الألباني أن يردّ على جماعة شكري مصطفى، والعجيب أن يقنَع بكلام الألباني رغم إرجائه البيِّن!
الشاهد أنه كان معظّماً للتيار المَشيَخي عامةً.

وأهم من هذا، هو ما تعرّضوا له من فتنة في مسألة الرؤى، يحدّثني أحد الإخوة: أنّ فلاناً خرج في اليوم الذي عزموا على التوجّه فيه إلى الحرم، وكانوا في بيت جُهيمان، ليأتي بفطور، فوجدَ سودانياً يبحث عن توصيلة، فأردفه، وأثناء الحديث، حدّثه السوداني أنه يرى مذ كان فيالسودان أنه يُبايع المَهدي، فدعاه إلى الفطور وذهبَ به إلى البيت، ولمّا جلسا، قال له: أخبر الشيخ ما رأيت (يريد جُهيمان) فَقَصَّ عليهِ، فقالله جُهيمان: إن رأيتَه عرفته؟ قال: نعم. فدخلَ في هذه اللحظة القحطانيّ، فأشار إليه قال: هذا هو!
فكانت هذه الحادثة محوريّة في تأكيد عزمهم، والله أعلم.
ثم خرجوا وخرجَ معهم السودانيّ ودخلوا الحرم، ولم يعرفوا بعدُ ما حصلَ لهذا الرجل.

***

وانتشرَ في بداية الألفية الميلاديّة الثانية، أنّ أبا عُمَر السيف تقبّله الله هو المهدي، وتنطبق عليه الأوصاف. ومعروفٌ أنّ أبا عُمَر تميميٌ،فحدّثني أخٌ أنه ذكرَ أمرَ أبي عُمَر لأحد الإخوة، فاستشكل تميميّة أبي عُمَر، فقال له مُحدّثي: يقولون أنّ أصله من آل البيت، ولكنهم دخلواحلفاً مع تميم. فردّ الأخ رداً وصفه مُحدّثي أنه ردٌ موقظٌ، إذ قال: إنْ جاء المهدي سيأتي ونسبه واضحٌ وضوحَ الشمس، ما في «حفريّات».

***

ولا أعرف في المعاصرين مَن يُضعّف أحاديثَ المهدي وينفي وجوده رأساً إلا ابن مانع رحمه الله قديماً وخالد الحايك. وأذكر أني قرأت لابنالقيّم قولاً معناه أنّه وإن كانت أسانيدُ أخبار المهدي معلولة، فقد تلقّت الأُمّة خبره بالقبول.
وأفاضَ ابن خلدون في ردّ وجود المهديّ بناءً على نظريته العَصَبيّة، وقد نقل في مقدّمته إعلالَ المحدّثين لرواة أخبار المهدي.
Profile Image for Asma AlBatli ..
71 reviews242 followers
March 8, 2012



"الكِتاب صوّر حقبة زمنيّة كانت منعطف فكري في حياة السعوديين ..
بدءاً بأهمية نشوء جماعة إسلامية
تكون مِنبراً يُهتدى به ، تتخذ من مبدأ السلفيّة ��نهجاً وترتكز على أهمية الحُلم والرؤى كدليل نبويّ وتأخذ بظاهر النصّ دون الإغراق أو التجذّر والتحليل ..

وصولاً إلى حديث الكاتب عن الفكر الجهيماني المُنغلق الإنتهازي .. بإعتقاده بشهادة أبناء السبلة ، مروراً برؤيته بأن ختم الملك على العملات بطلان محض ، إنتهاءً بإيمانه بأننا في زمن الحكم الجبري الذي يجب أن ينتهي .

الكتاب مجملاً أشبه بالسيرة الذاتيّة ,
الكاتب لم يغرق في التفاصيل
والباحث عن حقيقة الحكاية لايخدمه كثيراً إنما يعطيه مفاتيح لا أكثر
Profile Image for Maryam Same.
653 reviews186 followers
May 21, 2019
الكتاب يتكلم عن ايامه مع جيهمان
وحادثه احتلال الحرم اللي غيرت السعوديه
وبعدها انغلقت ع ذاتها
اسلوبه ولغته
ممتازه
Profile Image for أحمد الحمدان.
154 reviews80 followers
September 22, 2017
كتاب (أيام مع جهيمان) لناصر الحزيمي؛ واظن هو الوحيد الذي تبقى على قيد الحياة من الدائرة الضيقة للجماعة وظهر على الإعلام، أحيانًا إن فعل الشخص شيء ما؛ ثم ندم على ما قد صنع قد يبالغ في التنقص والهجوم على الشيء الذي فعله من باب إظهار التأسف والتوبة مما كان عليه، ربما تستطيع ان تقول أن الحزيمي من هذا الصنف، هو أصابته ردة فعل لا أقول اتجاه جماعة جهيمان فحسب بل تشعر أن ردة الفعل أصبحت أشمل وأوسع من ذلك، ففي كتابه سوف تعيش متناقضات، كأن يكلمك عن العلم الشرعي وطلب العلم والعلماء والمتون والدروس العلمية بحيث تشعر أنك تقرأ لشخص سلفي ولكن فجأة ينقلب نَفسُ الكاتب فَيجلد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وينتقد جمود المشايخ وانتفائهم لفتاوى من العصور الوسطى! وينتقد ضعف النهم الوطني لديهم وينتقدُ كافة السلفيين وسطحيتهم!!

– الكتاب ربما يُفسر لك عقلية بعض الأجهزة الأمنية تجاه بعض الحركات الإسلامية، فالعقلية الامنية هي عقلية تراكمية، فالخطأ أو الاختراق الذي يحصل ويتم غالبًا ما يُعالج بعد حصوله بحيث لا تُعاد الكرَّه، والذي اظنه أن الأجهزة الامنية السعودية وصلت الى خلاصة مفادها أن إتاحة كل مجال لأي جمّاعة إسلامية لكي تكون نفسها، فغالبًا ما سوف يؤول بها الأمر، الى مآلت إليه حركة جهيمان، فحركة جهيمان حركة بدأت بقضية التوحيد والدعوة الى الكتاب والسنة (لأن جماعة التبليغ لم يهتموا في هذا الجانب بدعوتهم) ونبذ المذاهب التعصب إلى المذاهب الفقهية، وفضلًا أن جهيمان قد ذكر أن عندما أسس الجماعة لم يكن الغرضُ من تأسيسها أي هدف دنيوي وهذا الذي جعل ابن باز يقرهم على تأسيسهم لهذه الجماعة.

