Jump to ratings and reviews
Rate this book

وصال

Rate this book
"وصال" رواية تحكي واقع الشباب التونسي الحالم بالحرية والكرامة ككل شباب العالم. تجري أحداث الرواية في شوارع العاصمة التونسية وضواحيها عل خلفية ما شهدته جهات سيدي بوزيد والقصرين من أحداث دامية عقب إقدام محمد البوعزيزي على حرق نفسه. وهي تجربة تتحرك بين الواقع الفعلي والواقع الافتراضي في الداخل والخارج تأثيرا وتأثرا بالأصداء المنبعثة من أقبية السجون وعذابات المنافي. وفي غمرة هذه الأحداث تطفوا شبكة معقدة من العلاقات الاجتماعية والعاطفية بين شخصيات الرواية فتزيد القريب بعدا والبعيد قربا.

لذلك تبدو "وصال" بمثابة الشهادة الحية على تجربة الأمس القريب في تاريخ الشباب التونسي الذي صنع الحدث الاجتماعي والسياسي. حدث يجد تعبيره الفني في المنقلبات التي عايشتها شخصيات الرواية وهي تكافح ضد الفقر والتهميش وتناضل من أجل حرية حقيقية تجعل الإنسان يشعر أنه بحق إنسان.

مصدر : https://rassd.com/177085.htm

First published February 1, 2016

6 people are currently reading
110 people want to read

About the author

سلمان زكري

1 book14 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
15 (25%)
4 stars
24 (40%)
3 stars
13 (21%)
2 stars
6 (10%)
1 star
2 (3%)
Displaying 1 - 14 of 14 reviews
Profile Image for Zied Hf.
82 reviews33 followers
February 16, 2016
عدت للقراءة قسرا بعد علمي بصدور باكورة أعمال سلمان زكري لثقتي في قلمه وما سيكتب.
عدت بعد فترة انقطاع أو ان شئت قل فترة مرض مطول ودوار مزمن من رواية تونسية حازت على جائزة البوكر لصفاقتها فأردتني طريح فراش المرض ولم أجرأ على قراءة رواية واحدة أخرى من ذاك الوقت. السماح. بيد أن الأقدار جعلت عودتي على يد روائي تونسي شاب خط باكورة أعماله برواية وصال فوجدت بعضي وشيئا من همومي وهموم الشباب التونسي في الرواية. كأنها نور بعد عتمة طالت.
أعتقد أني من شدة فرحي بولوج الشباب باب الانتاج والابداع الأدبي في الروايات كنت أول من اقتنيت الرواية في العاصمة كما أكد لي الأخ الذي باعني إياها.
لغويا كانت الرواية محكمة وجيدة الأسلوب وسهلة المصطلحات، إلا من بعض الملاحظات القليلة التي عادة لم تكن أخطاء وإنما ملاحظات على تركيب الجملة عامة أو اختيار الألفاظ. فإذا ما وزنت الرواية بأنها الأولى للكاتب قيل أن اللغة جيدة.
القصة وأحداث الرواية أعتقد أن الكاتب أولاهما شديد الاهتمام، فتقرأ على مدار 160 صفحة مجموعة من الأحداث المحبوكة بمتانة عامة وقصة شيقة تعيش مع تقلباتها ومع شخصياتها. أحسن الكاتب في هذا. بل أجزم أن الرواية إن أعيد التدقيق فيها وتفادت بعض الهنات فإنها تصلح لأن تكون فلما أعلى شأنا بكثير من فلم صراع لوجود السيناريو فيها.
أردت ان تكون الرواية أطول حتى يتمكن الكاتب من التركيز على بعض الأمور التي أراها جوهرية ويتجنب بعض هنات الأحداث. من هاته الأمور أسباب مساعدة مريم (وهي شخصية مركزية) لحمزة في قضيته، أردت أن تكون لها شخصية أقوى وأكثر جلدا إذ أنني أحسست أنها مجرد تابعة ذائبة الشخصية خاصة أن دورها لم يتعدى إمرار المعلومات على مدار صفحات القصة ليتخلل ذلك شيء من الولولة والعويل النسائي هه ثم انتهت قصتها بنسيان حمزة لها آخر القصة ولم نسمع عنها خبرا. هذا أحد الأسباب الذي جعل نهاية القصة غير موفقة. حقيقة لم يعجبني ذلك التخلص المفاجئ من الشخصيات حتى مع رجب وفاطمة إثر عملية ارهابية لتنتهي قصتهما وتنتهي معهما القصة كلها هنا. ربما يعود سبب ذلك لوفرة الأحداث والعدد الوجيز نسبيا للصفحات. لذلك قلت سابقا أني تمنيت لو ان الكاتب أطال القصة أكثر حتى تتناسب مع كل تلك الأحداث ولا يتم غمر الصفحات بوابل من الأحداث التي لا تعطى حقها كاملا.
