Jump to ratings and reviews
Rate this book

ثلاث حكايات عن الغضب

Rate this book
المجموعة مكونة من ثلاث قصص قصيرة، ينسج الروائى فيها خيطا للثورة بطريقة مبتكرة، يبدأ الثورة بآلة طباعة عتيقة لم تعمل منذ ثورة 1919، ويقص مجد الثائرين المتمردين على خوفهم من خلال مضرب تنس يرفض أن يهدأ أو يتراجع أمام ضربات الأمن ثم ينهيها بقصة سبورة تطرح علما لا يغير فقط الماضى بوعد لمستقبل خير منه و لكنه أيضا يزيل الكثير من الاختلافات بين ناس ما ظنوا يوما أن يتقابلوا.

101 pages, Paperback

First published January 1, 2013

23 people are currently reading
1286 people want to read

About the author

محمد المنسي قنديل

29 books6,755 followers
English: Mohamed Mansi Qandil
ولد في المحلة الكبرى عام 1949 وتخرج من كلية طب المنصورة ثم تفرغ للكتابة و حصل على جائزة نادى القصة عام 1970 ثم حصل على جائزة الدولة التشجيعية عام 1988 على مجموعته القصصية : من قتل مريم الصافي. صدرت له عن دار الهلال روايات قمر على سمرقند ، بيع نفس بشرية، انكسار الروح.

يكتب للأطفال كما يؤمن بأهمية إعادة كتابة تراثنا العربى برؤية معاصرة و أصدر كتابين فى هذا المجال هما : شخصيات حية من الأغانى ووقائع عربية. كتب أكثر من سيناريو للسينما والتليفزيون منهم سيناريو فيلم أيس كريم فى جليم للمخرج خيرى بشارة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
118 (12%)
4 stars
230 (23%)
3 stars
344 (35%)
2 stars
185 (18%)
1 star
98 (10%)
Displaying 1 - 30 of 187 reviews
Profile Image for محمد قنديل.
Author 29 books6,755 followers
Read
December 29, 2014
ثلاث حكايات عن الغضب by محمد المنسي قنديل الاصدقاء الاعزاءالذين قرؤا هذا الكتاب الصغير وكتبوا كلمات اكبر منه، الذين اعجبهم الكتاب والذين انتقدوه، محبتكم كانت واضحة، ويجب أن آخذ كلمات النقد في اعتباري، الثورة المصرية عمل ضخم، من افضل الأحداث التاريخية في تاريخ مصر، بغض النظر عما آلت إليه الأمور، اعترف أنني كنت حالما ورمانسيا وأنا اكتب عن هذه الثورة، لأن جيلنا قد انتظرها طويلا، وقد كتبت هذه القصص في مرحلة ما كنت أكتب رواية، كنت في منتصفها تقريبا عندما توقفت وقررت أن اكتب هذه القصص الثلاث، وقتهاكان الأخوان هم الذين يحكمون، وخشيت أن تتغير الوقائع والتواريخ، وان يجروا الثورة ناحيتهم ليؤكدوا أنهم ابطالها، وقد حدث ذلك بالفعل حين قاموا بتغير المناهج الدراسية، كان هذاهو هدفي الأصلي، ولكنني أؤمن أن الثورة عمل ضخم وأن اجدر الناس بالكتابة هم شبابها، الذين شاركوا في صنعها، كان هذا هو هدفي وهو متواضع كما ترون، لذلك جاء الكتاب صغيرا وموجها للأطفال، ولكن في خطتي أن اكتب رواية عن تلك السنوات الثلاثة المضطربة في تاريخ مصر،علي اساهم بجهدي المتواضع، فلا يمكن لكاتب يهتم بالتاريخ أن يتجاهل مثل هذا الحدث العظيم، شكرا لكم، لا اقدم اعذارا ولكني فقط أردت ان القي الضوء على الظروف الذي تم فيه كتابة هذا الكتاب الصغير، شكرا لكم جميعا.
Profile Image for Pakinam Mahmoud.
1,018 reviews5,166 followers
November 12, 2025
ثلاث حكايات عن الغضب عبارة عن ٣ قصص قصيرة بيتكلم فيهم المنسي قنديل عن ثورة يناير ولكن بطريقة مبتكرة و بعيداً عن النمطية في كل الكتب اللي قرأناها قبل كدة و تناولت نفس الموضوع..

مفيش تعليق علي إسلوب و لغة المنسي قنديل أكيد و القصص كلها حلوة بس أكتر واحدة عجبتني القصة الاولي 'حكاية المطبعة القديمة'...
يمكن تكون فكرة الكتاب بسيطة و لكن في النهاية المنسي قنديل قلمه فعلاً ممتع و لو مرة كتب حاجة بسيطة فبراحته الصراحة...:)

"سيصبح الميدان لنا ستصبح مصر كلها لنا.."
(واضح إن الكاتب كان متفائل وقت كتابة الكتاب؛)
Profile Image for Mostafa Galal.
177 reviews245 followers
August 21, 2019
هي ثلاث حكايات تثير الغضب بسبب الوقت الذي ضاع في قراءتها
مخيبة للآمال
Profile Image for Ahmed Ibrahim.
1,199 reviews1,912 followers
July 13, 2016
ثلاث حكايات عن الغضب، ثلاث قصص كتبت تخليدًا لثورة يناير، لكنها بعيدة عن النمطية التي استحوذت على أغلب القصص والروايات التي تناولت الثورة، فهذه القصص مختلفة، عالج فيها المنسي قنديل موضوع الثورة المستهلك بعبقرية، بأسلوب رائع، وأفكار مبتكرة، وعاطفة صادقة، وأسلوب سرد روائي/قصصي في ذات الوقت وكان مناسب مع طول القصص.. وبعكس أغلب الأصدقاء على الجودريدز وتقييمها المنخفض فقد أعجبتني هذه المجموعة جدًا.

