وإن سألوك عنها فقل : غجرية ؛ ولِدت لتسكر الناس من خمر عينيها ... وإن اشتاقوا لرؤيتِها فأخبرهم أنَّ القمَرَ يُناجي خالِقَه ليَعتَزِل عن دورِه ويحل نجمًا في سماءِ ليلِها.. وإذا أقروا أنها ملاك إثر ما بُحتَ به فناشِدهم أن يؤمِّنوا خَلفك وَرَدد: ربنا لا تؤاخذنا إن تناسينا أن بِحَمدِك سَبَّحَ إبليسُ يومًا... رهف ... لعينيكِ ... سُرِدَتْ القصة ...
كاتب مصري، من مواليد القاهرة ٨٩، تحديدًا بحي السّيدة زينب، تخرّج في جامعة عين شمس، كلية الألسن قسم اللّغة الإنجليزية، ويعمل حاليًا في مجال الدّعاية والإعلان. يميل إلى كتابة الدّيستوبيا وأدب المأساة، والبحث دومًا عن أفكار قلّما تناولها كتّابٌ آخرون.
رواية في منتهي الجمال.ايقظتني انا شخصيا علي بعض الحقائق اللي كنت باجبر نفسي مفكرش فيها,سواء علشان خايف من الاجابة او يمكن خايف من نفسي...مش عارف لكن رواية جميلة,بتناقش واقع محتمع مخنوق يتفاخر بكونه متناقض!!! انا شفت نفسي في الرواية, و شفت فيها ناس من صحابي و من الشغل و من كل مكان...و ده زادها في نظري جدا. ربنا يوفقك يا درش و عقبال السنة الجاية ان شاء الله
الرواية فيها رسائل إنسانية غير مباشرة بالإضافة إلى أن الأحداث مشوقة لدرجة اني خلصت قراءتها في يومين بس .بالنسبة لبطلة الرواية فهي بدأت كضحية ثم تحول الأمر إلى عكس ذلك فهي مقتولة وقاتلة في آن واحد .. والرواية سلطت الضوء على نقاط اللي ممكن الناس تكون مش عارفاها أو مش بتاخد بالها منها . ومن الحجات اللي عجبتني مناقشة الرواية للعلاقة بين النفس والروح - اللي هم اصلا جزء من الانسان - وعلاقة ده بالتغيرات المفاجئة اللي بتحصل في شخصية الإنسان لما الإنسان يتجرح أو يتألم نفسيا فتضعف الروح وتصيبها الشيخوخة وتقوى سيطرة النفس على الانسان ويختل معاها ميزان الصواب والخطأ عند الإنسان بنسب متفاوتة بحسب مدى الألم الذي تعانيه الروح .. فساعتها بيتغير الشخص ويبقى حد دنيوي فاتر المشاعر ومش بيتأثر بالحجات اللي كانت بتأثر فيه من قبل،وده ظهر في أحداث الرواية من خلال إحدى شخصياتها الأساسية اللي مرت بالتحول في الشخصية من خلال تسلسل القصة بشكل فيه تشويق ومنطقية في الأحداث والنتائج (بدون ما أحرق أحداث الرواية للقراء الي لسة هتقرا اوبتقرا الرواية ) وكمان من الأفكار اللي تطرقت ليها الرواية بشكل غير مباشر وعجبتني ؛فكرة تجاذب الأرواح المتألمة بدون أي تفسير لذلك وده ظهر بشكل واضح في تجاذب الشخصية الرئيسية مع أحد شخصيات الرواية ، وتجد أن الأرواح التي تتألم لا تؤذي روح متألمة مثلها لعلمها أو شعورها أن هذه الروح متألمة بما فيه الكفاية في حين أن أوقات بيكونوا ميعرفوش بعض بس تجدهم بيدافعوا عن بعض ويساندوا بعض و ده ظهر في أحداث الرواية كمان. و في الرواية رسالة تدعو الإنسان ألا يحاول أو يدفعه التطفل إلى طرق باب قد لا يعجبه ما خلفه أو قد لا يستطيع السيطرة على ما خلفه أو تحمله .... وفي النقطة دي بتبين الرواية أن لازم الإنسان يسلم أن في حجات في الدنيا ليس لها تفسير ولا يملك الإنسان سيطرة عليها أو علاج لها أو فهم كامل لها حتى لو قتلته المحاولة. ومن الحجات اللي عجبتني جدا في الرواية اهتمام المؤلف بالوصف الدقيق لبعض التفاصيل اللي أعطت لون وصورة كاملة حتى أنه في بعض الأوصاف تطرق إلى الروائح والأصوات فتجعل القاريء يشعر نفس الشعور وفي بعض الأحيان كأني كنت شايفة الصورة أو المكان أو الشخصية امامي ودي حاجة بحبها جدا (التفاصيل) وكمان من الحجات اللي شدتني تعليقات المؤلف خلال الأحداث دخلها في ثياق الأحداث كأنها جزء منها القاريء مش بيحس أنها إضافة أو تعليق إنما كأن المؤلف بيكتب اللي بيدور في وجدان القاريء أو الشخصية وده أعطى عمق أكبر للأحداث وتفسيرات للابعاد النفسية للشخصية تجعل القاريء فاهم الشخصية ودوافعها وأفعالها بشكل كبير. ومن الرسائل الغير مباشرة كمان في الرواية اللي فعلا مهمة ويغفل عنها الكثير هي رسالة إنسانية أو صرخة إنسانية وهي دعوة لرؤية الأشخاص والمواقف في حياتنا بمنظور مختلف وليس فقط من الخارج أو على حسب رؤية المجتمع أو العرف والتقاليد والتصنيفات الواهية ولكن بشكل أعمق وفيها نداء وصرخة مستترة في الأحداث تنتقد المجتمع الذكوري ذو المبادئ المزدوجة. الرواية في الحقيقة غنية جدا بالرسائل الإنسانية التى نغفل عنها أحيانا ، اتناقشت بطريقة سلسة وشيقة وأحداث مشوقة. حقيقي عجبتني نظرة المؤلف ووعيه بالأبعاد النفسية للإنسان ودي حاجة مش سهلة أن حد يتقنها لانها بتحتاج عمق في شخصية الإنسان و أكيد منتظرة الأعمال القادمة ..