لا أدري لم كانت تتبادر في ذهني هذه الملاحظة وأذكر قصة فيكتور هيغو في روايته عن آخر يوم في حياة محكوم بالإعدام. رواية كاملة تدور أحداثها في يوم واحد لا توجد فيها الكثير من الأحداث لكن عندما تغرق في تفاصيل ذلك اليوم تجد روعة الرواية. هنا يكمن الإبداع، في الغرق في التفاصيل وتصوير المشهد القصير على أنه فلم حتى أنك تعيش معه .. هذا ما أذكره أيضا في بعض أحداث رواية الأبله لدوستوفسكي .. الوصف الشديد وإيلاء كل حدث حقه والإسراع في الأحداث غير المركزية والتوقف على تلك التي تمس جوهر الرواية أو تمس ما يبحث عنه القارئ (الفقر، الظلم، هموم الوطن، الغربة، ...) أرجو من سلمان أن يطلع على تلك الأعمال لدوستوفسكي وهيغو ...
المسألة الموالية التي لاحظتها، إذا كان المخبرين قد تجسسوا على حمزة وعرفوا خبره فلم سيحتاجون إلى ايجاد حاسوبه الشخصي. في حالة التجسس على شخص والإيقاع به فإنهم لن يحتاجوا لأي إثبات آخر. مسألة أردت يوضحها الكاتب أكثر ..
شعرت لوهلة ان الرواية انتهت بنهاية سعيدة، لولا الحادث الارهابي الأخير. فحمزة هاجر إلى فرنسا، ومريم صارت في الحفظ والامان في عاصمة الأنوار، ورجب تاب توبة نصوحا، وفاطمة وجدت العون والسند في من اغتصبها سابقا، ووصال ذلك الطفل نسي كل ذلك الكره الذي كان يعيشه لينسى ما سببه له والده لأنه مازال صبيا. أردت ألا تكون النهاية بهذه البساطة. أردت ألا ينسى وصال في من اعتدى على أمه واغتصبها ولو كان والده، والده الذي هجره ورمى به. كذلك فاطمة، كيف لها أن تنسى كل ما حصل لها مع من دمروا حياتها حتى انهم أرادوا قتلها. ثم فرنسا بالنسبة لمريم وحمزة ليست دار أمان كما يمكن أن يدور في ذهن أحدهم بل أردت أن تصور أكثر على انها هجرة ويتم التركيز على الأبواب المغلقة في هاته البلاد وأن الحل الوحيد الذي أمامهم للهروب من هذا الواقع المرير هي بلدان الشمال. أردت أن تكرس نهاية الرواية المعاناة التي يعيشها الشباب فقصتنا لم تنتهي هنا فهي استمرارية من العذاب والألم.

ما أعجبني في الرواية أنها كما قلت سابقا، تجد نفسك فيها، أنها ترويك وتحكي عن معاناتك وما عشت جزء منه. هي لا تحدثك عن تاريخ فقط ولا عن حاضر فقط بل تجمعهما معا فترى نفسك فيها. هذا هو النوع من الروايات التي أريد أن أراها، تلك الروايات الواقعية التي تصور لك واقعك دونك مجاملة تماما كالأعمال الروائية الفرنسية التي اتسمت بتلك الصفة. الرواية تحكي عن الفقر، وعن الظلم والمعاناة، وعن حرية منشودة خرج من رحمها جور وطغيان، وعن حب وألم وهجرة وخيانة في أحلك الفترات .. عن مجموعة من الأحداث التي سطرها القدر ليسخر ممن أولئك الجاثمين على صدور الضعفاء. كل ذلك يجعل الرواية تلامس الواقع وتسحبك داخلها لتعيشها وما تلبث أن تذكر شيئا من تلك الأحداث وقد عايشتها أو تعرف من عايشها. ان كانت هذه هي الصفة الايجابية الوحيدة للرواية لكفتني.
مما أعجبني كذلك عدة أحداث أخرى، ما دار داخل السجن بين الشخصيات كان جيدا ولم يغرق الكاتب في تفاصيل التعذيب كثيرا حتى لا تكون نسخة أخرى من ادب السجون، بداية حب حمزة لمريم كانت أيضا جميلة، كذلك قراره بعدم وصالها بعد ان تنكرت له بين عشية وضحاها، كنت لأصب جام غضبي عليه ان لم يفعل هه. بعض المقاطع التي تناولت الظلم والفقر وعائلة حمزة المخدوعة والمظللة اعلاميا ومقاطع تزييف الواقع ووعي الشعب كلها كانت جيدة. رغم أني مع كل هذا لست راضيا أن تكون رواية من 160 صفحة فقط.