سأحاول أن اختصر فكرة الحكايات دون حرق للأحداث مع إغفال الكثير من الأحداث الحيوية..
الحكاية الأولى: حكاية المطبعة القديمة: والسارد فيها هو "فلفل"، قهوجي في مقهى ريش، ينبهر بالجموع المحتشدة حول نجيب محفوظ من شعراء وكتّاب يلقون عليه أعمالهم وهو يستمع إليهم بتركيز، يفكر في أن يكتب ليجلس معهم ويلقي على محفوظ ما كتبه، وفي ظل ما هو مشتت ولا يعرف ماذا سيكتب وعن أي شيء، استوحى قصته من ماسح أحذية يقرأ المستقبل برؤية الحذاء، لكنه هو من يختار من يمسح أحذيتهم، وعندما قرر أن يمسح حذاء نجيب محفوظ كان فلفل يستمع له وهو يخبر محفوظ بما يراه، ودار الحوار بينهم على النحو الآتي:
" قال ماسح الأحذية: أشياء كثيرة كنت تحلم بها سوف تتحقق.
عاد الأستاذ يضحك: قديمة.. كنت أحلم بجائزة نوبل وحصلت عليها بالفعل..
قال الرجل: هناك ما هو أخطر..البلد كلها ستنقلب.. ستتغير.. الفتوات الأقوياء سيهزمون.. والحرافيش الضعفاء سينتصرون.. النائمون يستيقظون.. والمظلومون يصرخون.. والجلادون يهربون."

وبعدها يجد فلفل موضوع قصته التي سيقدمها لمحفوظ وستدمع لها عيناه، وهي قصة تحكي عن مطبعة قديمة.
القصة هي الأفضل في المجموعة.

الثانية: حكاية لاعب تنس: وتدور أحداثها في أيام الثورة، عن لاعب تنس شاب يصطحبه أبوه للنادي بالرغم من أن الثورة في أوجها.. وبينما يمرون بالسيارة يسمع الشاب الهتافات وتسيطر عليه ويتأثر بها.. وبعد وصولهم للنادي يستعد للتمرين مع مدربه، لكن مدربه يغضب منه ويلغي التمرين لأن الشاب كان يريد هزيمته وكان في طريقه لهذا، ثم يتحدث مع الأب عن الشباب الذي لا يأبه للتعليمات ويريد أن يخرج على النظام، وأخبره في النهاية أن يقل لابنه أن يكف عن محاولة هزيمته.. وعند عودتهم للمنزل ثار الشاب على عادات أبيه، بنبرة تحمل الكثير من الغضب.. وفي وقت لاحق يلحق الشاب بالثوار، ويستيقظ أبوه ليجد الكثير من المتشحين بالسواد في بيته.
قصة لم تكن مبهرة ولا سيئة، لا بأس بها.

الثالثة: حكاية الغلام الذي يحدث النهر: وهي عن "زيتون" واحد من أطفال الشوارع يحاول أن يهرب من آخر أقوى منه بعد أن جرحه في وجهه في لحظة شجاعة، يحاول أن يغرق نفسه في النهر، لكن النهر يلفظه ويخبره بأنه لا يريد المزيد من الغرقى.. وبعدما وجد مكان ليختبئ فيه في ركن منزوي من المترو، يجده ضابط الشرطة الذي لا يرحم من يقع تحت يده منهم.. يأخذه لمقره ويعطيه قنبلة على أنها صوت لإخافتهم فقط، ويخبره أن يتوغل في وسط الثوار، في مكان شديد الازدحام بهم ثم يضغط على الزر، ومن هنا تبدأ القصة التي تستمر مع الطفل وما سيواجهه في الميدان إلى النهاية التي أتت برحيل مبارك.
قصة رائعة جدًا.

قبل أن أقرأ المجموعة وعلمت أنها عن الثورة قلت أن المنسي قنديل سوف يكون متميزًا في عرضه، لكنه كان متميزًا أكثر مما كنت أتوقع بكثير.