عزيزي مصطفى منير .. أمام روايتك الثانية الأمر اختلف تمام الاختلاف .. اتعلم حقا ًما هو التحدي الحقيقي في الكتابة؟ هو انه عندما تزداد درجة إبداعك يرتفع كذلك سقف التقييم، وهنا أراك أرتفعت بشدة، لذا سأرفع أنا الآخر سقف التقييم وأمنح معزوفتك الوترية رهف تقييماً وافياً من وجهه نظري.. مبدئياً .. الاستخدام اللغوي أكثر من رائع، آداءك اللغوي تغير كثيراً عن روايتك الأولى، شعرت ببهاء اللغة مجسداً في بعض التراكيب اللغوية والجمل البلاغية جداً داخل النص هذه المرة.. ونظرة عامة علي الآداء السردي فإنه أكثر من رائع، الجمل متزنة، ومرتبة بعناية، عانيت من بعض التطويل أحياناً وسأشح هذا لاحقاً. الوصف داخل الرواية جاء موفقاً جداً، رسم الصورة السينمائية بحنكة مدير تصوير، شعرت بهذا في أكثر من مشهد، ووصلني بصورة ملفتة طريقة وصفك لرهف من كافة النواحي، الحسية والشكلية، وجاء شبه التقديم ليوفر علينا الكثير ويرضخنا للمهارة السردية التي صنعت بها الرواية .. الحوار .. أنا من أنصار الحوار بالعامية، هي اللهجة التي نتحدث بها فعلاً، أما عن الجسد الروائي نفسه فلا أعتقد انه لا من المسموح أو من اللائق استخدام العامية فيه مطلقاً.. الفصحى يجب أن تنتصر كاتجاه سردي فهي ما تحدد كفاءة الأديب وتفضح حصيلته اللغوية التي ظهرت متزنة وبالغة الثراء . .. المشكلة البسيطة مع التكوين الروائي لرهف هو باختصار عدم وضوح الهيكل الروائي، أستغرقني الأمر طويلاً لأكتشاف العقدة الحقيقية في الأحداث، لكنها ليست عقدة تنتهي بحل بين دفتي كتاب، أنا رأيت عقدة الرواية في مصطلحات نسوية كبيرة متعلقة بقهر المرأة للمرأة والجبروت المسلط علي كل ما هو أنثوي في المجتمع، هالني كم المشكلات التي تعرضت لها رهف حقاً، وشعرت بالشفقة الشديدة عليها، لم أخف منها، رهف شخصية مريضة غير سوية صنعت منها بأصابعك الذهبية نموذج للمرأة القوية التي تستطيع التعايش مع كل مشكلاتها المجتمعية والتصدي لها والانتصار وهو نموذج غير منتشر بالمرة. سأتحدث عن التقنية السردية كما رأيتها، اسلوب المونولوج الغالب علي الحكايات اليومية كان موفقاً لحد كبير، لم تروقني فقط الانقطاعات الحوارية من أجل فرد مساحة للمونولوج، وكأننا أمام عازف ربابة يتداخل بذاته مع القصة اتي يحكيها مشكلاً وعينا بطريقة مباشرة جداً. في النهاية رهف نموذج روائي جيد جداً، تضعك هذه الرواية في ضائقة كبيرة جداً حيث أن العمل القادم يجب أن يقفز فزة نوعية كبيرة ليعبر مسافة علي الأقل مماثلة لتلك المسافة التقنية التي قطعتها بين باب ورهف.. كما أن النقد حينها أيضاً سيعلو سقفه ومتطلباته .. أحييك علي رهف التي كما قلت أشفقت عليها جداً جداً .. وإلي قادم أفضل ..