ولكن مع الوقت أخذت الجماعة تدريجيًا شكل الطابع التنظيمي، فتمددت الى مناطق السعودية أو حتى خارج مناطق السعودية كالكويت، فأصبح هنالك أمراء على المناطق، فمثلًا أمير الرياض كان محمد الحيدري، ثم أسسوا لهم مُجتمع خاص عُرف بـ(بيوت الإخوان) كان الأول في الحرة الشرقية بالمدينة المنورة، ثم فتحوا بيت آخر في مكة المكرمة وفتحت 3 بيوت في الرياض، ثم فتحت بيوت أيضًا في جدة وفي الطائف وغيرها، وكان لهم مساجد خاصة بهم وكان مقر مدارستهم وإلتقائهم، فأصبحوا وكأنهم سلطة مستقلة في ظل سلطة الدولة.

ثم آل بهم الأمر الى الجهر بمخالفة الدولة والتنبيه على منكراتها في العلن كما حصل في كتيبات رفع الإلتباس وغيرها، فالدولة السعودية أظنها قالت أن هذه التجربة هي نتاج طبيعي لأي مجال يُتاح لأفراد الحركة الإسلامية أن يشكلوا أنفسهم في إطر تنظيمية حزبية، فمنعت الأحزاب مطلقًا في السعودية. وأصبح المشايخ وشباب الصحوة يتقلبون في تكتلات بعيدة عن الوجه الحزبي التنظيمي، ولا يستطيعون أن يأخذوا شكلها لأنها تهمة، وبما أن العقلية الامنية هي عقلية احترازية فهي دائمًا تقطع حصول التهديد قبل تشكله. وأظن أن هذا هو سبب عدم وجود جماعة مثل جهيمان في الهامش الذي أُتيح لها بعد أن قُضي على هذه الجماعة.

– جماعات الجهادية المعاصرة غالبًا ما توصف على أنها إمتداد لحركة جهيمان، وفي ذلك نظر، توجد فوارق كقضية التسلسل لإقامة الجهاد أو العمل المسلح، فجهيمان يُنزل أحداث السيرة تنزيلًا معاصرًا، فيقول لا جهاد إلا بإيمان ثم هجرة واعتزال ثم يبدأ بعد ذلك القتال، والجماعات الجهادية وبالأخص القطرية (التي نشطت في التسعينيات) جميعها بدأت عملها المسلح في بلدانها بشكل مباشر، فهي لاتأخذ بهذا التسلسل، وقضايا التكفير وما يتفرع عنها من توصيف الحاكم والمشرعين والطائفة الممتنعة أيضًا كانت نقطة صدام مابين هذه الجماعة وأبو محمد المقدسي الذي عُرف لاحقًا بأنه من أبرز المنظرين الجهاديين، وأيضًا من معالم الاختلاف في الأولوليات هي قضية شن الحروب على المتمذهبين والمقلدين للمذاهب الفقهية الأربع، فجهيمان جعل هذه الدعوة أساس من أُسس حركته، وإن كان قادة الحركات الجهادية بأغلبهم لم يُعرف عنهم التمذهب إلا أنهم لم يجعلوا الحرب على التقليد أولولية لديهم، بل قد يحصل العكس أحيانًا، من حث الترك الراجح في المذهب للمرجوح بغية التأليف، كقضية ترك التأمين جهرًا بعد الفاتحة في أفغانستان كونهم أحناف، وأن هذا الفعل قد يحدث فتنة وتنافر، واستدلوا بتبويب البخاري: (باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه فيقعوا في أشد منه)، وآخر النقاط الرئيسية هي ما قد تنبته الجماعة من إسقاط نصوص آخر الزمان على الجماعة نفسها، والإدعاء أن محمد بن عبد الله القحطاني هو المهدي وإقتحام الحرم أملًا في حصول النبؤة؛ هذا الأمر وما ترفع عنه وما ترتب عليه أيضًا يشكل نقطة افتراق ليس مع جماعة الجهاد فحسب بل مع كل أطياف الحركة الإسلامية.

– ربما المثير في قضية الإمتداد، هو البيئة التي نشئ فيها جهيمان، فالمنطقة التي ولد ونشأ بها هي “ساجر” وهي إحدى الهجر التي أنشئها (إخوان من أطاع الله)، ولما هزموا بعد تمردهم على الملك عبد العزيز آل سعود، ولد هذا الأمر شعورًا بالغبن عند أهل ساجر، ونشيء جيل ورث بعضهم الضغينة والتمرد على النظام، فضلًا أن والد جهيمان هو صاحب مقرب لسلطان بن بجاد العتيبي (أحد قادة الإخوان) ربما هم إمتداد طبيعي لحركة (إخوان من أطاع الله) ولذلك يسمون بعضهم البعض بـ(الإخوان).

وقد دافع عنهم جيهمان في رسالة (البيعة) في نفي مسمى الخوارج عنهم ممن وصفهم من بعض أهل العلم آنذاك، وبما أن المصادر التي تكلمت عن حركة إخوان من أطاع الله قليلة وتكاد تكون معدومة فمن الصعب إقامة المقارنة وإيجاد التباين بين الحركتين.