Profile Image for AhmEd ElsayEd.
1,050 reviews1,611 followers
January 19, 2021

ثلاث حكايات عن الغضب
هى ثلاث حكايات عن الثورة
في "حكايات المطبعة القديمة" نرى غضب الشعب الكامن منذ ثورة 1919 وقد عاد للنهوض
كالنار من تحت الرماد متمثلا في المطبعة التي عادت للعمل، لاحظ التأكيد على 1919 لأ 1952

في "حكاية لاعب التنس" نرى صراع الأجيال والطبقات
بين المدرب الذي يرفض الهزيمة من تلميذه من ناحية
والأب الاستقراطي الذي يصطحب ابنه للنادي بالرغم من اضطرابات الثورة
من ناحية أخرى ترمز القصة لعمليات الكر والفر بين الالثأئرين والأمن من خلال ضربات التنس

في "حكاية الغلام الذي تحدث للنهر" نرى الثورة من وجهة نظر أطفال الشوارع
الغلام الذي وجد أخيرا من يأبه له، لكنه يعاني صراعا بين عاطفته وواقعه الذي لن يتغير

مجموعة جيدة، رغم مرارة الهزيمة كلما ذُكرت يناير

Profile Image for Mohamed Fawzy.
171 reviews140 followers
February 11, 2024

الثورة دي فلتر كبير للناس
قائمة طويلة
دعك من ممدوح حمزة الاسم الوحيد من المشاهير الذي ورد ذكره في القصة الأخيرة
واسأل نفسك .. أين كان فلان .. وأين هو ألآن ؟ ومررقائمة مشاهير ممن تصدروا المشهد علي ذلك السؤال
ولاحظ من منهم ثبت علي كلماته ومن منهم تقلبت كلماته تقلب الفصول الأربعة
من منهم كنت تحبه وأصبحت تمقته ! ..
ومن استطاع أن يكتسب إلي جوار الحب أطناناً من الاحترام والتقدير
....
أعجبتني القصص الثلاث المكونة لتلك المجموعة القصصية .. دعك من رمزيتها لكنها حملت المعني الذي
أراد الكاتب قوله ... وهو ذاته من كتب الرواية الرائعة إنكسار الروح
قصة الحب الجميلة التي جاءت في عهد عبد الناصر لتصور بعض ما حمل من ويلات
.....
Profile Image for Nessrina Hazem.
176 reviews158 followers
September 15, 2020
ثلاث حكايات عن ثورة يناير مكتوبة بأسلوب مختلف و غير مستهلك
هي مش اول رواية او قصة عن الثورة بس أسلوبها مختلف
اعتمد الكاتب على الرمزية اكتر من سرد وقائع و أحداث و إصابات وقتلي.
أسلوب الرواية فكرني ب a tale of two cities لشارلز ديكينز من حيث الأسلوب متقارب جداً مع مراعاة ان الرواية هنا قصص قصيرة بتكمل بعض؛ عكس رواية ديكينز و تفاصيلها.
مش متفقة مع التقييمات المنخفضة للقصة و شايفة انها طريقة جديدة لحكاية عن الثورة و هي في الاخر قصص قصيرة مش رواية و مش مطلوب انها تبقى عميقة و مليانة أحداث و في الآخر هي آراء و أذواق.
2/4/2020
<\b>
Profile Image for Kamal.
740 reviews1,981 followers
December 4, 2023
ثلاث حكايات عن يناير لا ترقى لعظمة الحدث.
Profile Image for Mohamed Shady.
629 reviews7,218 followers
November 7, 2013
ثلاث قصص قصيرة .. كل منها يرى الثورة من منظوره المختلف ..

ف القصة الاولى " حكاية المطبعة القديمة" ترى الثورة من منظور " الماضى "
بينما " حكاية لاعب تنس " ترى الثورة من منظور أب يخاف على ابنه الذى يريد المشاركة فى الثورة .
وفى الثالثة " حكاية الغلام الذى يحدث النهر " ترى الثورة من الميدان وتتحدث عن دور الشباب فيها.

Profile Image for Ayat Mahmoud.
582 reviews475 followers
June 11, 2013
لو صدر هذا الكتاب قبل "أنا عشقت" لكان أفضل كثيرا و لكان أتاح للرواية الفرصة لتنضج كما ينبغي و لجائت في صورة أفضل بكثير مما جاءت عليه..

ثلاث حكايات من "كواليس" الثورة.. تلك الحكايات التي لن تعرفها و لن تسمع عنها إلا ان كنت ممن "عاشوا"
الثمان عشر يوما في الميدان، او كنت تملك مخيلة كمخيلة د. المنسي قنديل


الحكاية الثالثة اطولهم.. تميل للسذاجة قليلا.. و هناك خطأ فادح في تاريخ "موقعة الجمل" التي ذكر فيها ان "شمس يناير اشرقت دافئة على لاميدان" في حين ان الجميع يعرف ان الموقعة كانت في الثان من فبراير

و لكن أعجبتني الرومانسية بها.. ما بين الفتى و النهر.. مابين الفتى و رضوى.. هكذا ينبغي ان تكون علاقتنا مع النهر - إن دام - و هكذا ينبغي ان نتغير.. كما فعلت رضوى

أما أول حكايتان، فقد جلبا الدموع الغزيرة لعيني.. كالعادة كلما فكرت في "الورد اللي فتح في جناين مصر".. و اتساءل.. هل حقا رحلوا؟ أم نحن الراحلون بما جنيناه على أنفسنا الآن!