فتش عن المرأة .. الشيطان امرأة .. انثي الشيطان كلها اسماء تصلح بديلاً مناسبا لرواية الصديق العزيز مصطفي منير .. رهف : لله مصير من سلك دربك .. .. وحقاً لله المشتكي .. وحمداً للرب العظيم لعدم وقوعي في طريق رهف فاتنة شارع القصر العيني .. رهف من وجة نظري المتواضعة حالة وجدانية شديدة التعقيد .. تحمل الفرح والسعادة والبرأة .. ولكنها ايضاً حملت بداخلها الحزن والإنكسار والألم .. بل وكيف تحولت رهف تلك الرقيقة العذبة الي ما صار في النهاية .. رهف هي صرخة الواقع الذي نعيشة .. والمجتمع الصلد عديم القلب والمشاعر .. ونسخة مصغرة من رواية أبو عمر المصري للرائع عز الدين شكري .. مع انفراد رهف بسمتها المميزة .. الرواية تستحق النجمات الخمسة .. لجودة الحوار ووصف الصراعات النفسية .. ومرة اخري اجادة الكاتب لوصف وسرد حالات الفوبيا المختلفة والتي بدأت مع رواية باب .. ولكنة هنا ابتعد بنا من اجواء الرعب الخيالي والشيطاني .. الي رعب اكبر بكثير .. رعب الواقع والمجتمع .. وكيف للإنسان ان يتغير تغيراً محورياً بسبب عقدة نفسية ما .. رهف رواية نفسية الي اقصي حد .. لعب فيها علي اوتار قلوبنا .. ولكم آلمنا كقراء ما شهدتة الأحداث والتبريرات الواهية التي ساقها الكاتب علي لسان رهف تبريراً لما جنت يداها .. ولكنة المرض النفسي ياسادة .. في المجمل الرواية جيدة جداً .. تطور الآداء الملحوظ كان السمة المميزة للرواية .. أخيراً وجدت من يحافظ علي مستواه بعد رواية أولي جيدة .. شكراً مصطفي منير .. عتاب بسيط .. التهاية التي ستجعل الجميع يتعاطف مع البطلة لم تكن ضرورية .. ففي النهاية كل هذا الشر لماذا يجب ان يتواكب مع المرض النفسي ؟.. ولكن السؤال هنا .. من منا سوي ؟ من منا عفيف النفس ؟ من منا برئ للنهاية ؟ هذا هو السؤال .. والإجابة .. كلنا مذنبون .. هذا كان رأي رهف .. ورأي الجميع .. دون هذا العتاب الأخوي في النهاية .. فرواية رهف تجربة نفسية ممتعة للغاية .. ولله المشتكي
٣٥٤ صفحة من الجحيم النفسي والمشاعر المتضاربة. من رقم ٣٤٢ وانا بعيط ومش عارفة حتي بعيط علي ايه .. هي مفاجأة فعلا ، مفاجأة ف احساسها وروعة كلماتك وبراعة وصفك وذوقك العالي جداا ف اختيار الاماكن والالوان والاغاني ولغتك القوية ال مش متكلفة وتخاريفك ال مالية الرواية و الفقرات الكتير اوووي ال يتكتب فيها مقالات وانت ببراعة قدرت تصيغها ف كام سطر ف نص رواية .. الرواية محتاجة حد يكون عاش مدة مش قليلة عشان يقدر يتفهم ازاي الانسان ممكن يتبدل من شخص لشخص تاني جواه .. اتعاملت معاها ع انها حد اعرفه ومبئيتش عارفة احدد في الاخر اذا حبيتها ولا كرهتها ولا كرهت مين وطول الوقت بسأل هو مين الضحية !!. منطقية الاحداث وترتيبها وهم جدا بالذات "عمرو" كان لازم يكون اذنب ف حاجة وع الرغم من كده بردو فضل احب الناس لقلبي طول الرحلة وابغضهم "باسم" .. الاخطاء ال قابلتني اتنين بس ومأثروش ف اي حاجة .. محتاجة جدا ارجع اقراها تاني واكتب كل فقرة وقفتني وقريتها اكتر من مرة ونظرة الاعجاب ف عيني وهسمع كل اغنيةذكرتها كمان محسيتش بملل ابدا غير ف جزء صغير اوي ف فصل بتاع شغلها او ال بعده علي ما اتذكر لان طول الوقت كنت منفعلة شوية بفرح او بزعل وساعات بغضب او قلبي يوجعني لكن ف الفصل ده مكانش فيه اي مشاعر من ال بتخلي القلب يدق بسرعة دي .. مبعرفش اكتب ريفيو زي الناس بصراحة بس لو الحكم بيبئي عالغلاف واللغة والاحداث والجماليات والنهاية ف "رهف" تستحق 5 ستارز بجدارة و 10 يستحقهم الكاتب علي ذوقه ال متعني بيه طول الرواية .. شكرا بجد يا مصطفي دمُت قارئ متميز واديب مبُدع