إن كانت لدي هذه الملاحظات فلأن القصة تجعلك تعيش معها وتلاحظ ادق التفاصيل، وتعلق بملاحظاتك الشخصية وآرائك عما أردته أن يحدث أو يقال. وغالبا ما أشبع رجب سبا وشتما رغم علمي أنه شخصية خيالية، لانغماسي داخل هاته الرواية التي عشت معها لبعض الوقت أزيح معها درن ما تركته رواية البوكر في مخيلتي.

بالنسبة لصورة الغلاف فهي جيدة، بما أنه أكحل ديراكت نقول جيدة اللعب لا مع اللون الاكحل.

رواية أضع لها 4 نجمات وأرجو أن يخوض سلمان تجربة جديدة مع رواية أخرى ويقرأ قدر الإمكان عن النقد الذي طال روايته الأولى حتى يتشبع فيتجاوز.
كل التوفيق ان شاء الله.
Profile Image for فاروق الفرشيشي.
Author 2 books753 followers
August 15, 2017
رواية تونسية أخرى تنضاف الى أدب الرومانسية الإسلامية، كما أحب أن أطلق عليه. تكون فيه "الشخصية الذهبية" (غالبا ما تكون البطل أو البطلة) حاملة لواء الاسلام الحق، اسلام القيم المثلى والإنسانية المرهفة والاستنارة العلمية والحضارية المشروطة بالقيم المحافظة. وتكون فيه قصص الحب عذرية تماما، وهي غالبا ما لا تكتمل رغم ذلك، ربما لأن الحب يبقى دوما شعورا آثما غير نقي مثل حب الأم أو حب الوطن. فيجازي القدرُ البطلٓ على تجاوز "عفته" ببتر قصة الحب او تعديلها. وفي كل الحالات، تنحو قصة الحب في هذا النوع الادبي منحى النموذج والقدوة، كأنها خارطة طريق لما يجب أن تكون عليه علاقة كهذه: يكون التعارف مصادفة، مؤسسا على متعلقات أحدهما الفكرية : كتاب يقرؤه، أو يكتبه، موقف سياسي، مقال منشور الخ ما يجعل التواصل الاول أبعد ما يكون عن أي شبهة تواصل حسي. ثم يتحول هذا التقارب الفكري الى مشاعر حب غالبا ما تكون غير معلنة، ومصدرا لما سيأتي من أحزان. إن الحب هنا رحلة عذاب مآلها النجاة، على أن تظل مشاعر الحزن هناك، كتقريع لعدم الحفاظ على نقاء القلب، وأيضا كعلامة على اغتراب البطل الذي يعرف ما لا يعرفه الآخرون.
يعيش بطل هذه الروايات حالة اغتراب مرهِقة بسبب أفكاره وآرائه الفذة. يعاني من سوء فهم جامح وإن كان محاطا بأناس يشاركونه العقيدة والمبادئ. ولا يختلف بطل رواية "وصال" لسلمان زكري عن هذه القاعدة، وإن كان لهواجس المراهقة دخل في هذه الحالة.
تدور رواية سلمان زكري حول نفس المواضيع التي تتناولها في العادة - بشكل هامشي أو ملحّ - روايات الرومانسية الإسلامية. سنجد حديثا لا بأس به عن الحجاب وعن التضييق على السلفيين، وعلاقة الاسلام بالإرهاب، والاسلام الذي بلا مسلمين والمسلمين الذين هم بلا اسلام، وسنجد تلك المقارنات بين المرأة الغربية المتحررة (كارولين) والمرأة المسلمة الملتزمة (فاطمة وإن لم يركز كثيرا على إبداء التزامها لأنه من اليسير أن نستنتج ذلك). ولاننسى الحديث عن الحاكم الجائر والقاضي الظالم والسجن الذي اقترن كثيرا بأدب الإسلاميين بشكل عام. ولقد استطاع سلمان أن يتحدث عن كل ذلك بأناقة - سردية - تحسب له، في مساحة نصّيّة ضيقة لا يشعر القارئ بضيقها.