ولكن الحكم على البيئة الناشئة بلا شك أن الحركة الاولى أثرت في الثانية، فضلًا عن إلتقاء حصل مابين بعض الشخصيات التي مثلت آخر جيل من إخوان من أطاع الله مع جهيمان، وسماع حكايات الجهاد منهم مباشرة، فجيهمان يرى نفسه أنه أستفاد من تجربة الإخوان في تعاطيه مع السلطة؛ فهو لم يسلم نفسه -كما يقول- حتى لا يحصل له ما حصل للإخوان القدماء أمثال سلطان بن بجباد العتيبي الذي توفي في المعقتل!

– من اشد الآفات هي التطبيق الحرفي للنصوص، والشدة التي مبعثها الحماسة؛ غالبًا ما تجعل الشخص يتعامل بشكل سطحي في التعاطي مع النصوص الشرعية، فناصر الحزيمي مثلًا لما درسَ متن “السلم المنورق في علم المنطق”، أنكرت عليه الجماعة بزعم أن هذا العلم لم يدرسهُ السلف، رغم أن دراسة الأصول في زماننا ضرورة يستوجبها محاكاة المبتدعة في هذا العلم والردُ عليهم.

ومن ذلك الصلاة بالنعل في المساجد المفروشة، فقد جاء في صحيح البخاري أن أنس بن مالك رضي الله عنه سئل: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه؟ فقال: “نعم”، فكانوا يصلون في المساجد إستنادًا على هذا الحديث بشكل يَستفزُ بهِ العامة، حتى حصلت مشادات ومشاكل وفتن بسبب صنيعهم، فإن كان المنكر والذي من الواجب أن تنكره -اذا ترتب عليه مفاسد- أشد من المنكر نفسه لم يجز لك أن تنكره فمن باب أولى السنة التي لا يأثم من تركها!

فضلًا أن الرسول قد صلى حافيًا ومنتعلًا، فلم يرد أنه صلى بصفةٍ واحدة، وقد ترك النبي –صلى الله عليه وسلم- أمور من الجائز فعلها حتى لا تحدث فتنة لدى الناس، كقولهِ لعائشة: (يا عائشة لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه …..).

– قضية إشراك الرؤى في العمل التنظيمي، هذه من أشد الأخطاء، وإن من الخطأ أن تعد الجماعة الإسلامية أي الاستراتيجية عامة لها على الرؤى! لا على المعطيات المادية الموجودة على أرض الواقع، فالمعطيات التي على أرض الواقع أن قبل ظهور المَهدي تسبقهُ أحداث معيّنة، فتجاهل هذه الأحداث والقفز مباشرة على المهدي إستنادًا على الرؤى من الأخطاء الشنيعة التي أدت في النهاية الى كارثة اقتحام الحرم، والإشكال عمومًا في التعاطي مع نصوص الملاحم وآخر الزمن تكمن في ثلاث صور: (الأولى: تعين الواقع ثم البحث عن نصوص تطابقه، الثانية: إسقاط دليل صحيح أو غيره على واقع غير مناسب، والثالثة: الجزم بمطابقة الواقع المعين لظاهر النص بما يدل عليه يقينًا) كما قال الأستاذ ياسر الاحمدي في كتابه (ملاحم آخر الزمان عند المسلمين وأهل الكتاب وآثارها الفكرية) وحبذا الرجوع إليه خصوصًا في المطلب الثالث في الفصل الثاني (المخالفات في الاستدلال: الاستدلال بالمنامات والأوهام والخرافات) من الصفحة (118) إلى (122).

– ذكر الحزيمي أيضًا نفرة جهيمان من أدوات الإجتهاد وتشنيعه على من يشترط توفر خصائص معينة في المتحدث بالمسائل الشرعية، ونفرتهُ أيضًا من بعض علوم الآلة، والإقتصار على فنون معيّنة من العلم الشرعي كعلم الحديث؛ وأنا أقول لو كان مبلغ جهيمان ومن حوله من العلم هو تعلم بعض مسائل العقيدة والحديث لهان الخطب، ولكن الإشكالية في التشنيع من الاستثكار والاستزادة من العلم الشرعي بحجّة أنه غير مطلوب! فأي جماعة تقوقع نفسها في إطر علمية معينة فهي غير مؤهلة للتصدر والحكم، فالمعرفة –ليست الشرعية- فحسب ضرورة تستوجبها المرحلة لأي جماعة تسعى الى التمكين، فبعض الجماعات قد وظفت الكوادر لديها في زيادة الجانب الإعلامي في حملتها الدعائية والدعوية، وكان لهذا الآثر الإعلامي ارتداد إيجابي على مستوى الجماعة من زيادة رصيدها البشري وتكثير سواد الجماعة، فالعلوم والمعارف هي كالسلسلة التي يكمل بعضها الآخر، كما قال المؤرخ عمر عبد الحكيم: (لقد أصبحت المعرفة أهم أسلحة هذا العصر، ولا يمكن أن يقود الجهلة هذا الصراع مهما كان من إخلاصهم المفترض).

– وأما بخصوص الجدال البيزنطي هل الشورى ملزمة أو معلمة ومدى انعكاس هذه المسألة على حادثة الحرم؟ فمن الواضح أن كون الشورى ملزمة أو معلمة إنما راجع الى شخص الأمير نفسه، فلو عُرف من الأمير الضعف وعدم السعة والتخصص فحينها تكون الشورى ملزمة، وبما أن جهيمان لديه ضعف ونقصف في الجانب الشرعي، فحينها يكون قرار ما يُعرف بالمصطلح المعاصر (الشرعيين) مُلزم له، فتقرير إنزال نصوص دينية على وقائع معيّنة هو أمر منوط باللجنة الشرعية أو طلاب العلم في أي جماعة بالمقام الأول، وقد ذكر الحزيمي أن الرؤس الشرعية للجماعة مثل علي المزروعي وفيصل محمد (ابن تيمية الصغير) وعبد الله الحربي وبالإضافة إلى هؤلاء: أحمد المعلم، كانوا جميعهم رافضين قضية المهدي ودخول الحرم، ومع ذلك حَسمت الجماعة قرارها في هاتين القضيتين!