بالتأكيد هم رحلوا للأسباب الصحيحة.. و لكن النتائج تجعلني أطرق خجلا كلما تذكرتهم... رحمة الله عليهم جميعا، من نعرفهم و من لن نسمع عنهم ابدا
طوال القصة الخاصة بـ كريم.. كنت أرى صورة "كريم خزام"، رحمة الله عليه و على أباه، أمامي مما زاد في بكائي و لم أستطع السيطرة عل نفسي حين انتهت..

ثلاث حكايات عن الوجع و الحلم و الوطن... إن دام!
Profile Image for Dr. Ahmed Elhag.
162 reviews20 followers
November 19, 2025
**** كتيب صغير في حجمه، يحمل بين صفحاته المئة ومضاتٍ خافتةً عن ماضٍ قريبٍ عشناه جميعًا، عن ثورةٍ اختلطت فيها الرومانسية الحالمة بالسياسة القذرة... بين سطوره يتسلل النيل كشاهدٍ على العصر، شاهدٍ على ثورةٍ وُلدت من أحلام الشباب و تم وأدها على أيدي الساسة والفاسدين.... و كأن "المنسي قنديل" أراد أن يجعل الماء شاهدًا لا ينسى.

**** هذا الكتيب الصغير نافذة تُفتح على الماضي القريب.. على يناير.. على ثورةٍ لم تكن مجرد فصلٍ في كتاب التاريخ، بل كانت نبضَ حياةٍ وغضبًا وأملًا في آنٍ واحد. كانت لحظةً امتدت فيها العيون نحو السماء، وارتفعت فيها الهتافات فوق الخوف، قبل أن تُسرق الأحلام وتُطفأ الأنوار وتُختطف اللحظة من بين أيدي الحالمين.

**لم يُكتب هذا الكتيب لتوثيق ما جرى، بل ليُلامس الجراح برفق، ويرمي حجرًا في المياه الراكدة، فيوقظ ما خبّأه النسيان من مشاعر وانفعالات، ويذكّرنا بأننا جميعًا كنّا جزءًا من تلك اللحظة التي لم تمت بعد، مهما مرّ الزمن وتبدّلت الوجوه.

*والأهم من ذلك كله، أنه يقول — ببساطةٍ صادقةٍ ودفءٍ حزين — للأطفال، ولمن لا يزال يقرأ ببراءة قلب: كان هنا وطنٌ يحلم، وكانت هناك ثورة و انتهت، لكنها تركت فينا بصمةً، ودرسًا، وأملًا لم يمت بعد.

****ثلاث شمعاتٍ أشعلها الكاتب "محمد المنسي قنديل" في كتيبه "ثلاث حكايات من الغضب"، كانت أول لقاءٍ لي معه، وأولى مطالعاتي لأحداث يناير بكل ما حملته من خيرٍ وشر، من ثورةٍ وفساد، من أملٍ وإحباط. فهي في النهاية_ ككل ما هو إنساني_ لها ما لها وعليها ما عليها، لكنها تبقى — رغم كل شيء — حلمًا أراد الشباب أن يحققوه، وتركوا لنا ضوءه الخافت لنتلمّس به الطريق كلما داهمنا العتم.

****الكتيب ليس عملًا ضخمًا يُنتظر منه الكثير، ولا ينبغي أن نحمّله ما لا يحتمل، فنقسو عليه بما ليس فيه. هو نص صغير المساحة، محدود التفاصيل، لكن في بساطته ما يكفي ليؤدي غايته. لم يُكتب ليُحدث ضجيجًا فكريًا أو ليقدّم قراءة شاملة لثورة يناير، بل ليترك أثرًا خفيفًا، ومشاعر صادقة عابرة، كتلك الومضات التي تظل حاضرة في الذاكرة مهما بهتت الألوان. ومن الظلم أن نُطالبه بما يفوق حجمه، أو نحاكمه بمعايير الروايات الكبرى، فيكفيه أنه حاول أن يتذكّر، وأن يُذكّر.

****التصنيف :

-مجموعة قصصية قصيرة تُشبه لوحةً فنية عن ثورة يناير، صمّمها الكاتب بطريقةٍ مبتكرة، مسلطًا ثلاث شمعات صغيرة لإنارة زوايا مختلفة من تلك الفترة القصيرة زمنًا، الطويلة أثرًا.

**** نقاط القوة:

١- اختيار الكاتب ثلاث قصص تحكي الثورة من زوايا زمنية ونفسية مختلفة؛

الأولى "المطبعة القديمة" تمهّد للمشهد قبل الثورة، في زمن الركود والجمود.

الثانية "لاعب التنس" ترصد بدايات الحراك وبذور الغضب وسقوط الضحايا الأوائل.

الثالثة "الغلام الذي يُحدّث النهر" تنقل القارئ إلى قلب الأحداث، حيث تصاعد المواجهات وموقعة الجمل وخطابات مبارك.

هذا التدرج يمنح الكتيب بناءً متوازنًا يُحاكي تطوّر الثورة نفسها من الشرارة إلى العاصفة.

٢- الرمزية الهادئة والمؤثرة:

برع الكاتب في توظيف الرموز لتكثيف المعنى؛ فالمطبعة المعطّلة منذ ثورة 1919 ترمز إلى جمود التاريخ وتعطّل الوعي، بينما تجسيد النيل يمنح النص بعدًا أسطوريًا وروحيًا، ليصبح شاهدًا على الأمل والانكسار معًا.