القصة حلوة بحق، البداية كانت مبشرة و كما أحب، ذلك أحبه في الأفلام حتى، أن نبدأ مع شخص يقص حكايته، و آخر يسمع، و حين وجدت سرداً لبعض من حكاية كريم، طبيب رهف النفسي، سعدت أكثر، فخلق حكايتين مختلفتين على خط درامي واحد يعجبني، النهاية فاجئتني كثيراً، لم أتوقعها، و أعجبتني، و كثير من تفاصيل الحكاية كان كذلك أيضاً، نجح الكاتب في أن يجعل التشويق عنصراً أساسيا في عمله، غير أن رسم شخصية رهف كان جيداً جداً، لم الثلاث نجمات إذن ؟ أولا: أنا لم يعجبني أن يكتب الكاتب عن رأيه، في قصة كقصة الحجاب، بعض الإعلاميين و إن كان ذلك سطرا واحدا مثلا، و لكنني لا أعتقد أن الرواية قالب يناسب أن نسرد أراءنا الشخصية في قضايا إجتماعية معينة، خارج أحداث العمل ثانياً: على الرغم من أنني من أكثر الداعمين لكون الحوار عاميا في الروايات إن كان أبطالها مصريين، إلا أنني وقفت أمام بعض الجمل في "رهف"، هناك كلمات و إن إستعملتها في حديثي اليومي أو سمعتها عشرات المرات، إلا أنها كانت مستهجنة بالنسبة لي لأن أقرءها في عمل روائي، أفهم طبعا أن الكاتب أراد العمل واقعيا، لكن ذلك لم يعجبني أخيرا: في بعض الأجزاء، لم يعجبني الوصف، كان مختصرا في أحيان، و طويلا بلا إضافات في مواضع أخرى، كنت صراحة أتجاهل بعض الفقرات إن كان هناك حدثا أنتظره قبل أن أنتهي، نقطتان أخيرتان أتمنى لو أن مصطفى منير جمع الأغنيات و المقاطع الموسيقية في قائمة على ساوند كلاود، عندي شغف لسماعها جميعاً الثانية، مصطفى، الفتيات إن أردن تأنقاً، فنحن "مبنلبسش فستان و معاه كارينا :D ده مش أحلى حاجة في الدنيا حقيقي
الرواية تناقش قضية هامة وإنْ كنت أظن أن طريقة تناوله كانت اقل من الفكرة وظلمتها بناء الشخصيات لم يقنعني بشكل شخصي أسلوب السرد جيد وإنْ عابه إقحام الكاتب لجمل خاصة به وسط الحوار الحبكة جيدة أما اللغة فهناك مشكلة تخص ذائقتي استخدم الكاتب في السرد لغة فصحى جميلة، شاعرية حيناً، ومقعرة أحياناً ولا بأس بذلك، وإنْ كنت أفضل بشكل شخصي استخدام لغة فصحى بسيطة بشرط أن تتناسب مع موضوع الرواية والموقف واستخدم العامية للحوار وهذا شيء لا أستسيغه صراحةً الانتقال السريع بين فصحى قوية وعامية مبتذلة، في بعض الأحيان، يفقدني استمتاعي بالرواية بشكل عام وبالرغم من انتشار هذه المدرسة التي تمزج الفصحى في السرد بالعامية في الحوار إلا أنني لا أستطيع تقبلها ببساطة المدافعون عن هذه المدرسة لهم أسبابهم منها على سبيل المثال جعل الحوار أكثر واقعية وتناسباً مع الشخصيات وهذا حقيقي فلكي تجعل لكل شخصية لغتها الخاصة أمراً ليس سهلاً في الفصحى ونجيب محفوظ على سبيل المثال كان يستخدم العامية في الحوار كثيراً ولكن شتان بين العامية التي استخدمها محفوظ، أو عامية ذلك الوقت، والعامية المستخدمة في الوقت الحالي في النهاية الرواية تنبئ بكاتب جيد يمكنه أن يقدم ما هو أفضل تحيتي لك مصطفى منير وأنتظر منك الأفضل بالتوفيق
لله مصير من سلك دربك .. كنت فاكراه تعبير مجازى بس اتفجعت لما اتأكدت من صدق المعنى الحرفى للجملة دى بمرور الأحداث .. مجموعة مشاعر متضاربة وصدمات مفجعة متوالية ورسائل إنسانية .. جمال الاسلوب مع دقة الوصف وروعة التشبيه .. مزج رائع ولوحة فنية متطلعش غير من فنان مبدع وإنسان راقى .. اتكلم الكاتب عن قضايا مهمة جدا بتتعلق بحال الأنثى فى مجتمعنا والقيود المفروضة عليها وازاى رهف اتغلبت على القيود دى .. رهف .. ضحية ظلم أسرتها وقهر مجتمعها لحد ما تنوى التمرد فتتحول شخصيتها من البراءة للنقيض تماما .. وتنتهج فنون كيد النساء اللى تقريبا مكنتش اعرف عنه حاجة قبل رهف .. اتعاطفت معاها فى البداية وبعدين بدأت تستفزنى بجبروتها والحيل بتاعتها .. اتعاطفت جدا مع عيشة وباسم ووالدة رهف .. واتصدمت من نهاية عمرو وعطية وأفجعتنى نهاية كريم .. الكاتب لفت نظرى فى الرواية للواقع الأسود اللى عايشينه .. حسيت بكمية ظلم وقهر وفساد ووجع مش طبيعى .. وعارفة ان الواقع فيه الأسوأ .. لنا الله فى النهاية أحب اقول لمخرج العمل الرائع مصطفى منير .. دمت مبدعا ..