فالجماعة إذن مرت في أطوار في التحلل في علاقتها مع المشايخ وطلاب العلم بدأت من المشايخ الرسميين وانتهت بطلاب العلم الموجودين في الجماعة نفسها، والذي يستقيم معه المقام أن اللجنة الشرعية في أي جماعة لابد أن يكون لها القسط الأكبر من الصلاحية، فالجماعات الإسلامية تستند إلى شرعية أفعالها من الدين مباشرةً وأعلم الناس بالدين هم طلاب العلم، فتستطيع اللجنة الشرعية إلغاء أي عمل أو أي خطوة للجماعة بشقها العسكري أو السياسي إن ارتئت أن مفاسدها أكبر أو أنها مفسدة يقينية، ولكن إشكالية الجماعات الإسلامية مع طلاب العلم تمثلَ في أمرين:

1) لا يؤخذ بقولهم إلا في الاجتهادات التي تتوافق مع هوى الأمير وما دون ذلك يُضرب بعرض الحائط، فيكون قرارهم معلم لا ملزم، ولا تكون لهم أي صلاحية فعلية.

2) تقزيم دورهم في الجماعة مما يؤدي إلى تركهم لها؛ وبقاء صنف واحد من طلاب العلم وهم الذين يستخدمون النصوص الشرعية في التبرير والتطبيل لأفعال القيادة.

ولكن يبدو أن حال الكثير من الجماعات كما قال الشيخ عمر محمود: (هنالك نكتة قلتها لإخواني في الأيام الخوالي، كنت أقول لليبيين مثلًا: أنتم قذافي صغير، وللعراقيين: أنتم صدام صغير. كلكم ورث شيئًا من طاغوته بطريقةٍ مصغرة، ومهما تكلمتم عن الحكم في الإسلام فأنتم رأيتم الحكم من خلال حاكمكم، وهو من صبغ هذه الأذهان).

– وعطفًا على النقطة التي سبقت، استبان أن سبب دخول فيصل محمد (ابن تيمية الصغير) الحرم رغم عن قناعته هو الإنجرار خلف ضغط الأصحاب، فقال له جهيمان: (معليش تعال وعلي!!!) ثم دخل وشارك في الاحداث وشارك في القتل وتعطيل الصلاة رغم عدم قناعته ابتداء بكل هذا، فهذا هو ضرر تقديم رضى الأصحاب على القناعة الشرعية المستقرة لديك، فلذا لو كان الشخصُ مصاحبًا لزمرةً من الشباب؛ ثم هؤلاء الشباب تبنوا أراء شاذة وغالية فلابد أن يتحلى بالشجاعة التي تجعلهُ يفضل مفاصلتهم والاحتفاظ بموقفه الشرعي على أن يجبن وينجر معهم فيما هو غير مقتنع به، وأحسن الشيخ عمر محمود إذ قال: (فلا يخدعنك يا طالب العلم تشدد الجهلة، ولا تنساق وراءهم طمعا بمدحهم وخوفا من ذمهم، فوالله لا يريدون منك الا أن تكون جسرا لهم على جهنم).

– تكلمنا في بداية المقال أن المؤلف بسبب حادثة الحرم أصبحت لديه ردة فعل غير منضبطه، فهو يحاكي الباحثيين المتكلفين في انتقاد التراث، فلما فرغ من الشهادة تكلمَ ناقمًا على السلف أنهم هم الذين أصلوا لقضية الرؤى والتي أفضت في النهاية الى مأساة الحرام، وهذا حقيقةً من الجهل المرَّكب، فكلام أهل العلم منضبط في الفصل مابين الرؤى وحديث النفس وأضغاث الأحلام، فلو كان ما رأه جهيمان وجماعته هو أضغاث أحلام وحديث نفس؛ فلا يُلام السلف في حديثهم عن الرؤى والإيمان بأنها حق، فالسلف يتكلمون عن (رؤى) وما حصل لجهيمان ليس رؤية بل (أضغاث أحلام) فإنزال صنيع جهيمان على الرؤى من هو جنس الخطأ في التصور. وفي العرف يطلق أسم (رؤى) على كل ما ورد؛ ولكن عند التقصي فإنه يستفصل ويُفصل مابين الأصناف الثلاث، ورغم إيمان السلف أن الرؤية حق ولكن رّتبوا عليها أمر قد تجاهل عنه أو جهله الحزيمي وهو “أن رؤيا المنام لا تثبت بها الأحكام .. ولكنها استئناس” كما قال الإمام البهوتي الحنبلي، وهذا خلاف قوله أنهم جعلوا من الرؤيا مصدر للتشريع والاستدلال!

ثم يسترسل الحزيمي في نقده للجماعات الإسلامية بنقد غريب فيقول: (ولهذا من الخطأ أن نستغرب عدم وجود مشروع مستقبلي للجماعات الأصولية فهي تعتقد عمومًا إننا في آخر الزمان وأن المهدي المنتظر والمسيح الدجال سيظهر فما الداعي للقلق على المستقبل)، هذا الكلام له وجه من الاعتبار حينما تكون الجماعات “الأصولية” معتزلةً تنتظر خروج المهدي، ولكن الجماعات (الأصولية) لديها مشاريع تريد تطبيقها؛ ولديها سعي حثيث للسلطة، وأن جميع غاياتهم من التملك –كما يقولون- هو النهضة بالأمة –أي مشاريع مستقبلية- فلا يقول كلام الحزيمي إلا شخص منفصم عن الواقع.

ثم يسترسلُ الحزيمي ويقول أن الخلاف مابين الظاهرية والحنابلة خلاف بسيط! وأن كلاهما يتفق في أصل أخذ النص على ظاهره، وهذا أمر مضحك، لأن الحنابلة -جميعهم- يأخذون بالقياس بخلاف الظاهرية الذين لا يأخذون به! فإن أختلفت أدوات الإجتهاد والاستنباط فلا تسل عن الاختلاف في الفتوى! فضلًا أن ابن حزم الظاهري لم يأخذ النصوص على ظاهرها في الكثير من أبواب العقائد، بل أجرى مجرى التأويل، مما دفع بعض السلف أن يصفه بالجهمي الجلد! وهذا خلاف منهج السلف في التعاطي مع الصفات بإمرارها على ظاهرها من غير تشبيه ولا تكيف ولا تعطيل ولا تأويل، فكيف يقول الحزيمي: (لاحظ أن ابن حزم يكاد ينادي بنفس ما تنادي به الجماعة السلفية المحتسبة من الأخذ بظاهر النص في الكتاب والحديث)؟!

