السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحب أن أعرفكم بنفسي، أنا داليا الشطوي كاتبة الرواية، ولم أتمكن بعد من تحويل حسابي من قارئة إلى كاتبة على المنصة، وشكرا جزيلا لمن أضاف الكتاب وأتمنى في القريب العاجل أن أربطه بحسابي..... هذه هي روايتي الأولى وبحمد الله شاركت في معرض القاهرة الدولي... لم تسع أروقة المعرض أجنحتي وأنا أوقع الكتاب للقراء، وأنا أحاورهم في أحداث الرواية... وشعرت أن أحد أهم اهدافي قد تحقق..... أن يقرأ الجيل الحالي الكلمة المفيدة والتي ستضيف لعقله وأن يعرف قيمة تاريخه وهذا ما حرصت عليه في روايتي... الجميع يضجر من التاريخ، عندما يمشي الفرد منا في مصر القديمة يهتم فقط بإلتقاط صورة مع الأثر ولا يدري أن هذا المكان شاهد على عصر وسقطت دول وقامت دول والحجر يرى ويسمع... وهنا تمنيت أن أصيغ رواية تاريخية مغلفة بقصة درامية تحكي قيمة المكان وقبلها قيمة الإنسان. تقع أحداث الرواية في القرن الثامن عشر، في نهاية عهد دولة المماليك وللدولة العثمانية وكيف ارتقى محمد علي لسدة الحكم، تصف الرواية أماكن مصر التاريخية مثل الأزهر والغورية وتكية المولولية ومسجد السلطان حسن وميدان الرميلة وبالطبع منزل زينب خاتون الذي يعد أول مستشفى ميداني لسيدة عظيمة مثل زينب خاتون... الفتاة الجميلة الفقيرة التي تزوجت حمزة الخربوطلي أمير الحج وأصبحت هانما ولها بيت آية في الجمال خلف الأزهر، لكن القصة لن تقف هنا، هذه قصة سندريلا... قصة ابنتنا أجمل وأعمق وأنبل من قصتها لأنها لم تنته بزواج الخادمة من الأمير...، في التسعينيات عندما رمموا بيتها وجدوا في الجدران جرتي مملؤيين بالعملات الذهبية والفضية والنحاسية وأيضا سبع وعشرين جثة... ما الأمر؟ ومن هنا بدأت في روايتي في إطار تاريخي رومانسي وفانتازيا بين أحد شباب الأزهر الثائرين وفتاة وجدت نفسها في خضم الأحداث وهي بالأساس غير مهتمة غير بنفسها... لن نقول أنانية، ولكن شأنها شأن جيل كامل غير مهتم! الحمد لله، وما توفيقي إلا بالله💗
يا زينبو ، يا زينبو .... يا كل الزينبات اللي في الدنيا أختكم زينب تنادي...بتقول لكم: عليكم وعلى الرواية دي( بصوت زينات صدقي) 😂 أقولكم إيه؟ أنا كنت بعاني وأنا طولي شبر من تريقة أصحابي إن اسمي زينب وزمان كان في تنمر والله بس كان اسمه ساعتها تريقة... المهم أمي ربنا يديها الصحة تقولي دى اسم بنت الرسول عليه الصلاة والسلام، واقولها كان نفسي يبقى اسمي منى 😁 علشان إلل كانت بتتنمر و تتمنظر عليه كان اسمها منى على اسم منى توفيق حبيبة أدهم صبري😂😂😂 المهم كفاية كده على أحزاني، علشان مش عايزة اصدمكم واقول لكم أنهم لما حبوا يدلعوني بعيدا عن زينب أطلقوا عليه (وزة) 😂😂 أقول ايه بس؟ طبعا كنت عيلة صغيرة ولما كبرت حبيت الاسم.... من فترة كنت بتجول في بوستات جروبات الكتب لقيت ترشيح الرواية دي( في منزل زينب خاتون) ما كدبش عليكوا، أنتوا خلاص بقيتوا عشرة وعرفتوا الماضي وعُقدي المستخبية، قلت يا بت يا زينبوا، هاتيها، بري نفسك، عرفيهم أن في ستات قمرات وحلوات اسمهم زينب..... وباااااس إيه ده؟ إيه الحلاوة دي؟ أنا كزينب انبهرت الأول أنا افتكرت أنها بتحكي قصة زينب خاتون وخلاص وقلت وماله ، مش عيب... على فكرة أنا عارفة الست دي لأن كان جوزي بياخدني واحنا مخطوبين قهوة زينب خاتون ، قال إيه بيقولي بيتك اهو وكده 😵💫 (كان لطيف والله) المهم جبت الرواية، لقيت إن الحكاية بتبدأ ببنت اسمها زينب وراجعه من كليتها عادي جدا بس مش بتحب اسمها ومخليه الكل ينادوها زيزي( قلت في نفسي جدعة يا بت بصوت مبروك عطية، اخترتي اسم عظمة، مش وزة !🙈 المهم زيزي دي بقى بنت شربات وجدتها تبقى زينب خاتون الل بيتها عند القهوة بتاع الخطوبة( افتكرتوها؟ 🤪) المهم البنت دي قابلت واحد اسمه برطملين (شخصية حقيقية زمان) حصل حاجه كده مش هحرقها ولقت نفسها عند جدتها فعلا سنة ١٧٩٨ تاتاتاااااا أحداث بقى وهي في المعمعة وسط المماليك بقى وعمر مكرم ومحمد علي قبل ما يبقى محمد علي باشا وسليمان الحلبي والجبرتي وزينب خاتون وطلاب الأزهر والفرنساوين طبعا بقت شخصية تانية خاالص بعد أحداث جميلة أوي، شوية تاريخي، شوية وصف للبياعين والقهاوي وزفة العروسة والكتاتيب وحاجات حلوة اوي اوي .... وبعدين في تويست في الاخر مش هحرقه (هو أنا هبلة 😂 بصوت الست أمينة في بين القصرين) بجد قصة دسمة اوي كلها معلومات بس بطريقة حلوة وطبعا طبعا حبيت اسمي اوي اوي اوي عايزة كل الزينبات تقرأها وكان نفسي أخد الرواية وأروح اعمل لنفسي سيشن أخليه صورة بروفايل الفيسبوك وده بأني اتصور على سلم بيت زينب خاتون وألبس فستان احمر زي الغلاف كده ، بس رحت لقيتهم بيرمموه، مع أن كان معايا فستاني في شنطتي ومكلفة والله زي المشهد بالظبط الل جوه الرواية ، بس يالا مالناش نصيب، أما يفتتحوه بقى ،وسمعت أنه هيعيدوا توظيفه وهيبقى كافتريا بس برده قرأت أنهم مش هيغيروا معالمه (أتمنى ذلك) المهم خدت نفسي ورحت الأماكن الحلوة الل في الرواية، ميدان الرميلة وتكية المولولية والسلطان حسن ورحت كمان متحف الفن الاسلامي الل فيه الكنز الل لقوه في بيت زينب خاتون، بس ساعتها كان في تخفيف أحمال كهرباء وقاطعين النور 😁😵💫 كفاية كده ، مش هستسلم لأحزاني😁 لأني وبصراحة فعلا الرواية غيرت فيه وحسيت أني بقيت شخصية أحسن وإن السطور الل عشت معاها في الرواية دي أثرت فيه فعلا 💗
# كتاب ممتع وقيم و دسم # تجد فيه عبارات لغوية قوية واحداث متلاحقة و مشاعر فياضة و مختارات من الشعر المنتقي بعناية و آيات من القرآن الكريم و سيرة الشخصيات التي صنعت الاحداث و تاريخ و معلومات قيمة و وصف دقيق و مبدع لكل تفاصيل المكان من صورة و صوت و حتي الروائح تنتقل اليك من رائحة البارود الي رائحة الفل كل ذلك ممزوج بعناية و كأنك أنت المسافر مع (برطملين) .. # أعجبني أسلوب بث المبادئ و القيم بدون النصح المباشر ووجدت انك عندما تجد انسانا يلوم نفسه دون ان يوجه لك اللوم و يجعلك انت من تلتقط الخيط و تلوم نفسك يكون هذا اعظم أثرا لو كانت لك نفسا لوامة و ضميرا مستيقظا لأن العقل لن يدافع او يبرر او يخدع .. # اعجبتني دقة و وفرة المعلومات و احزنني انني من (قنا) و لم اعرف يوما ماوراء عيدها القومي و عرفته من كتابك بعد هذا العمر ..