لقد نجح سلمان زكري في حبك أحداث القصة بشكل مقبول مقارنة بما قرأته من هذا الصنف الأدبي، ورغم تشابك الأحداث وتداخل بعضها ببعض، فقد خرج منها السيناريو سالما ما يدل على جدية الكاتب، وربما أيضا على ولع بالدراما الهندية أو التركية (اعتقد أن الكاتب يعيش في تركيا). فوصفته السردية كانت حافلة بتلك المفاجآت الدرامية العائلية التي حاول أن يكشف أسرارها تباعا كما يكشف الطباخ عن أطباقه واحدا واحدا، لنجد في النهاية ذات المذاق المألوف: أب لم يمت، أخ يظهر من عدم، أقدار تتلاعب بالأب وابنه، وبالأخ وأخيها، وبالبطل وسميًه...
ولئن كان النص جادا على مستوى الحركة القصصية، فقد كان مفرّطا على مستوى التصور السردي، مستهترا ربما. وكان على الكاتب أن يتروى قليلا وأن لا ينقاد لما قد يضطرّه السيناريو لفعله. وأذكر هنا بعض الملاحظات على مستوى التصور اذا ما راي الكاتب في التفاعل معها:
- بدت مريم حذرة في بداية حديثها معه، غامضة، تخاف من كشف أمرها، فلم تخبره عن مصادر معلوماتها، وحين التقيا لأوّل مرة، كان حمزة يعلم بالفعل حقيقة هذه المصادر. هذا يعني أنها أخبرته باستعمال الفايسبوك بشكل متهوّر يخالف طبيعتها الأولى. ويكشف أيضا عن استخفاف غريب بأجهزة البوليس التي يعتبرها الكاتب يد الشيطان في البلاد، حائكة الدسائس الكبرى والمؤامرا��.
- الأدهى أن الكاتب لا يبرّر كثيرا لقاء الحبيبين قرب معقل البوليس، حيث يراها الجميع ويعرف من تقابل ومن تحدّث. ينسى الكاتب أو يتناسى أن البوليس لا يمكن التواني خصوصا حينما يتعلّق الأمر بابنة ضابط كبير محجبة. سيكون حسابها على الفايسبوك أوّل الفضاءات المراقبة، وسيكون الناس الذين تقابلهم أوّل الناس الذين تبحث عنهم وتقدّم تقريرا بنوبات السعال التي انتابتهم منذ ولادتهم. لا تكتفي مريم بهذا، وإنما تقدّمه لأبيها أن اذهب وابحث عن كل ما كتبه البوليس عن هذا الفتى الذي يقابل ابنتك. إنه يصلّي، إنّ مواقفه في الجامعة معروفة، أصدقاءه معروفون، وهو من جهة الكرم، حيث تعرف الناس بعضها بعضا.
- فكرة البوليس الذي لم يتوصّل إلى هوية وصال بينما تفعل ذلك مريم بسهولة، أمر لا يمكن هضمه، خصوصا وأن الشكّ في حمزة ليس أمرا معقدا جدا. لقد كان التصنّت على مريم قرارا فرديّا أساسه الحقد والغيرة، كأن هذا ليس سياسة تقليدية يمارسها البوليس.
- لا نعرف عمر وصال تحديدا، وبدا وكأنه يتلون من طفل في العاشرة إلى غلام في الخامسة عشر، ينسى أحيانا ويسامح لأنه لا يزال طفلا، ويستمع إلى خطبة الجمعة بتأثر وانتباه ويستخلص الدروس كأنه غلام كوّن لنفسه بالفعل مبادئه الأساسية ونظرته الأولى للعالم. وأيّا كان عمره، فمن المفترض أن الحياة القاسية التي يحياها قد نزعت عنه غطاء الطفولة، وعرّضته إلى ما لم يتعرّض إليه حمزة بعد. لا يمكن لشخص من وصال أن يسامح والده بهذه البساطة التي لا يراد منها سوى إنهاء الملف لا أكثر.
- أمين بدا عدائيا ومثيرا للشكوك بشكل لا يليق بشخص مدرّب على اختراق هذه الشبكات.