اولا كدا انت اللغه فل فيها ✋ ثانيا الروايه اتكلمت عن اهم قضايا ف المجتمع وومهمه جدا كل واحد دلوقتي بقا بيفكر ف المتعه اللحظيه ومش عايز يشوف بكرا صح .... غير كدا اننا بنعلم اولدنا الصح والغلط عشان الشكل العام مش عشان ربنا... دليل ع كدا اني لحد دلوقتي ف مدارس الدين عندها اختياري مش اجباري ..... وانا مش قادر احكم ع رهف هي ظالمه ولا مظلومه .... قاتله ولا مقتوله.. استمر يا فنان انت روعه بجد
رواية مكتوبة بلغة واضحة بعيدة عن التعقيدات والتشبيهات..تفاصيل ممتدة كمسلسل من حلقات متسلسلة تجمعها حكاية فتاة ..رهف..من الممكن ان يطلع عليها القارىء العادى ويندمج معاها..اللغة العامية على طول خط السرد اشبه بسيناريو مكتوب بواقعية..كان يحتاج قليلا الى الاختزال للهروب من فخ المتوقع من حديث الشخصيات..فى المجمل عمل جميل وانتظر من كاتبه المزيد والاقوى..رواية تستحق القراءة
مبدأيا تقريبا بقالى 2يوم عايزه اكتب الريفيوه ده عن الرواية بس مش عارفه هكتب عن أيه بالظبط خلينى ابداء من لله مسير من سلك دربك الجملة علقت معايا جدا اول لما قرأتها حتى بدون ما اقتنى الرواية الجملة هى اوقع حاجه فى الرواية فعلا لله اللى هتكون زى رهف بشكل او المقولة مفجعه جدا باخر اى حدا هيقراء الرواية هيفهم ويحس يعنى ايه لله مصير من سلك دربك أسلوب الرواية والمزيج بين العامية بصوره راقيه مش مبتذله وتبسيط اسلوب اللى كل البشر بيتكلموا بيه عادى بس محافظ على اللغة وبين اللغة العربية والتعبيرات العبقرية فى نص اللى بتوصف الاحداث تجربه جديدة مثيرة جدا وفعلا تجربة عظيمة انا كشخص هاوى كتابه هاوى قرائه فكرت كتير فى الفكرة بس على ما اعتقد مكنتش هعرف انفذها بالحرفنه دى الرواية اتعرضت لاكتر من نقطه مثيرة للجدل زى الحجات اللى البنت ممكن لو سالت عنها بعفويه او من باب العلم انه متلقيش جواب لانه عيب او محرمات تسال مع انها ممكن لو اتسالت من راجل يترد عليها ويكون فيها الحديث عادى وده ملوش اى علاقة بجدلية الموضع اللى بتسال او انه عيب او حرام بس لفكرة الجمود لفكى ان دى بنت لازم تكون بتتشكل زى ما مماتها عايزه باباه عايز اخواها شايف زوجها المستقبلى نفسوا تبقى كده نقشة مشكلة المجتمع الذكورى والضياع الانثوى والقوة الجبارة ايضا اللى بتمتلكها وسقوط الاقنعه عن المجتمع اللى بيكون بعيمل الشئ ويتظاهر بعكسه ويتقده فكرة انه هى غلط بس احنا بنطارحه الغلط وبعدين نجلدها الصراع بين الروح والجسد بين روح رهف البريئة والتىلوثتها ودنسها المجتمع وعائلتها الصراع النفسى بين الشخصيات والتقارب بين الارواح التى تدنيها اوجاع الالم التحول فى رهف بين قيود المجتمع وقيود العائلة والعاهات المجتمعيه والتمرد الذى يحول القطة البريئة إلى لبؤة مفنرسه ترد بشراسه ودهاء وتفرض التمرد على الواقع حتى وان كان بالخطيئة والكيد والدهاء روحها الموجوعه وصرعها بين قاتله ومقتوله وضحية وفى نفس الوقت جانيه على نفسها اولا وعلى من وقع فى دربها عائشه ومشكلتها اللى هى معاناة نساء كثيرة ومجتمع يحتضر الافكار التى تطرحها ارواية وتناقشها غنية جدا وكثيرة وفى كل مرة يتدخل وصفك الادبى باللغة العربية يضفى المزيد من التشويق للاحداث كما ينمقها ويلخص الفكرة ويجلب المعنى والاحداث وبعبقريه فى جملة واحدة وحروف بسيط يشرح الشعور والاحدث ومايجرى فى نفس الابطال زى مثلا "مُحصنّ مُشوّش مّكبل مُقيد مّعذب مَفارق ثم عاشق لترنيم الوحدة لايمل فيا ناثر أنين الخائفين لبد النداء قد أهلكنا بكاء الحائرين لبد الدعاء فقد اهلكتنا شماتة المفارقين " "وزى "سرعان ما ستذهب لحالها ويبقى الدرك الاسفل مما نمر به الآن وصفك كمان الرائع للاماكن والموسيقى واختيارك الاكثر من موفقك التناقض والازدواجيه والسيكوباتيه فى شخصية باسم كلنا محتاجين حد زى كريم وكلنا بنشبه بردوه لكريم بنسمع ومبنلاقيش اللى بيسمعنا مسيت حجات كتير فى البشر فى كل شخصيات اى حد بشكل او باخر فى جزء من رهف عمور وكان لازم اكيد يكون مش ضحية كان لازم يكون عمل خطيئة والعدالة الكامنه اللى فى الحياة وعقبته فى الحياة رغم ان رهف قد تكون ضحية لمجتمع وعائلة ونفسها بردوه الا انه مش متعاطفه معاها اطلاقا مش هحكم عليها ولا هكون جلاده ليها لكن هى زى ما اتظلمت فهى ظلمت وانتهكت وانا بامن شوية بالعدالة ان النهاية كانت عادلة اوى انت كنت رحيم معاها شوية وخلقتل مساحة من التعاطف معاها بردوه واذا كانت رهف مريضه نفسيه فكريم وان كان المعالج هو كمان عنده مس نفسى وكلنا مرضى نفسيين عجبنى هذا الاسقاط ده مجرد راى بس هى نهاية اشبه ما يكون بالمرضية لحد ما اسقاط ان كلنا مذنبون فده واقعى فعلا كلنا مذنبون لكن الحياة بشكل وباخر بتكون عادلة وان