٣-الصدق في الأسلوب:

رغم بساطة اللغة وابتعادها عن العمق البلاغي، فإن صدق التعبير وشفافية المشاعر غطّت على هذا القصور، فجاء الأسلوب عفويًا ومخلصًا لتجربة الكاتب وذاكرة القارئ.

٤- حضور نجيب محفوظ:

في خلفية النص ظلّ جميل لروح نجيب محفوظ، الذي يظهر كرمزٍ لمتنبئ الثورة من خلال إبداعاته في تصوير الحارة وانتفاضة الحرافيش ضد الفتوات، وكأنها امتدادٌ أدبيٌ لغضبٍ قديم تجدد في يناير.

**** نقاط الضعف :

١- بدا واضحًا أن الكاتب استعجل في إنجاز العمل، ما أدى إلى سطحية في بعض الأحداث وتسرّع في بناء الشخصيات، خاصة في القصة الثالثة التي بدت وكأنها محاولة لإثبات حضوره في سياق الثورة أكثر من كونها تعبيرًا فنيًا ناضجًا عنها.

٢- تفاوت التأثير باختلاف القارئ والزمن:

هذا العمل يتبدّل أثره تبعًا لزمن القراءة وخلفية القارئ؛ فبين قارئٍ شابٍ عاش وهج الثورة وآمن بالعدالة الاجتماعية واليوتوبيا، وآخرٍ يقرأ اليوم بعد أن عاد الواقع إلى ما قبل الصفر، يتغير الانفعال والانحياز، وربما حتى الحكم الأدبي.

٣- لجأ الكاتب إلى شخصيات رمزية تمثل فئات المجتمع (الآباء، الشباب، المثقفين)، لكنه أدرج شخصية واقعية وحيدة وهو "ممدوح حمزة" كرمز للثورة ما بدا لي كنوع من المجاملة على حساب القصة مما أفقد العمل رونقه بسبب سوء اختيار هذا التوظيف الواقعي داخل نص رمزي.

****نظرة سريعة على العمل:

أولًا: قصة "المطبعة القديمة"

-هي دون شك أفضل القصص الثلاث وأكثرها إحكامًا من حيث البناء والرمزية. استطاع الكاتب أن يخلط الماضي بالحاضر والمستقبل في توليفة سردية متماسكة:

فالماضي يحضر في ظلال "نجيب محفوظ" وملامح الحارة القديمة، والحاضر يتجلى في شخصية "فلفل" القهوجي الذي يمثل وعي الناس البسطاء، أما المستقبل فينبض في وجوه شباب الثورة الذين حملوا الحلم من جديد.

- المطبعة هنا ليست مجرد آلة، بل ذاكرة وطنية، مؤرخة لثورتي "1919" و "2011"، وجسر بين زمنين اتحدا في الغاية واختلفا في المصير.

-القصة مشبعة بالرموز، وتلامس حدود الواقعية السحرية؛ فالعصافير التي ترفض مغادرة المقهى كأنها تستعد لولادة ثورة جديدة، والمطبعة التي تنبض بالحياة كأنها كائنٌ يكتب التاريخ بنفسه.

-ويأتي استحضار "نجيب محفوظ" ليؤكد أن روح الأب الروحي للأدب المصري ما زالت ترافق الحرافيش في انتفاضتهم ضد الفتوات، في تماهٍ جميل بين الأدب والواقع.

-المشهد الختامي — حين تُستعاد ذكرى أحد الشهداء “يوسف عبد المغني” — يضرب في القلب مباشرة، ممزوجًا بين الحزن والفخر، ليمنح القصة لمستها الإنسانية الخالدة.

-باختصار.. "المطبعة القديمة" عملٌ متقن يستحق الإشادة الكاملة؛ نصٌّ يبرهن أن الرمزية حين تُكتب بصدق، يمكنها أن تُعيد إحياء الذاكرة في أنقى صورها.


ثانيًا: حكاية "لاعب التنس"

-من هنا يبدأ النص في الانحدار من ذروة الإحكام إلى شيء من التسطيح، سواء في بناء القصة أو عمقها النفسي. فالقصة — رغم احتفاظها بدرجة معتبرة من الألم الإنساني — تبدو أقرب إلى مسودة لم تكتمل ملامحها بعد.

- المشهد الأبرز حين يجتمع الأب المكلوم بضابط أمن الدولة و يسمع الأوامر باستخدام "العنف المتدرج" _كمواجهة بين رمزَين متناقضَين: الأب والسلطة _جاء مشوشًا وعبثيًا في آنٍ واحد... كأن الكاتب أراد أن يكتب عن الألم، لكنه لم يترك للألم مساحة ليتنفس؛ فبقي المشهد عقلانيًا جافًا بدل أن يكون إنسانيًا جارحًا.

- لذا يمكن القول أنها حلقة ضعيفة في السلسلة تحمل فكرة نبيلة لكنها لم تُصغ دراميًا بما يكفي لملامسة العمق الذي حققته "المطبعة القديمة".