لقد تشكّل البطل كما في مخيال مراهق رومانسيّ على قدر من الثقافة، نوع من عنترة هذه العصور (وهو الذي يحاول تقليد قصائده بشكل ركيك) الذي يواجه أجهزة البوليس الشيطانيّة بالحيل، وبالقلم، وبالتقنية وبالعقيدة. خليط يرى فيه الكاتب سلاحا فعّالا لشباب ما أسماه بمشروع الحريّة والإصلاح. مشروع لا يقدّم لنا أفكاره ولا مبادئه مباشرة، وإنّما عبر دعاته من شباب "الصحوة" السلفيين، إلى قدامى الإسلاميين الذين عذّبهم جهاز البوليس، إلى شباب القصبة 3 المناوئون منهم لحركة النهضة والناؤون عنهم بدعوى الاستقلالية والتزام الخطّ الثوريّ النقيّ... كمّا قدّم هذه الأفكار بشكل غير مباشر من خلال تصوّره للشخصيات، ومن خلال انتقاده لبعض الظواهر دون غيرها، فكانت أغلب هذه الأفكار ذات طبيعة أخلاقوية تناصب العداء لأمثال كارولين، وتجد الأعذار لأمثال رجب.
تمثل كارولين كلّ ماهو سيء تقريبا، إنّها خليعة اللباس، ميسورة الحال تقابل الناس في الهيلتون (الفندق المفضل لوزير النهضة رفيق بن عبد السلام)، ولا تتورّع عن القتل، والأهمّ أنها فرنسية، تعمل في سفارة "الاحتلال"، تلك السفارة التي حطمت طموح العديد من التونسيين وأحلامهم... إن كارولين هي ذلك ذلك الآخر الذي يعيش بيننا، هي ذلك الكائن الطفيليُّ المعشّش في الكثير منا، هي ما لا يجب أن نكونه. هي الأغلبية الصامتة، هي عنّقني، هي المتواطئون مع البوليس من أمثال رجب.
أما رجب، فقد لخّص علاقة البوليس بجماعة "الحرية والإصلاح" لا علاقته بالشعب التونسيّ. أو لعلّ الشعب التونسيّ ليس إلا هؤلاء في النهاية. المؤكّد أنّ تلك الصورة الشيطانية لرجب، وأعوان البوليس، والجلادين الذين يتغذّون من دم "الأبرياء"، أخذت تتلاشى رويدا رويدا بالتزامن مع انتقال السلطة في أكتوبر 2011، فإذا برجب يعود تونسيا مثلنا، وإذا جريمة الاغتصاب تتحوّل إلى قضاء وقدر، وخطإ يكتفي رجب بطلب الصفح عنه (هل طلب الصفح عنه أصلا؟ الحقيقة أنه طلب الصفح عن اهمال العيال والتنكر لابنه ليس إلا). فهو في النهاية الرجل، الأب، البوليس، ولو كانت فاطمة أقدمت على الزنا لإنجاب وصال، لما رأينا كل هذا التسامح في التعامل مع شخصيتها.