ثم يقول الحزيمي: (فالحلف الذي كان بين عوام الحنابلة وبعض الظاهرية مثل أبو بكر محمد بن داود كان مستغربًا، فكان ابن داود يحرض عوام الحنابلة على ابن جرير الطبري؛ لأن كلهم يتفقون على الأخذ بظاهر النص!)، فهل حقًا أن سبب اتفاق الحنابلة مع ابن داود الظاهري في خصومتهم لابن جرير هو الأخذ بظاهر نص؟! فالتهمة التي بسببها اتفق هؤلاء معًا هي رميه بالرفض، وقد قال ابن كثير في البداية والنهاية: (وإنما تقلدوا –أي الحنابلة- ذلك عن أبي بكر محمد بن داود الفقيه الظاهري، حيث كان يتكلم فيه، ويرميه بالعظائم والرفض)، وهي تُهمة باطلة بلا أدنى شك، وأقام طه محمد نجار رمضان بحثًا في أصول الخلاف الذي حصل بين الحنابلة وابن جرير الطبري في كتابه (أصول الدين عند الإمام الطبري) مابين (ص26-ص33) فَيُرجع إليها.

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

أحمد الحمدان
Profile Image for أحمد.
28 reviews5 followers
September 7, 2016
مشكلة حادثة اقتحام الحرم المكي أن معظم أبناء جيلنا لم يسمع بها ، وأن من عاصروها نسوها ، بالرغم من قربها زمنيا من يومنا هذا ، وبالرغم من تعلقها بأقدس بقعة للمسلمين على سطح الأرض

وأظن أن السبب هو التعمية التي مورست بشأن هذه الحادثة ، التي لا توجد تفاصيل دقيقة بشأنها أو حتى تناولات متعددة لها

إذ يبدو أنه قدأُريدَ ذلك من قبل جهات كثيرة تتحكم في موازين القوى في العالم

شخصيا ، سمعت لأول مرة عن هذه الحادثة منذ عدة سنوات عبر تقرير لا أذكر محتواه تحديدا ، تم عرضه على قناة العربية ، وتطرق إلى هذه الحادثة في عجالة ، وتم ذكر اسم جهيمان العتيبي ومحمد عبد الله القحطاني

ومنذ سنة تقريبا قرأت عن الحادثة وتفاصيلها (المعلنة) في ويكيبيديا

لكن المعلومات كانت من جانب واحد فقط ، وكانت تثير علامات استفهام لتوحي بأن في الأمر شيئا أُريدَ إخفاؤه

حاولت البحث عن كتب أو أفلام وثائقية تتناول هذه الحادثة ، فلم أجد سوى التقارير الرسمية القديمة المصورة من التلفزيون السعودي ، بالإضافة إلى كتاب "حصار مكة" لياروسلاف تروفيموف الذي لا توجد له ترجمة عربية ، حتى وقع هذا الكتاب (أيام مع جهيمان) تحت يديَّ


من الإنصاف أن أذكر أن الكاتب ذكر كثيرا من التفاصيل المفيدة والتي كانت شبه مجهولة حول طبيعة تلك الحادثة ومنفذيها

إلا أنني لم أشعر بالطمأنينة الكاملة حول صحة ما قاله

إذ لمحت كثيرا بين ثنايا الكتاب نبرة تبرؤ بالغ فيها الكاتب جدا ، وكأن الكتاب عبارة عن اعترافات أُجبِرَ عليها الكاتب بطريقة أو بأخرى

وبالرغم من عدم تعاطفي مع جهيمان مطلقا ، إلا أنني أحسست بوجود بعض التجني من الكاتب عليه ، خصوصا فيما يتعلق بالحديث عن حياته الشخصية التي لا يملك أحد التعقيب على الكاتب فيها

لا أرى أن الحادثة أخذت حقها من الكاتب ، فالكتاب يتحدث أكثر عن الجماعة السلفية المحتسبة ونشأتها ، ويتحدث عن اقتحام الحرم المكي باعتبارها النهاية للقصة فحسب

أسلوب الكاتب كان سهلا وواضحا ، لكن عابه تكرار الأحداث في أكثر من مناسبة بشكل لا يضيف جديدا

باختصار : الكتاب حوى معلومات جديدة حول ملابسات الحادثة ، وأثار علامات استفهام أكبر حولها