ظلمتنا تانى هشيد باسلوبك البسيط الرائع الراقى جدا واسلوبك فى سرد الاحداث بس احيانا كان بيكون فى حجات بتميل للخيال شوية دى حاجه مش عيب اطلاقا الخيال اضفى جو لروايه بس احيانا بيكون بيبعد عن الواقع اللى كان اصلا مالى الرواية بيخلق تناقض جميل جدا عن كم الاقتباسات الرائعه اللى نفسى اتكلم عنها ومش عارفه هقول ايه ولا ايه عنها بس كده هيقلب مقال مش رفيو فى النهاية كل حد هيقراء رهف هيمسه جزء منها فى روحه وهيكون مصير حاله الوصف الملخص والجميل والدقيق جدا "وإن سألوك عنها فقل : غجرية ؛ ولِدت لتسكر الناس من خمر عينيها ... وإن اشتاقوا لرؤيتِها فأخبرهم أنَّ القمَرَ يُناجي خالِقَه ليَعتَزِل عن دورِه ويحل نجمًا في سماءِ ليلِها.. وإذا أقروا أنها ملاك إثر ما بُحتَ به فناشِدهم أن يؤمِّنوا خَلفك وَرَدد: ربنا لا تؤاخذنا إن تناسينا أن بِحَمدِك سَبَّحَ إبليسُ يومًا... رهف ... لعينيكِ ... سُرِدَتْ القِصّة ... " دمت مبدع يامصطفى فى انتظار روايتك القادمة متاكده ان زى ما تفوقت على نفسك فى رهف بعد باب اسلوب اراقى هيزداد رقى وعمق اكتر مع الرواية الجديدة وافكارك الجديدة بردوه لعرض الاشياء التى تمسنا جميعا شكرا على الاهام والابداع اللى فى الرواية دمت مبدع
#رهف .. بشكل عااام الرواااية حلوووة جداا و اللى يبدأ فيها لازم تفضل فى باله لحد ما يخلصها , كنت بستنى اليوم يفضى عشان أعرف أخلصها .. أنا عشقت الرواية <3 <3 فكرة الرواية و الأساس مينفعش متعجبنيش طبعاا و الحدوتة اللى اتحطت فيها الفكرة ذكية و مشوقة و مرعبة و معبرة جداااا .. #مصطفى_منير كاتب مثقف ما شاء الله و ده واااضح جداا و كمان الأسلوب نفسه فيه شوية طابع قرآنى دينى و كلمته اللى دايما بتكرر " لله " متبوعة بجملة او كلمة .. أنا لوشفت أى جملة ماشية لوحدها كدة و مش عليها اسم بس كان الكاتب مصطفى منير برضه هعرف انه هو اللى كتبها لان بجد اسلوب مميز مفردات القرآن اللى فى الرواية كتييرة و دى حاجة كل ما كانت بتعدى عليا بنشكح الصراحة :D النهاية اللى وصلت ليها الرواية خضيتنى أكتر ما انا مخضوضة على فكرة , و بالمناسبة أنا زعلت على عمرو ان مات بقى :( فكرة التعقيب على الحوار بين الشخصياات حلووووة بس الكلام نفسه او التعليق نفسه ده موضوع تااانى خاااالص .. ايه الكلام الكبير ده بقى و كمية الاضطرابات اللى كونت شخصية رهف كشفتلى و الشهادة لله ان كلنا مضطربين نفسيا بس مش عارفين او مش واخدين بالنا و حتى لو مكناش زى رهف مية فى المية الحمد لله بس فينا منها .. انا اتأثرت جداا بالرواية دى و حبتها بكل كلمة فيها و التغير اللى حصل للبنت دى محيرنى هو معقول فى حد ممكن يتقلب للشر ده كله .. مش عارفة اتعاطف معاها و لا اخاف منها .. هى فعلا زى ما اتكتب جانية و مجنى عليها , و الجانى هو المجتمع و كلام الناس اللى لو مهما ادعينا ان احنا مش عاملين له حساب بنفضل نخاف منه و نعمله حساب حتى من غير ما ناخد بالنا .. لله المشتكى فعلا على رأيك :) احنا فعلا محتاجين افكار زى دى تتناقش و بالابداع ده .. شكراا و يااااارب بالتوفيق فى اللى جاى و من نجاح لنجاح اكبر منه يااااارب :) :)
رهف..الرواية اتكلمت عن كم من المشاعر والظروف والضغوط اللي البنت بتعشها في مجتمعنا الذكوري . انا مش عارفة احدد انا حبيت شخصية رهف والا كرهتها بس اللي عارفاه ومقتنعة بيه ان لكل فعل رد فعل بس الظروف اللي مرت بيها خلت رد فعلها يكون في شكل "إنتقام" ..اقدر اقول انها جاني و مجني عليه في نفس الوقت . وصف الشخصيات والاماكن والقهوة و الأغاني كانت دقيقة وخلت الصورة في خيالي مكتملة ودي من الحاجات المفضلة عندي . مفيش حد هيقرا الرواية مش هيحس ان فيه حاجة منها والبنات بوجه أخص . من الحاجات اللي لحظتها استخدام الكلمات و المفردات بسلاسة كبيرة وكان فيه جزء كبير من "التخاريف" ودي حاجة خلتني مستمتعة بالقراءة جدا من اكتر الجمل اللي اثرت فيا وفعلا عجبتني "لله جبر خاطر كل من تمني ان يبادله احدهم نفس مشاعرة..فتركه وحيدا علي جسر التيه ..يجهل درب العودة او سبيل الاستمرار بحياتة كما كان .." رأيي في الرواية بشكل عام هي من اجمل الروايات اللي سردت مشكلة في مجتمعنا وهي "ازدواجية افكار المجتمع الشرقي بكل عام" بطريقة مبسطة ولكل حد هيقرأ اكيد هيفهمها وهياخد باله من حاجات احنا بننساها و بنتناساها . من الحاجات المختلفة عن الرواية الاولي "باب" وكانت بسيطة هي طريقة سرد الأحداث والفترات الزمنية . شايفة ان فيه تقدم كبير جدا وملحوظ عن رواية "باب" في النهاية هي رواية جيدة جدا وفعلا تستحق القراءة وانا استمتعت جدا وانا بقرأها واكيد منتظرة الأعمال الجايه إن شاء الله . مصطفي منير دمت كاتب موهوب .