إن الرواية مؤدلجة إلى حدّ يفضح الكثير من حياة كاتبها وافكاره، وليس في هذا ما يعيب، خصوصا وأنّه لم يبثّ كلّ ذلك صراحة واستطاع توريته خلف أحداث قصة متماسكة الأحداث، على قدر من التشابك، وإن شابها بعض التسرّع في نهايتها. لكنّ الرواية لم تتميّز بالطرافة لا على مستوى الأحداث ولا على مستوى الشخصيّات، وربّما يعود ذلك أيضا إلى جنوح كتّاب هذا الصنف الروائيّ، إلى محاولة محاكاة الواقع في نصّ يتّصف أساسا بالرومانسية ما يقيّد هذا الصنف من أساسه ويبقيه أدبا من النوع الثاني..
Profile Image for أمنة .
7 reviews1 follower
February 25, 2016
كبداية كاتب وكأول تجربة يستحق التشجيع لديك مستقبل لامع و قلمك جميل و لكنه يحتاج الى بعض الصقل
أحداث الرواية موشوقة لدرجة تدفعك الى معرفة المزيد
أجمل ما في الرواية أنها من الواقع التونسي يأمتياز يعني الشخصيات و الاماكن منا و فينا
اللغة بسيطة
حقيقة وجدت الكاتب في الشعر أكثر منه في النثر أو ربما يكون كتب بأحساس و عمق أكثر في الرسائل التي أرسلها
النهاية صادمة ...علاش اش عملتلك فاطمة كملت فجرتها
في الختام أتمنى لك مزيد من التألق و لا تتوقف عن الكتابة
Profile Image for Fida kallel.
5 reviews3 followers
February 16, 2016
وصاللقد تميزت رواية وصال عن الاصدارات السابقة في طرحها لتقديم أحداث الثورة، فخرجت من بوتقة التوثيق الضيقة لسنوات الجمر، لتعقب على أحداث ما بعد الثورة، عن ما يحصل في السجون، وعن الجلسات السرية لبقايا الفساد الذي مازال يسود، انها تجيب و بوضوح عن ذاك السؤال البديهي الذي بات مبهما بلا اجابة "لماذا قام الشباب بالثورة؟" مستفزة ذاكرتهم القريبة و خيالهم الواسع، معيدة نشوة ذلك الزخم الثوري ثم تأخذهم في عاصفة من الوقائع ليقفوا أمام ما بات عليه الوطن من جراح، و ما بلغته أحلامهم من انحدارات.
كل ذلك يظهر في حبكة قصصية شيقة، يكون فيها الحب الدافع الأقوى لتسلسل الأحداث، فينقل الكاتب كل ما يمكن أن يخالج شابا من أمل و عنفوان وتعلق و انكسار و خيبة، ليتحدث عنه، و يترجم أحاسيسه في سطور.
و تفاجئ الرواية قارئها بأن تجعل للطفولة القاسية نصيبا منها، تلك الطفولة التي لا يتفطن لها المجتمع، و يدير لها ظهره عوض رعايتها، و الحال أنها تظهر في الرواية كحلم جميل يظهر بين الألم و الألم ليوقد أملا، فتكون سببا في اسعاد القارئ، و أعتقد أنه من هنا كانت الرسالة الأعمق، فربّ جرم صغير لم يقدره الآخر حق قدره، كان سببا في خير كثير لا يلمح
Profile Image for Marwa Stranger.
134 reviews17 followers
March 9, 2016
انتهيت منذ قليل من قراءة رواية " وصال" لم أستطع تقييمها مباشرة .. فكمّ المشاعر التي اجتاحتني جعلتني مُكبَّلة .. أو بمعنى أصحّ متردّدة لفرط تناقض ما شعرت به.. عشت تفاصيل الرّواية واحداثها وكأنّني واحدة من شخصيّاتها.. ربّما لأنّ بين سطورها ما شابهني أو ما شابه فترة زمنيّة من حياتي .. ربّما لأنّها تلامس المشاعر والجوارح قبل العقل ..
بداية.. من ناحية اللّغة.. راقت لي سلاستها .. سهلة.. غير متكلّفة.. فيسهل على الجميع فهمها و الإبحار بين حروفها.. وإن كان هناك بعض الجمل التي أحسست أنّها تميل للعامّية في المعنى .. لست أدري إن كان الأمر مقصودا.. لكنّ في كلّ الحالات لم يُفقِد ذلك الرّواية هيبتها
أحببت فكرة الخوض في ما بعد الثّورة.. فأغلب من كتبوا اهتمّوا بسنوات الجمر - وإن كنّا نعيش أسوأ منها الآن - ولم يهتم أحد بتوثيق واقع الشّاب التّونسي بعد الثّورة.. وحال السّجون أيضا .. و أحببت فكرة عدم التّعمّق في سرد ووصف كيفيّة التّعذيب التي كانت قد تجعل القارئ يسلّط الضّوء عليها وينسى الحدث الرئيسي و الجوهري للرواية
حمزة.. تلك الشخصية الثّوريّة المتمرّدة.. أعجبني نضاله وصموده.. شخصيّة أظنّها موجودة داخل أغلب شباب وفتيات المجتمع التّونسي اليوم - أتمنّى ذلك حقا - ملتزم .. لا معقد .. متطلّع .. منفتح.. ولكن متديّن.. جمع بين أقطاب الصّفات.. ونجح في التوفيق بينها .. شعوره بالضّياع أحيانا هو ما زاد الشخصية اوقعيّة.. فمن منّا لم يشعر بذلك .. أو بمعنى اصحّ من منّا ليس شاعرا بذلك !! .. هي ضريبة الرّغبة الجذريّة في التغيير .. حبّه ووفاؤه لمريم .. وتمرّده ورقيّه في احترام كرامته ( لو أنّه بادرها بالحديث في فرنسا لغضبت ههههه ! بالرّغم أنّ موقفي غريب لكوني فتاة لكنّي بصدق استهجنت موقف مريم الذي سأتحدث عنه في السطور القليلة القادمة ) حبّه لوطنه والفرار منه .. شعور اعيشه لغاية اللحظة ......