وما زلنا ننتظر معرفة المجهول في هذه الحادثة التي حدثت فجأة ، وغُيِّبت فجأة
Profile Image for Naeema Alaradi.
446 reviews59 followers
Read
October 13, 2016
لم تكن لدي معلومات عن قصة احتلال الحرم و الآن و قد انتهيت من الكتاب افكر كيف تقبل هذا الحشد قصة المهدي بهذا الشكل لدرجة ان محمد القحطاني نفسه لم يكن مقتنعا بأنه هو المهدي .. و الشيء الآخر شخصية جهيمان : حافظته و شخصيته و تعليمه و حرفته كيف أثرت في فكره .. الكثير من الأفكار الأخرى لم استوعبها و اريد ان اقرأ في كتب أخرى للاستزادة.. أحببت ملحق كلمة الحرم التي ألقتها جماعة جهيمان..
3 reviews5 followers
March 12, 2011
الكتاب أشبه بمذكرة تحقيق في أحد أقسام المباحث !!! فيه كثير من التحفظ !!! كما أنك ستفاجئ بنهاية الكتاب قبل الملاحق بتوقف الكاتب عن الاستمرار بسرد تجربيته و لازالت كثير من التساؤلات لم يتم الجواب عنها .... بصراحة الكتاب مخيب جداً .
Profile Image for Nesrin  saad.
359 reviews44 followers
January 7, 2018
تولى الكتاب توضيح ملابسات حادثة اقتحام الحرم المكي عام 1979م على يد جهيمان قائد جماعة السلفية المحتسبة ، وقد جاء الكتاب على هيئة سيرة ذاتية بما أن الكاتب كان من ضمان أعضاء الجماعة ومن المقربين من جهيمان نفسه بالإضافة إلى بعض الملحقات والتي تمثلت في الخطبة التي تم ألقائها بعد الأقتحام تمهيداً لأعلان البيعة للمهدي المنتظر و الذي كان أيضاً أحد أفراد الجماعة وكذلك بعض اللقاءات الصحافية مع الكاتب .
Profile Image for عبدالكريم عبدالله.
8 reviews13 followers
March 13, 2011
الكتاب بالنسبة لي كان يحكي تفاصيل فترة مجهولة فعلاً استمتعت بقرائته ..
و استمعت أكثر حينما قرأه والدي و أصبح يروي لي الأحداث المصاحبة له بحكم إنه ممن عاشر هذه الفترة و شارك في تحرير الح��م .
أنصحكم بقراءته و إهدائه لآبائكم!
Profile Image for Huda Alotaibi.
258 reviews65 followers
May 3, 2011
الكتاب لايشبع فضول من يريد التعرف على ملابسات حادثة الحرم, الصياغة لم تكن جيدة وثمة قفزات بين الفترات دون ترابط , بإختصار لم يكن على قدر الدعاية التي صاحبته
Profile Image for أحمد هاني.
481 reviews47 followers
June 29, 2016
كتاب جيد كفكرة عامة عن موضوع لم أكن ملم به وهو حادثة اقتحام الحرم ولكن أظن انه مازال هناك الكثير حول هذا الموضوع
Profile Image for أحمد عبدان.
125 reviews31 followers
July 14, 2017
ستعيش مع هذا الكتاب أيام تأسس فكر جهيمان ومن معه، وستؤلمك سذاجتهم، سترى سيناريو الأحداث، كتاب جميل.
Profile Image for Asma.
155 reviews50 followers
July 31, 2014
على الرغم من أنه يفترض أنّي درست التاريخ السعودي وعلى الرغم من أن حادثة احتلال الحرم تعتبر حديثة نسبياَ (1400 هجري) إلا أنّي لم أكن أعرف شيئاَ عن الحادثة وجهيمان (لازلت أجهل الكثير)....
يتحدث ناصر الحزيمي في جزء من هذا الكتاب عن سيرة انضمامه للجماعة السلفية المحتسبة (التي يرأسها جهيمان) وتنقلاته مع الإخوان بين الرياض, مكة, والمدينة. كما يتحدث من خلال ملازمته لجهيمان عن شخصيته وخلفيّته العقائدية.
أكثر ما أعجبني في هذا الكتاب هو حيادية الكاتب (الجزئية) وخصوصاَ عند حديثه عن معتقدات الجماعة وتنطّعهم في الدين (تحريم النقود الورقية لاحتوائها على الصور, تحريم بعضهم للساعات المعدنية لصنعها من الحديد المحلّق, تحريم تعليم "المعارف" حتى للبنين...إلخ) حيث يذكر معتقدات الجماعة عن طريق النقل والاقتباس ولا يبدي رأيه "الشخصي" حيالها. أيضاَ أجاب الكتاب على سؤال: لماذا احتل الحرم؟ والمفاجأة هي أن جهيمان نفسه لم يكن يعرف شيئاَ عن الخطوة القادمة حيث أن خططه كلّها كانت مبنية على تأويل الرؤى التي جعلته يظن أنه في اخر الزمان وأن القحطاني هو المهدي المنتظر وأنهم يجب أن يحتلو الحرم والباقي تقدير من الله.
مالم يعجبني هو أنه لم يتوسع في الخديث عن الحادثة ذاتها (ماذا حدث في الخمسة عشر يوما التي احتل فيها الحرم؟ "عدا الخطبة التي ألقيت" كيف تعاملت الدولة مع الحادثة؟ من مات؟ كيف؟ ....إلخ)
الكتاب مفيد جداَ كمقدمة للحادثة وللتعريف بشخصية جهيمان.
Profile Image for Osama Abdel Qader.
105 reviews14 followers
July 25, 2013
الكتاب جيد في مجمله... يسلط الضوء على فترة غامضة في تاريخ السعودية لم تدرس كما يجب وهي جهيمان واحتلاله للحرم..الكاتب نجح في الإجابة على تساؤل طالما حيرني.. لماذا كان جهيمان وجماعته بهذا الغباء ليحتلوا الحرم!!! فما الذي يتوقعونه بعد ذلك ؟؟
ﻷكتشف أنهم لم يكونوا يتوقعون شيئا...فهم قد غسلوا أدمغتهم وبتأثير كبير من جهيمان أن مجرد مبايعة محمد القحطاني على أنه المهدي المنتظر سينتهي الزمان وندخل في سيناريو ملحمة المهدي وخروجه إلى الشام ونزول عيسى وغيره من أخبار الفتن لتقوم القيامة....
هم حقيقة كانوا مؤمنين بمهدية القحطاني لذلك دخلوا هذه العملية الأشبه بالانتحار دون أي برنامج واضح بعد المبايعة... معتمدين على أن النصر سيأتيهم من السماء ويخسف الأرض بجيش تبوك .....
كذلك نجح الكاتب في تصوير مدى جهل وسطحية فهم هؤلاء لنصوص الدين...لدرجة أنهم حرموا على أنفسهم تجاول العملات الورقية لما عليها من صور آدمية...واستبدلوها بشوالات الريال المعدني....
الغريب ان هذا الجهيمان الذي لم يكن قد اكمل الصف الرابع متواضع الثقافة امتلك كاريزما اسطورية كما يقول المؤلف...فكان معه في احتلال الحرم حملة شهادات وماجستير وأطباء....
كتاب جيد لفهم مرحلة مهمة في تاريخ الإسلام السياسي المعاصر.....
Profile Image for Saleem Khashan.
370 reviews160 followers
January 13, 2011
كتاب سريع وجيد إذا كنت كبرت في السعودية ورأيت الكراهية والتحريف العجيبين للدين من بعض مدعي التدين في الثانويات والجامعات. الكتاب به أخطاء لغوية واضحة وبعض الأسطر الركيكة التركيب. وبه تكرار عجيب كان من الممكن أن يكون في مائة صفحة لكني قرأته في أقل من يوم بين مقهى في الحمراء وطائرة متأخرة عودة إلى السعودية. يروي الكاتب الصعود الذي أدى بجهيمان الجاهل لقيادة المتعلمين لجنون أن محمد بن عبدالله القحطاني هو المهدي وقيادة فرقة صغيرة في منتهى الضلال إلى إحتلال الحرم. يدفعهم في ما يدفعهم الحاجة للإنظمام لمجموعة تقبلهم وعلى ما شعرت يأس من الحياة وقلة صبر على رحمة الله القادمة. ذكرتني بشخص كان معي في كلية الطب وكان يماشي المطاوعة و أقولكم... هذه القصة أتركها لروايتي إن شاء الله! مسلي جيد ولكن ربما نجمتي كافيتين مع إنه عجبني
Profile Image for Moayad Khalid.
79 reviews58 followers
May 4, 2012
لم يواكب هذا الكتاب تطلعاتي، كان عنوانه جذابا كونه الوحيد الذي يتحدث عن جهيمان وقضية احتلال الحرم وماواكبها من أحداث.
الكتاب أي نعم أجاب على بعض التساوؤلات التي كانت تدور في ذهني،ولكن ليس جميع التساؤولات.
الكتاب كان ينقصه - في رأيي- أن يُدعم بصور لجهيمان وفريقه وإرفاق صور لأخبار الصُحف العالمية والمحلية المواكبة لذلك الحدث في حينه.
الكتاب أيضا أطال في غير موضع إطالة..فهو يُسهب الحديث في بعض النقاط دون الحاجة لهذا الإسهاب،حتى أنني أعتقد لو أكتفى بـ (الملحق 3 والملحق 4) من ملاحق الكتاب،لكفت عن كل الكتاب ولأوصلت ما حاول المؤلف إيصاله في باقي صفحات الكتب.
عموما يُحسب للمؤلف تصديه لهذا الموضوع،فكُتب التاريخ التي تأتي ممن زامن المرحلة او عاصرها او كان جزء منها قليلة جدا في مجتمعنا مقارنة بالمجتمعات الأخرى من حولنا.
Profile Image for Alaa.
30 reviews6 followers
May 22, 2012
جيد أن تقرأ التاريخ من الزاوية و الهامش ، بعيدا عن المتونِ المزيفة التي تطفو على السطح و تصبح "حقيقة " ..

