مراجعة كتاب الرحلة اليابانية - علي الجرجاوي.
الكتاب من أدب الرحلات الجميل، و إن كنت في بعض الأوقات أخاف من الكتب القديمة لإختلاف أسلوب الكتابة عن الكتب الحالية، و لكني وحدت أسلوبة سلسا و سهلا.
من الملاحظات في بداية الكتاب الكاتب عندة بعض تصوف حيث أنه ترحم علي البدوي بطنطا.
في حاجة إستفزتني جدا، أثناء وصف حال المسلمين في تونس و ما للقوة من سوء معاملة من المحتل الفرنسي، يقوم الكاتب و هو يريد زيارة حاكم تونس، فيتوجة للديوان الملكي، فيطلبون منه إذن الفرنسيين، فيذهب المؤلف لحاكم الفرنسيين لأخذ الإذن، و علي الرغم من أدب الحاكم الفرنسي في رأيي ما كان ليذهب المؤلف للمحتل لأخذ إذن لمقابلة صاحب البلد.
خط سير المؤلف:
مصر ثم إيطاليا ثم تونس ثم السعودية (ينبع و جدة)ث الهند (بموباي) ثم سريلانكا (كولومبو) ثم سنغافورة ثم هونج كونج (الصين) ثم اليابان (يوكوهاما) فالعاصمة طوكيو
الشيخ يعرض الإسلام علي العامة بأسلوب بسيط فآمن ١٢٠٠٠ شخص
كانت خطبة الشيخ بجد رائعة في مشر قواعد الإسلام.
و سبب المؤتمر أن الميكادو الياباني بعد الحرب الروسية اليابانية أراد إتخاذ دينا ليكون لهم فخرا.
فكان المؤتمر عام ١٩٠٦ و عرض كافة أصحاب الأديان و المذاهب الفكرية أطروحاتهم الفكرية.
و لم يسفر المؤتمر عن إتخاذ دين لليابان، و لكن أسفر عن إعلان الحرية الدينية في اليابان.
و كاد الميكادو الياباني أن يسلم لولا الخوف علي الكرسي و ما أعلنة هو عدم إرادة مخالفة الرعية، سبقة بها حكام كثيرون.
عند ذكر حال كل أمة من الأمم كالهند و اليابات من حيث التعليم و الصحة و حال المرأة كان يفرد رأي هذة الأمة الخليفة في إسطانبول، فكان إحساس رائع أن يكون للمسلمين رئيسا وملكا و كبيرا بالإضافة لكونة خليفة رسول الله ﷺ، و لكن تكالب أعداء الإسلام و نجحوا في إلغاء الخلافة ١٩١٤.