مريم.. فتاة برغم دورها المهم في مدّه بالمعلومات .. لكنّ أظنّها مدلّلة.. غير مسؤولة .. و ما حملها على مساعدته إنّما هي مشاعر مراهقة لا شعور بالمسؤولية تجاه وطنها .. أو حتى تجاه حمزة الذي تخلّت عنه بحجّة الأخوّة الملعونة المزعومة التي ظهرت وقت المحنة فقط .. حمقاء.. مستهترة .. طفلة قاصرة التفكير والعقل .. لم تستحقّ كمّ المشاعر التي حملها لها ولا المكانة العالية التي خصّها بها .. عادت مرفوعة الرّأس لنفاق مجتمعنا ولغياب الحقّ والعدل فيه ..
وصال.. ذاك الطفل .. أو الشّاب.. مناضل في سبيل الحياة ..أقصى أمنياته أن يستطيع جمع قوت يومه.. مناضل في سبيل لقمة العيش له ولأمّه المقعدة التي لا حول لها ولا قوّة بعد تسلّط رمز من رموز الوطن عليها .. الوطن الذي يحكمه الطغاة فيكسرنا بشتى الطرق.. ماديا.. وخاصة معنويا.. لننقم على العيش فيه لا شعوريا .. ونبحث عن أوّل فرصة للهرب والهجرة .. والقلب تملؤه غصّة يظنّها البعض نفاقا.. لكنّ من لم يجرّب عشق الوطن مع لسع البقاء فيه لم يعرف معنى ما نشعر به حقّا.. فلا الوطن يسع أمانينا ولا الهروب يحقّق مطالبنا ... ونبقى بين هذا وذاك نتخبّط داخل دائرة مفرغة .. لسنا ندري إلى أين تحطّ بنا سفينة السلام بعد تموّجات القدر وتقلّباته .. بالوهلة الأولى غضبت من وصال لتقبّله أباه بعد كلّ ما اقترفه.. وربّما لأنّني لم أستطع أن أرى وصالا كطفل.. فأنا مؤمنة جدّا بفكرة انّ أطفال اليوم يولدون رجالا.. ثمّ استدركت و تيقّنت أنّ سكّين الفقر والخصاصة قد يجعل البعض يقبل الأصعب من قرار وصال بالعفو والبدء من جديد مع معذّبه .. لعلّه اشتاق إلى طفولة ودلال لم يحض به يوما .. ولعلّ نفسه تتوق لهما .. و ما اكثر '' وصال'' في مجتمعنا .. كن لهم يا الله !
والدا حمزة.. ضحيّة الإعلام الفاسد و تعليم بورقيبة ومنظومته.. لا لوم عليهما .. نقطة!..وكم هو ممتلئ مجتمعنا بهما.. اللهم سلّم..
رجب .. أحببت طرح الجانب الإنساني بهذه الكائنات الوحشيّة كما أسمّيها دائما .. الأب الرّحيم .. و''الرّجل'' إن صح التعبير التائب العائد النادم .. بسبب تعنّتهم كدنا ننسى أنّ لهذه الكائنات جانبا بشريّا.. بل هم بشر .. يصيبون ويخطئون .. وما أكثر أخطاءهم .. ! لكن لم يشفع له ذلك.. ولا اظنّني تغيّرت نظرتي لهذه الكائنات البشعة.. بل إنّ تصويره كبطل بآخر الرّواية زاد من نقمتي عليهم و استفزّني ذلك ايّما استفزاز .. لم اتمنّى ان تنتهي الرّواية بهذا الشّكل !ما عدت أطيق تصوير الظالم بالبطل ..
أسامة .. عمر.. وبلال .. شعرت وكأنّ أحدهم طعنني .. أسامة وعمر لا بأس أن يظهرا بتلك الصورة البشعة.. لكن بلال كان متفطّنا.. كيف يميل بعقيدته و فِهمِه إلى ذاك المستوى ؟ .. أتراه الجهل ؟ أم غسل الدماغ المتفشّي بين من يدّعون الإلتزام بالدين ؟ .. فلتواصل الدولة اللعينة في اغلاق كلّ جمعية ذات طابع اسلامي توعوي ثمّ تتساءل لماذا تفشّى الجهل والغباء .. والتّفجير !
أعجبني طرح سلمان لقضايا عدّة .. يعيشها الشباب التونسي حقيقة .. الحبّ.. الالكتروني منه .. أو أسمّيه الحبّ الإفتراضي.. بتّ أسمّيه مرض العصر.. اقول بأنّه مرض بسبب تضاؤل نسبة نجاحه وتواصله إلى ما بعد اللّقاء الواقعي.. فالمثاليّة لم تكن يوما واقعيّة.. كما الحبّ لم يكن مثاليّا إلاّ من وراء الشّاشات حتى إذا ما اصدم بواقعنا الأليم ترى أحد الطّرفين ينسحب مهما كانت الحجّة واهية ..
السجن.. الحقّ .. غياب العدل.. الظلم.. الثورة.. الحلم .. الفشل.. الهرب.. وغيرها الكثير الكثير .. أحببتها جدّأ بين حروف الكاتب التي أظنّه موفّقا في كيفية طرحها .. ولكن ! .. لو تعمّق أكثر قبل القضاء على الشخصيّات وانسحابها سواء بالهروب أو بالموت .. تمنّيت أن تطول أحداث الرّواية أكثر والتّعمّق ببعض التفاصيل أكثر ..
كعمل أوّل.. جميل..بل رائع .. أتمنّى أن اقرأ لك عملا ثانيا خادما لقضايانا .. نحن الذين لا نزال نبحث عن منابر لإيصال اصواتا أخمدها الظلم والطغيان .. ومازال .. وأظنّه سيتواصل.. إلى أن تكمل الثّورة مسارها.. أو نبقى هكذا للأبد
أربع نجمات لهذا العمل البديع
دمت متألّقا !