لغة أشبه بسيمفونية من روائع بيتهوفن رحلة سبح فيها الكاتب مصطفي منير باذلاً جهداً كبيراً ليخرج لنا رواية ذات مغزي وفكرة ذات أهمية .... رواية تذوب بين ثناياها وتفاصليها يسافر بنا الكاتب بين طيات هذه الرواية في محاولة لفهم تلك النفس ذات التراكيب المعقدة.....اهداء قوي و عميق بناء سردي قوي لغة قوية ومتميزة ذات طابع خاص بالكاتب وحده له لغته الخاصة والمبتكرة لديه قدرة علي الأوصاف والتشبيهات عالية جداً لا غبار عليها رسم جيد للشخصيات.....لا مكان للملل إطلاقاً......مع تمنياتي بالنجاح و التوفيق....وفي انتظار اعمالك القادمة بإذن الله أنا واثق أن ما زال في جعبتك الكثير وهذه قصيدة { رهف } عن رواية { رهف } أتمني تنال اعجابك
لله مصير من سلك دربكِ يا رهف لله مصير من شعر تجاهكِ بشعف عندما تقع عينيك عليها تري أيجب أتسعد أم أن ترتجف رهف...........حتماً وأنت في محراب جحيمها ستعتكف رهف.........كالشيطان تضفي لمستها التزيفية علي علي الجحيم فتراه نعيم رهف.....قادرة علي اخضاع كافة الأقاليم بنظرة من عينيها وليس فقط اقليم رهف.......... لن يستطيع اخماد نيران ثورتها أعتي حكيم رهف..........هي مزيج بين الكناري والغراب غرقت وأغرقت الكثير معها في متاهات الضباب رهف.....هل هي أنثي مقهورة أم أنثي قاهرة هل هي ضحية المجتمع أم المجتمع ضحيتها لكن مما لا شك فيه......أن رهف ظاهرة تلك النفس فشلت في تحليلها......تري هل هذا يرجع لتناقض تراكيبها أم صعوبة فهم مفرداتها حقاً.....لله مصير من سلك دربها
رهف : لله مصير من سلك دربكِ الريفيو باختصار.... انا مكنتش عايز اسيب الروايه او بمعنى ادق كان نفسى متخلصش مصطفى ... من بعد روايه "باب" فروايه "رهف " تعتبر ابداع حقيقى ... منتظر منك الافضل ... اسلوب سرد الروايه و ترابط خيوطها بقى اقوى .. افكارك حلوه .. وصلت حاجات كتير فى الروايهعن مفاهيم خطا بس ليا راى فيها ودا راى شخصى بحت ملوش علاقه باحداث الروايه لانه الروايه مبنيه على نقاطك
اولا : المجتمع الشرقى للاسف حصله تخبط لمفاهيم كتير و ابتدى يكون اكثر عنفا مع المراه انت ممكن تكون وضحت نتائج ده بس كان ممكن ( وجهه نظرى البحته ولا تقلل من الروايه و جودتها من شى ) انه كان من الممكن اظهار الحلول للمشاكل دى بشكل مباشر اكتر من كده بس دا مايمنعش انه ما بالروايه واقعى و يحدث ثانيا .... ساره عادل .. كنت متخيل انها هاكون صوت الضمير فى الاحداث :D اخيرا ... مصطفى منير ... هقولك نفس الكلمه التى قلتها لك بعد باب ... شكرا لانك جعلتنى اقرا مره اخرى و شكر اخير لك ايضا ان مكتبتى المتواضعه تحتوى روايتين لك
ما بعد اخيرا ... روايه " باب " و روايه " رهف " لو متعملوش افلام فى مصر يبقى احنا خسرنا كتييييييييييييييير :)
" رهَف " Moustafa Mounir رواية " رهف " هى رواية صادمة بكل المقاييس .. رواية مختلفة لن تجد فيها ما تبحث عنه بل ستسحبك هى الى ما تريد كيفما تريد .. لا تحاول ان تصدق انك تعلم ما سوف يحدث لأنك ربما تعلم و لكن تأكد أنه سيحدث بطريقة لم تكن تتصورها .. مصطفى منير كاتب الرواية استطاع أنك يُطمعك فى روايته و يتحاور معك ببساطة اول الامر حتى يسحبك تدريجياً الى اوراق تزداد عمقاً و تغوراً فى علاقات معقدة مع نماذج قد تظن أنك قابلتها من قبل ، و لكنك ستدرك أنك لم تفهمها كما شرحها هو الان لك .. رهف .. هى فتاة نعرفها جميعاً و قابلناها جميعاً و لكننا اكتفينا بأن نقول " البت دى مجنونة " و سار كل منا فى طريقه و لكن كاتب هذه الرواية غزل لنا بصدق و بساطة معزوفة لعينة محببة تحكى حكاية تلك الغجرية التى ستحبها و تكرهها ثم ستحبها لتكرهها من جديد
ازيك يا مولانا ... صديقي الروائي الكبير مصطفي منير .. اهنيك علي روايتك " رهف " الرواية الاجتماعية الواقعية اللي مهما كترت تفاصيلها ببقي عايزها تزيد مش بمل منها .. حبيت في رهف ضعفها بس في مواقف كتير كانت بتكرهني فيها و منها موقف والدتها لما ضحكت بخبث و رخامه اكنها واحده من الشارع ؛ انا مش معاها انها تخش في علاقه حرام بس حسيت بعطف ناحيتها لما اتسيحلها اودام ولادها ؛ رامي عجبني و استرجلته لما خد موقف ضد رهف بس اضايقت منه علشان رجع في كلامه ، بص من غير حرق الاحاسيس دي كلها و التضارب ده كله مش بيجي غير من رواية قويه من روائى قوي ، قضيه مهمة جدا ، و اللغه كانت قوية جدا حسيتها جامد في فرق يينها و بين باب بس باب حاسب بردو ها