أيام مع "جهيمان " ، (جهيمان) الشخص المنسي في حادثة الحرم ، يبرز الحدث عادة ، و يختفي (جهيمان ) ..
في هذا الكتاب توقعت أن أتعرف على هوامش حياة جهيمان العتيبي ، و لكن الكتاب لم يكن قادرا على رسم الصورة تامة .

الفكرة الخلاصية / و هالة الرؤية / قداسة النص التي تنتقل - دون وعي - من اللغة إلى القلب : يمكن أن تشعر بالفكرة بعد قراءة الكتاب .

يعاني الكتاب مشاكل في السرد ، كان يمكن أن يكون بشكل أفضل .

لسبب ما و أنا أقرؤه تذكرت رواية (القرمطي ) ، هذا الكتاب باب جيد لمحاولة روائية .

الذين يمتلكون خيالا خصبا ، سيقرؤون الكتاب بشكل أفضل ، بالرغم من عيوبه .

الكتاب كان يمكن أن يستغني عن الملاحق !
Profile Image for Ghadah;.
109 reviews46 followers
September 7, 2011
توقعت افضل من الكتاب، خيب ظني قليلا
المعلومات موجزة و غير مفصلة
فجأة انتهى الكتاب و ظهرت لي الملاحق!!


....

اتباع جهيمان اناس غرباء، كيف صدقوا كلامه و رضوا باحتلال الحرم و حمل السلاح فيه؟ اعتقد الغريب فعلا هو شخصية جهيمان و ما تتمتع به من كارييزما و قوة و تصديق تام لكل ما يؤمن به لدرجة جعل انسان يصدف بانه المهدي فعلا .. سبحان الله
هل كان ما فعله بسبب انه مؤمن فعلا انها نهاية العالم ام انه كان يبحث عن خلاصه هو و ساعدته شخصيته في تجنيد الناس للوصول لمبتغى و مطلب شخصي؟ حتى وان كان غير واعي به؟

احتاج حقا لقراءة دراسة مطولة عن جهيمان.