ثالثًا: "الغلام الذي يُحدث النهر"

-تُختتم المجموعة بهذه القصة التي تمثل – للأسف – أضعف حلقاتها. تدور حول "زيتون" أحد أطفال الشوارع الذين استخدمتهم السلطة ممثلة في "الحداية" لتفريق المتظاهرين، إلى جانب "مطواة" التي تجسد البلطجة كأداة قمعٍ شعبية موازية.

-الفكرة في جوهرها شديدة الإنسانية، لكنها لم تُقدَّم بما يليق بعمقها. إذ انشغل الكاتب بمحاولة حشر كل مشاهد الثورة وأحداثها في مساحة محدودة، فجاء السرد مفككًا متقطع ، واللغة – التي أرادها مبسطة – تحولت إلى لغة سطحية تفتقر للتماسك والحرارة.

-أما الخط الحالم الذي حاول الكاتب إدخاله من خلال علاقة "رضوى" بـ "زيتون"، فقد بدا مصطنعًا ومفتعلًا، لا ينبع من منطق الشخصيات بقدر ما يُراد به إضفاء بعد إنساني و تعاطف على عجل.

- زاد من ضعف البناء أن اختار الكاتب "ممدوح حمزة" كشخصية حقيقية وحيدة، في ما يبدو كمجاملة أو محاولة لإضفاء مصداقية للثورة لكنها جاءت على حساب القي��ة الفنية للنص نتيجة لعدم التوفيق في اختيار الشخصية .

- رغم ذلك تبقى نقطة الضوء الوحيدة في هذه الحكاية هي تجسيد النيل، وإقامة حوار رمزي معه؛ فقد جعله الكاتب الكيان الأبدي الحافظ للذاكرة، والحضن الذي يحتضن الوطن مهما تبدلت وجوه أبنائه.

**** إجمالاً كتيب أقل من المتوسط في مضمونه يضم ثلاث حكايات بسيطة أقرب ما تكون إلى مدخلٍ تعريفيّ للأطفال أو الناشئة عن ثورةٍ نسيها الكبار أو تناسوها. قصصه سطحية في معالجتها لكنها صادقة في إحساسها، مصطنعة أحيانًا لكنها حالمة في جوهرها، تحمل بين سطورها رائحة ميدانٍ كان يومًا نابضًا بالحلم قبل أن تُسرق ملامحه و كاد يتحول إلى كابوسٍ عابر.... لا ينصح به الا في حالة الرغبة في إنهاء قراءة عمل سريع.. لا بحثاً عن متعة أدبية.
Profile Image for محمد  جبر.
412 reviews43 followers
June 2, 2016
بسيطة أكثر من اللازم .. لعل ذلك لأنها للفتية والفتيات .. الحكاية الأولى والثانية قد يتسق هذا الوصف بهما .. لكن الثالثة سرد شابه الملل .. كشأن الكتابات التي تكتب في عجلة لتلحق بموعد ما فتجئ ماسخة باهتة ينقصها الأسلوب المعتاد وتشي بأحكام متسرعة
Profile Image for محمود راضي.
Author 13 books273 followers
June 25, 2016
صدمة آخرى أتلقاها من (المنسي قنديل) بعد صدمتي مع (أنا عشقت)، المشكلة لا تكمن فقط في الخيال المستهلك ولا في الافراط في البساطة، بل أيضاً في تحول اللغة الشعرية هنا، والتي تميز بها ( المنسي قنديل ) في أعمال سابقة، إلى مراهقة كتابية.
63 reviews5 followers
May 30, 2018
فشلت ثورتنا، وخُلدت ذكراها؛ خُلدتْ على أيدى من أرادوها منتصرة، خُلدت فى أحداثها الدموية، ضحاياها، كل من تضرر منها آملاً فى انتصارها ولو على أيدى غيره ممن لا يعرفهم.
هذه ثلاث قصص عن الثورة، كُتبتْ قبل أن نتيقن من فشل الثورة، وقرأتها بعد أن دُنّست الثورة، دُنستْ على أيدى من أرادوها أن تُمهد لهم طريق الوصول.
كنت فى المرحلة الإعدادية من عمرى وقت الثورة، كنتُ أستغرب من منظر الدماء التى تُطالعنى من التلفاز، وأتساءل؛ لماذا تسيلُ دماء الأبرياء؛ وهم لم يفعلوا إلا المطالبة بحقوقهم؟ كبرتُ وتيقنتُ_في بلد المطالبة بالحق فيه جريمة_ أن دماءهم تُراق بسبب مُطالبتهم بحقوقهم، الحق لا ينتصر على مر التاريخ، الشر أبدىٌ، ولكن قدرتنا على رفضه هى ما تجعل للحياة قيمة، وقيمة الثورة تتلخص فى وصف كواليسها المخفية، بدقة وشفافية هكذا، دام لنا المنسى قنديل، وغيره ممن يستطيعوا تخليد الحقيقة التى دُنست بدماء الأبرياء على أيدى لصوص الدولة.
Profile Image for Mayada.
98 reviews42 followers
June 16, 2013
قصص قصيرة عن الثورة .. محستش انى حبيت الكتاب :( مع انى بحب كتابات المنسى قنديل
حسيت ان الكتاب معمول عشان نبيع الكتاب !! مش عشان حاجة تانية
اختزال الثورة ف 3 حكايات للاسف سطحية شئ ضايقنى جدا وعدم ذكر احد من رموز الثورة الا ممدوح حمزة شئ قرفنى
مع كامل احترامى ل ممدوح حمزة والمنسى قنديل :\
مع انى مش بحبذ ذكر الاسماء ف المواقف المشابهة بس لو ذكرت اسماء اذكر بطولات اقوى من الامداد باللوجيستيات يعنى !!
ما علينا الكتاب اقل من المتوسط بس عموما مبندمش ع كتاب قريته كل كتاب بقراه مبيضرنيش مهما كان وحش
اللمحة الوحيدة المضيئة ف الكتاب هى تانى حكاية .. حكاة لاعب تنس دى مؤثرة بشكل ما وحقيقة جدا
Profile Image for رحيق.
41 reviews
February 2, 2025
شعرت بحنينٍ لأيامٍ ولت، كم كانت دماء المصريين حارة إلى يومنا هذا. لطالما مر الوقت وينسى الناس القصص، ولكن قصص الثورة لا تموت، والعزاء على الشهداء لا ينطفئ. ودائماً كانت أغاني الثورة تُوقظ ذكرانا. كان أدب الكتاب جميلاً وهادئاً، وكان كل شيء فيه يعجبني، وطريقة السرد مبتكرة وبها الكثير من الدهاء.
Profile Image for Tasneem.
Author 3 books882 followers
July 20, 2013
يجب أن نكتب عن ثورتنا التي عشناها وصنعناها ونعرف تفاصيلها وخباياها بأنفسنا. لا أن نقرأ عنها من غيرنا.

