الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية تتحدث عن حكايات من واقع البسطاء الذين أتعبتهم الحياة بقسوتها, أو أتعبوا هم أنفسهم بالجري خلف ما لا يدرك.. المجموعة تعتمد على لغة بسيطة فى مجملها.. تعتمد كذلك فى بعض الأحيان على المواقف المضحكة التى قد يتعرض لها أبطال القصص.. لكنها ضحكات مشوبة ببعض الحزن. تقع المجموعة فى 196 صفحة من المقاس المتوسط.. سبح الكاتب فى تلك الصفحات بين السياسة والإجتماع.. الرومانسية والفروسية.. الكوميديا والتراجيديا. نبذة الكاتب المأخوذة من القصة الرئيسة وهي قصة (الدمية) على متن الطائرة كان الصحفي الأجنبي يكتب بعض خواطره على حاسوبه النقال حتى لا ينساها " تعجبت عندما رأيت المعابد الخالدة يدور حولها أحفاد أصحابها يتسولون الحياة منا ونحن الذين كنا نعيش على فضل موائد المعرفة والنور الذى أتى إلينا من هنا.. من مصر.. هذه حكاية بنت صغيرة تصنع الدمى لا لتلعب بها بل لتبيعها من أجل الحياة.. تبيع طفولتها وأحلامها من أجل المال.. إنها البنت السمراء التى قابلتها فى الأقصر بجانب المعبد العظيم والفقر الحديث" و نظر إلى الدمية التى أخذها معه فى يده وابتسم لأنها كانت تذكره بكل ما شعر به وهو ينظر فى عينيها المتوسلة.. فى عيني "سلمى".
في ذلك الحي الفقير.. حي شبرا ولد محمود أمين.. اعتاد على حياة العزلة منذ صغره وفضلها فوجد في الكتاب ضالته وصديقه.. عندما انتقل للعيش في حي الظاهر بالقرب من الفجالة عندما كانت لا تزال تعج بالمكتبات كان ذلك افضل يوم في حياته.. عاش فترة طفولته و مراهقته بين المؤسسة العربية الحديثة ودار المعارف ونهضة مصر ومكتبة مصر.. التحق بكلية العلوم جامعة عين شمس ثم عين معيدا بقسم الرياضيات وهو الآن يشغل وظيفة مدرس مساعد بالقسم.. وبالرغم من عمله اللصيق بالعلم إلا أن ذلك لم يشغله عن هوايته.. وعشقه للأدب لم ينطفئ فكانت أولى محاولاته مجموعته القصصية (نظرات دمية) و التي كان الفضل في ظهورها بعد الله للأستاذ محمد سامي مدير دار ليلى الذى شجعه على طباعتها
مجموعة قصص إجتماعية واقعية ساخرة فى منتهى الروعة لم أقابل مثل هذا النوع من الادب من قبل حتى الان
من الممكن أن يكون عيبها الوحيد هو اسلوب السرد من ناحية اللغة فهى مزيج من اللغة العربية الفصحى و اللغة العامية و لكني قد قرأت بالفعل اعمال أخرى لمحمود أمين ذلك الكاتب الشاب الموهوب و قد لاحظت تطور أسلوب السرد لديه بشكل ملحوظ لقد أصبح بالفعل محمود أمين أحد الكتاب و الروائيين المفضلين بالنسبة لي
مجموعة قصصية مفيش ولا واحدة فيهم ليها علاقة بالتانية , مهضومة وخفيفة خلصتها كلها في 60 دقيقة حبيت بعضها و مسلتطفتش البعض الآخر , اللغة كانت بسيطة جدا جدا ومعنديش اي مشكلة مع دا , الغلاف ملوش علاقة بالقصص ولكن بيعبر عن المضمون , والمشترك تقريبصا بين القصص وبعضها انه ابطالها اجهدتهم الحياة , باختصار لو حابب تبطل تضيع وقت على السوشيال ميديا وتضيع وقت ف القراءة انصحك بيها .. لكن معجبنيش شوية ابتذال في كذا قصة وكذلك قصص طويلة اوي وقصص تانيه قصيرة بسرعة القصص اللي توقفت عندها وحبيتها -القصف - بلا صوت - الحافر - تأشيرة الحياة - عشرة جنيهات - نهاية الخدمة - الإمام
إلي شخص لا أعرفة..كان سيعلمني كثيرا..لو قابلته في يوم ما الكثير من القصص في المجموعة أدخلتني إلي مشاكل المجتمع بكل طبقاته شعرت بالشخصيات تتجسد أمامي كأني أراها نعم عشت معهم نزلت عبراتي أمام مآسيهم التي رأيتها تحدث في مجتمعنا ولكن الاسلوب جعلني اعيشها الفكرة جميلة اللغة سلسة يتميز بها الكاتب 4.5 ****
مجموعة قصص قصيرة اغلبها ذات حكمة كبيرة . أحلاهم ؛ لماذا تركت القراءة؟ ، لوله ، القصف ، آخر الخط ، حياة مزدوجة ، الدمية ،نهاية الخدمة ولقاء مع الكوكب . كنت سأكتفي بثلاث نجوم قبل قراءة اخر عمل في المجموعة والذي يحتل ثلثي الصفحة الأخيرة " نعي" فرفعت تقديري لأربع نجوم !
لم تلمس قلبي كثيراً ككتابتك المعتادة لكن هناك البعض منها يشفي غليل من لم يجد الحلو في غيرها .. مثل الدمية ، عشرة جنيهات ، من أجل التشريفة ، التسول على أبواب الجامعات الخاصة ونهايتها الحاسمة جميلة جداً استمتعت في بعضهم بالغموض عن التشويق ولكن المجمل رائع وفقك الله
كمجموعه قصص ظريفه هي تناولت تقريبا كل المساوئ و الاوضاع المستفزه ف البلد بطريقه حلوه بس انا بفضل كتاباتك كروايه مش كمجموعه قصصيه زي استجواب فعلا جميله و انا ف العموم بيعجبني اسلوبك ف الكتابه بالتوفيق و مزيد من الاعمال الجميله