=)
Profile Image for GHADEER.
115 reviews33 followers
February 22, 2012
كانت البداية توحي بأن الكتاب سينحى منحى روائي .. تنظمت الأحداث وفقاً لأماكن مختلفة .. كأنك تشاهد مسلسل .. أحداث مختلفة في أماكن مختلفة تحدث بنفس التوقيت .. الكتاب سهل اللغة .. واقعي جداً .. أعجبني للأمانة النظرة التحليلية فيه .. كل شيء كان يفسره الكاتب ويحلله بشكل حيادي ومنطقي .. أخر الكتاب يوجد عدد من الملاحق .. لقاءات وغيره .. لم أعتقد أني سأقرأها بهذا النهم .. كثيرا من الدراسات والكتاب التي تناولت الحدث لم تستعرضه بهذا الوضوح .. لأنها خارج البيئة وخارج الحدث .. لكن أن يأتي من شخص عاصر جهيمان وعرفه بشكل شخصي .. أعتقد أن الأمر مختلف تماماً .. ويحمل نكهة خاصة
Profile Image for Bochra.
134 reviews9 followers
January 3, 2021
جهيمان ليس رجلا قاد تنظيما سلفيا مسلحا ... انه فكرة سياسية ودينية ... انه ردة فعل مغالية ومتطرفة تولدت في اعقاب الثورة النفطية ... قتل جهيمان وقطع تمرده سنة 1979... لكن فكره المتطرف ومذهبه الظاهري لم يقتل بل تغلغل وتطور كخلايا سرطان متكاثر أصاب أول ما أصاب النظام السعودي ليستفحل التشدّد كمذهب خامس يتمرّد على الفقه حينا وعلى السياسة حينا اخر وعلى الواقع العربي الاسلامي في أغلب الأحيان ...
Profile Image for Salman.
22 reviews13 followers
March 13, 2011
كتاب سلس ورائع يتحدث عن بداية الجماعات من تبليغ واخوان في السعودية وابرز معالمها ومن ثم التطرق للجماعة السلفية والتطرق لبداية جهيمان وابرز معالم الواقعة الشهيرة والمهدي المنتظر المزعوم وما ان��هى به الحال في ذلك الوقت.
افضل كتاب يتطرق لهذه الواقعه
وطريقة سرد الأحداث مميزة جداً
Profile Image for Mahmood Alamri.
67 reviews17 followers
March 6, 2015
حادثة الحرم المكيالكتاب عبارة عن وصف للحدثة الشهيره المعروفة بـ
وهيه اقتحام جماعة جهيمان العتيبي البيت الحرَم في الشَّهْرِ الحَرَامِ بحجة مبايعة المهدي
الكتاب يبين البذور الأولية لنشأة الجماعة وعلى م��ذا نشأة كونه كان من المنتمين لهذه الجماعة
Profile Image for ابتسام المقرن.
244 reviews126 followers
March 6, 2011
كنت أعتقد أن الكتاب سيقدم لي أكثر مما قدم
لم يجب على أسئلة كثيرة كنت بحاجة لمعرفتها عن تلك كالفترة وعن جهيمان

Profile Image for Bassam Ahmed.
429 reviews80 followers
January 24, 2018
كتاب أيام مع جهيمان لناصر الحزيمي هو روايته لما عاصره من نشأة "الجماعة السلفية المحتسبة" وقائدها جهيمان العتيبي منذ ستينات القرن الماضي ومراحل تكوينها والعوامل التاريخية، السياسية، الإجتماعية والعقائدية (البيئة) التي أسهمت في محصلتها في تحديد ملامح الحدث الفارق للدخول المسلح للحرم المكي في تاريخ الاول من محرم لسنة ١٤٠٠ هجرية والموافق  الحادي والعشرين من نوفمبر لسنة ١٩٧٩.
 قيمة الكتاب تكمن تحديدا في تشخيص أسباب ذلك الحدث الجلل -الذي أسقط من الذاكرة السعودية - الذي تميز به الحزيمي عن  غيره بالسرد التفصيلي الدقيق لأمور لم يكن يلحظها الكثيرون، أولا لكونه انتمى الى هذه الجماعة ونشأ معها وخلالها إلى ان فارقها -حسب ما روى- في الفترة التي سبقت استباحة الحرم، وثانيا لاطلاعه على مختلف أفكار التيارات الدينية لبيئته التي نشأ فيها واقصد التيارات الايدولوجية السائدة في شبه الجزيرة وفي السعودية تحديدا وما تداخل معها من أفكار الحركات الايدولجية الاسلامية التي سعت الى التجنيد وقتها كحركة الإخوان المسلمين وغيرها، وهنا كان التميز؛ أما ما يؤخذ على الكتاب هو لغته الخليطة بين العربية الفصحى والعامية واحتكار الحزيمي لمضمون الحدث لذاته وحصره برؤيته فلم يكن هناك استشهاد بأقوال او آراء لمعاصريه أو مصادر توثيقية متنوعة فكان سرده ورأيه هما الطاغيان ففيما عدا حادثة الحرم (الخمسة عشر يوما التي حوصر جهيمان وجماعته فيها داخل الحرم وما تلاها) والتي لم يشهدها ورواها عن شخص ممن شهدوها قال انه التقاه في السجن ، حادثة الحرم ذاتها بتفاصيلها وكيفيتها هي جزء مهم وجوهري لاخراج الصورة ككل متكامل وهو ما افتقده الكتاب.
الاستنتاج الأهم هو حقيقة الصدام بين الاصولية والحداثة الذي برزت بشكلها الاوضح في مجتمع  شبه الجزيرة حين فرضت عليه تلظروف والمعطيات الانتقال من مجتع بدوي (في غالبيته) تقليدي يعيش بمعايير حياة القرن السادس او السابع الميلادي الى حداثة القرن العشرين بقفزة واحدة دون تدرج أو تمهيد إلى القرن العشرين الذي شهد هزائم العرب الكبرى وعصف التنوع الفكري الذي يعصى على شريحة من أهل البادية البسطاء في ذلك الوقت استيعابه وفهمه ناهيك عن تقبله وهو ما ولد حركة رفض اتخذت الشكل العدواني عن البعض وبروز فكرة آخر الزمان والخلاص على السطح بإلحاح والتي لا يزال الكثيرين الى يومنا هذا يعتقدون باننا ولجناها وأنه لا مستقبل يرجى العمل من اجله.
كتاب جيد للمهتمين بالتاريخ وحوادثه، الاجتماع أو دراسة الحركات الأصولية.

ملاحظة: لاستكمال ابعاد حادثة الحرم انصح بالإطلاع على الفلم الوثائقي الذي أنتجته قناة البي بي سي في شهر يوليو لسنة ٢٠١٧
https://youtu.be/hXDQSsLx8qQ
اصدار الBBC
Displaying 1 - 30 of 137 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.