القصص تحمل رقة المنسي قنديل. الحالم الذي لاطالما حلم بنصرٍ حقيقيّ ينفض عنهم انكسار الروح بعد النكسة وعوار معاهدة العار والندامة في 78. الثورة جاءت كي تصالح هذا الجيل الذي شهد وأد ثورته في السبعينيات..
لكنها ثورتنا نحن، ونحن أحق بها منهم. فلنكتب نحن.. فحقُ على من صنع الحدث إن يؤرّخه.
Profile Image for Mostafa Ahmed.
137 reviews114 followers
May 24, 2015
فى نهاية الحكاية الأخيرة
لم تلاحظ رضوى الجرح فى وجه زيتون
ولم يذكره المنسى قنديل بعد جملته
شق جبهته بالسكين واحس (زيتون)بألم شديد و بالدماء ساخنة تحجب الرؤية
!!

امضاء الحكايات ب منتريال 2012
صدمنى
ليه بيمضى باسم المكان؟
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Mayk Can Şişman.
354 reviews226 followers
December 6, 2020
Karikatürize karakterler, yapay ve mesaj kaygılı öyküler... Hiç sevmedim, büyük hayal kırıklığı oldu.
Profile Image for Fatima Zahraa.
146 reviews66 followers
September 20, 2016
ثلاث قصص قصيرَة .. أبطالها يختلفُون في العُمر و المُستوى الاجتماعي و الفكرِيّ لكن ببراعة أسلوب محمد المنسي قنديل يجعلها تترابط و تتقاطع أحداثها في الميدان الذي شهد الثورة المصرية كي يكون لكل شخصّية من هؤلاء دورًا في المساهمة فيها ..
قصص قصيرَة قد يبدو سردها بسيطا .. لكنّ ما تحمله عميق ..

Profile Image for Nada Majdy.
240 reviews383 followers
October 7, 2018
اختيار موفق ليكون رابع كتاب في تحدي اليوتيوبرز العرب 3، ثلاث قصص عن الثورة من وجهات نظر مختلفة: الاولى من وجة نظر نادل قهوة، الثانية من وجهة أب، والثالثة من وجهة نظر فتى من أطفال الشوارع احتضنه الميدان.
أحببت الاسقاطات والرمزية الواضحة المباشرة البعيدة عن الغموض.
Profile Image for Ahmed Yousri ataweyya.
719 reviews40 followers
January 30, 2019
حاحاول نسيان ان محمد المنسى قنديل اللى كتب يوم غائم فى البر الغربى و قمر على سمرقند هو نفسه اللى كتب الكلام ده.