شكرا .. # تغيرت نظرتي للآثار و المباني الاثرية ..كنت انظر لجمالها الخارجي فقط و لم اكن اتلمس ان اعرف كم عاصرت من احداث و كم صنعت هي الاحداث 🧐 # اعجبتني النهايات الغير متوقعة و صدمة العم و (برطملين) الدرامية ( وان كان لي تعقيبا سياتي لاحقا) # اعجبتني شخصية (زينب خاتون) التي لم أحاول ان اعرف عنها شيئا من قبل ..فكم من اشخاص قاموا بدورهم و ادوا رسالتهم و ضحوا بأنفسهم و لم يعلم عنهم أحد ..و آخرون لم يفعلوا شيئا يذكر و ملئ السمع و البصر ..وتلك هي الحياة . # اعجبني الوصف الدقيق و المفعم بالحياة للأحداث و الأماكن و أسلوب الحياة بصورة مبدعة 👍 # اعجبني رد الاعتبار ل (عم سعيد) صاحب اول يد بيضاء علي (زينب) و ربما ما دفعه من اجرة (المكاري) هو اغلي من كرم ضيافة (زينب خاتون) لأنه يمثل دخله كله (وَیُؤۡثِرُونَ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةࣱۚ وَمَن یُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُو۟لَـٰۤئكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ) ..[سورة الحشر 9] في منزل زينب خاتون# اعجبتني صياغة شخصية (زهرة) لان الموهبة تظهر عندما تصيغ شخصية في دور صغير و لكن ببصمة واضحة 👍
رواية تاريخية جميلة، أحداثها تقع في القرن الثامن عشر وقت دخول نابليون مصر ، وكيف قرر المصريون مقاومة الاحتلال ...رواية جميلة بها معلومات كثيرة وتصف أماكن تاريخية في القاهرة مثل مسجد السلطان حسن، الأزهر ..الشوارع في هذا الوقت ...رواية تستحق القراءة إنه قصة فتاة من هذا الجيل ، كل ما يشغلها نفسها وأحلامها الصغيرة ولكن تحدث لها مفارقة لتجد نفسها في عالم آخر، في مصر ولكن وقت احتلال فرنسا لها ...تتخبط ولا تفهم ما الذي يدور حولها ولكنها في غمرة هذه الأحداث تتعلق بشاب أزهري ثائر وتجد نفسها محاصرة معه داخل الأزهر عندما دنسه الفرنسيون بخيولهم وتتغير زينب خاصة بعد انتقالها لمنزل جدتها زينب خاتون التي تشارك هي أيضا في الثورة ضد الاحتلال مع عمر مكرم وشيوخ الأزهر وتتغير حياة البطلة و تتعرض لصدمتين قاسييتين يكادان يفتكان لها ولكنها كما العنقاء تنهض من جديد لتطلق صرخة مدوية تعلن عن ميلادها الجديد.... أكثر ما أحببت في الرواية الأسلوب ربط الأحداث التاريخية فشعرت أنني في عالم موازي، وأحببت المعلومات التي خرجت بها من الرواية مثل معلومات أمريكا وكيف بدأت ومعلومات نابليون وكيف دخل مصر وتعرفت على زينب البكرية أول مقصوفة رقبة وزي المماليك وشوارع مصر ومهنة السقا والمكاري ...بصراحة جميلة