إنتي المرض .. إنتي الشفا إنتي البرد... إنتي الدفا احسن كلمات أنهيت بيها الروايه فعلا #رهف هي كل حاجه و العكس في نفس اللحظه اسماء الناس و اوصافهم اللي استخدمتها (ممكن علشان انا اعرف أغلبهم) بالنسبالي كنت باتخيل كل واحد منهم وقت ذكر اسمه ف الموقف المكتوب و ده اوحالي بواقعية الروايه فكره اكتر من ممتازه لا غبار عليها وتم استغلالها صح جدا يا مصطفى يا منير انا كنت باقراها و انا باتذكر كل أحداث #باب فيه بينهم ارتباط غريب و غامض جدا و عاوز اقولك انت فنان ربنا يزيدك من نعيم الموهبه دي و يكرمك فيها استمر يا صاحبي و انا متأكد ان نجمك هيلمع و يسطع جداً استمر و طور علشان انت اكتر من رائع "للّه مَصِير مَنْ سلَك دَرْبكِ" ولله المشتكي
رواية في منتهى الجمال .. عن فتاة ملائكية الملامح لم تمهلها الحياة في مجتمعنا الشرقي لتفرح بصباها و شبابها كما هو مقدر لمن هن في نصف جمالها ان يفرحن وينعمن كبر الملاك الجريح و ردت بضاعة الحياة لأصحابها فكان الاقتراب منها جزاؤه الفناء سواء كان عاشق محب أو مجرد مخلوق بائس ذو حظ أسود هي تفعل ما تريد دون أي مبرر أوعذر.. أوليس هذا المبدأ التي تربت عليه من الحياة لا وجود للمنطق أو الرأفة.. لا وجودللعقل أو المشاعر فقط ارادة لابد أن تنفذ لا تغضب أنثى حتى و إن كانت طفلة فأصل الحياة قادرة على إستدعاء الموت بل و مرافقته إن غضبت لغة رائعة و تشبيهات فخمة في منتهى البلاغة أحداث مليئة بالتشويق و الدهشة عمل رائع لكاتب واعد
من فترة كل ما بقرأ رواية مش بندمج في أحداثها غير بعد ع الأقل 50 صفحة لكن المرة دي من تاني صفحة اندمجت في الأحداث و اتشديت للرواية جداً لدرجة اني سيبت الامتحانات و المذاكرة لحد ما خلصت قراءة الرواية انك تلاقي نفسك في شخصيات الروايه و انها تكون بالقدر ده من الواقعية حاجه مدهشة جداً اللغة بسيطة و سهلة و الجميل ان تخاريفك اللي بستناها دي لقيتها في صفحات روايتك كمان قولتلك قبل كدة انت مش بتقدم عمل علي أد ما بتوصل فكرة مستنية العمل الثالث و متوقعة انه هيكون عظيم و "صادم" و ربنا يستر علينا من ال criminal mind اللي عندك ده .. بالتوفيق
فعلا روعة .. سياق ممتاز .. مشوقة جدا الصفحات بتطير فى القراية كل صفحة بتخليك متشوق و تثير فضولك للى بعدها و اللى بعدها لحد ما تخلصها كلها عجبنى فكرة الخواطر فى بعض المواقف و التعليق عليها مثلا ب ابيات شعر او اغانى عجبنى اوى وصف كل حاجة فيها كانت فى منتهى الدقة تفاصيلها ممتعة جدا .. فعلا ابدعت فى كتابتها و تعبك فيها باين جدا اجتهاد رائع يا مصطفى ربنا يكرمك .. و ربنا يسترها علينا من ال "crimimal mind" اللى جواك
استخدامك للغة و التعبير عجبني جداً . الخيال واساليب التشبيه حسسوني اني بقرأ نثر , كل سطر كان بيطًلع الاحداث لقدام. الحاجة اللي خليتني مهتم اني اكمل و اعرف ايه هيحصل بعد كدة الحبكة و تنوع الاحداث و الشخصيات. الرواية بشكل عام بتجمع بين التعقيد و البساطة و التداخل و التكثيف و الترابط و الربط بالواقع( اللي كان مديها طعم الواقعية وان الكلام ده ممكن يكون بيحصل حوالينا فعلا).
مصطفى منير هذا تعليقي : ابداع لامثيل له .. السرد تحفة لدرجة اني خلصت الرواية في يومين .. الشخصيات و الحبكة الدرامية و اللغة .. ما اقولكش يا درش ع حلاوتهم .. رهف بالذات هي حقيقة غير كاملة بمبدأ The appearance is false .. احييك على العبقرية دي .. والاقتباسات اللي ذاكرها في الرواية معمولة صح لدرجة اني شايف قدامي توفيق الحكيم
الكاتب لغته جميلة و القصة فيها فكرة لكن فيه حاجات غير منطقية زي مثلاً ليه هى قايضت قتل باسم بقتل عيشة و أسماء. إيه علاقتهم بالموضوع علشان يُقتلوا؟ و هى كانت إيه مشكلتها مع عيشة أساساً علشان تتطوع بيها
This entire review has been hidden because of spoilers.