انا اسف اى اقول انها قصص مغرقة فى الرومانسية الساذجة و كأنها نوع من تأدية الواجب عشان يبقى كتبت كلمتين عن الثورة.
Profile Image for Yasmen Elshafey.
96 reviews14 followers
November 28, 2018
كانت مناسبة للقراءة أيام الثورة أيام ما الواحد كان عنده أمل في بكرة وتفاؤل وكدة، غير مناسبة لجو الإحباط الحالي
Profile Image for Walaa Al Kasfriti ولاء الكسفريتي.
91 reviews22 followers
December 12, 2024
ثلاث قصص قصيرة أثقل من بعض ،، رأيت و كأنها خلف الكواليس لما حدث وقت الثروة فى ميدان التحرير ،، أكثرها و واقع و يمكن أن يكون خيال الكاتب للحبكة حدثت بالفعل و هو لا يدري ،، من يعلم فالله وحده يعلم أكيد ...
سعيدة أنها أنتهت بجلسة واحدة ،، و سعيدة أكثر بنفسي للقوية التى تحملت و تخيلت كل هذا من سعي للحرية و العيش بكرامة ...
#walaa_elkasfriti
Profile Image for Ahmed Abdelhafiz.
202 reviews129 followers
August 19, 2013
المنسي قنديل الذي صار يوما من كبار كتاب الرواية العربية وأهمهم في المشهد الأدبي المعاصر تراجع انتاجه بصورة ملفتة الفترة الأخيرة .. هذه المجموعة تضم ثلاث قصص تتسم جميعها بالسطحية والمباشرة في الأسلوب والضعف الأدبي الذي يصيب القارئ بالملل، ذلك كان موازيا لتراجع كتاباته في المجلات الثقافية الشهرية كمجلة العربي الكويتية التي قضى فيها الفترة الأطول امتدادا في انتاجه الثقافي، أو في مجلة الدوحة في إصدارها الثاني الحالي بمقالات ضعيفة لدرجة تستبعد متابعة ما يكتب في الأعداد القادمة. ـ
القصة الأولى في هذه المجموعة يأخذ فيها المنسي قنديل مفارقة تاريخية لينسج بها نواة قصته كتيمة تتكرر كثيرا في أعماله، فيحكي هنا عن اكتشاف مطبعة سرية تعود لأحداث ثورة 1919 كانت تستخدمفي طباعة المنشورات السياسية المناهضة للاحتلال الأجنبي والمؤيدة لموقف الوفد المصري .. تم اكتشاف هذه المطبعة في قصة المنسي قنديل في سرداب داخلي بمقهى ريش الشهير بالقاهرة في ملابسات محاولة هروب شاب من رجال أجهزة الأمن السياسي داخل المقهى، ثم قدم المنسي مراده بحوار بين الشاب وعامل المقهى الذي ساعده في الهرب بدا حوارا سطحيا مباشرا لدرجة الملل. ولا تخلو هذه المفارقة التاريخية من جانب من الحقيقية؛ فقد تم اكتشاف مطبعة كتلك بالفعل في مقهى ريش لكن في ظروف مغايرة، فقد كان ذلك عام 1992 أثناء ترميم بناء المقهى بعد ما أصابه من الزلزال الشهير الذي ضرب القاهرة هذا العام.ـ
القصتان الثانية والثالثة يحكي فيهما عن ثورة 25 يناير بمباشرة سطحية مملة كذلك تدفع لتخطى الكليشيهات في الوصف والحوار. فيحاول في الثانية رسم مشهد لقاء بين والد أحد شهداء الثورة الذي فجع باستشهاد ولده بينما كان هو بعيد جدا عن أي اهتمام سياسي وبين قائد عسكري يرمز له كرأس النظام القد��م. وفي القصة الثالثة يرسم بنفس الأسلوب أجواء الاعتصام بميدان التحرير بعين طفل مشرد يأويه المعتصمون ويقدمون له المساعدات لإعانته وإعادة تأهيله للمشاركة في "المجتمع الجديد"، ومحاولة ضابط الأمن القضاء على المعتصمين باستغلال وإرهاب هذا الطفل المشرد.ـ
Profile Image for د.حنان فاروق.
Author 4 books618 followers
November 5, 2013
بدأتها اليوم وأنهيتها اليوم... لولا أني قرأت في بدايتها أنها للفتيان والفتيات لكان لي معها شأن آخر.... لو تكلمنا عن مرحلة عمرية بعينها أي قبل الخامسة عشر تكون الحكايات الثلاث مناسبة جداً لها أما عن غير ذلك فالأمر فيه نظر... الحكاية الأولى هي أجود الحكايات أو أعلاهن مستوى تليها الثانية فالثالثة... هي بالقطع سطحية بعض الشيء لكن المرحلة العمرية التي كتبت لها تحتاج هذا الخلط بين السطحية والعمق..... والمباشرة أيضاً...
Profile Image for أحمد الشمسي.
Author 2 books26 followers
March 23, 2015
هل تسرع (قنديل) مثل الجميع، استعجل تسجيل الغضب، ولم ينتظر ليرى إلى أين يذهب؟
هل تأخرت أنا في قراءة الكتاب، في ظروف اسخر فيها من كل حلم واستهين فيها بكل تضحية؟
هذه مجموعة كـ 25 يناير: حالمة، متسرعة، ومخيبة للآمال.
Profile Image for Mariam elgilany.
107 reviews113 followers
May 27, 2015
مش فاهمة الناس مصدومة كدة ليه ؟
مهو مكتوب قصص للاولاد والبنات يعني طبيعي قصص بسيطة ولغة ابسط
لو انا عندي 15 سنة هحب الكتاب دة وهو فعلا مش وحش
محمد المنسي قنديل مضهولي في حفل توقيع والنسخة دي عزيزة جدا عندي
Profile Image for Heba.
289 reviews38 followers
June 11, 2017
مجرد تحصيل حاصل للقطات من ثورة يناير، عيب الكتب التي كتبت عن الثورة انها تخاطب أناس عايشوها يوما بيوم وفِي ذاكرتهم زخما من الذكريات يزري بتلك المقتطفات السطحية، كنت انتظر أفضل من ذلك من المنسي قنديل.
Displaying 1 - 30 of 187 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.