17 reviews34 followers
February 29, 2016
أتممت ليلة البارحة قراءة رواية "وصال"، وإن كنت قضيت فيها وقتا طويلا بالمقارنة إلى حجمها وأسلوبها الشّيق الذي يشدّك بقوّة فتؤثرها على نومك وراحتك -وهو ما حصل معي- فإنّ ذلك لكثرة المشاغل التي حالت دون اختلائي بها.
مايمكن أن أقوله عن هذه الرواية هو أنّها تقدّم المختصر المفيد. 159 صفحة فقط تمكّن من خلالها الكاتب من قول الكثير، ودغدغة ذاكرتنا بأحداث ثورتنا، وطرح العديد من القضايا الدينية والدنيوية الشائكة الّتي كانت قبل الثورة وبعدها وهي كائنة إلى يوم النّاس هذا، وأبدى قدرة عجيبة في ربط الأحداث الّتي بدت في بادئ الأمر متباعدة ثم ما لبثنا أن تبيّنا العلاقة بينها شيئا فشيئا كلّما تقدّمنا في الأحداث، وقدرة أعجب في فكّ شيفرة إسم "وصال" الّذي كانت له أكثر من دلالة. لم يكن إسم وصال من الأسماء المفضّلة عندي لكنّ هذه الرواية كشفت أعماقه بتجسيده في أحداث كما جسّدت نقيضه.
قد يعيب عليها البعض نهايتها المفتوحة لكنّني أعتبرها نقطة قوّة فقد ولّى زمن النّهايات السّعيدة الّتي يجازى فيها الأخيار خير جزاء ويتزوّج المتحابّون ويعاقب الأشرار شرّ عقاب جزاء لما صنعوا. في الواقع، هذه تجربتي الثّانية مع النّهايات المفتوحة بعد رواية "غربة الياسمين" للدّكتورة خولة حمدي وأعتبر الرّوايتين من أروع ما قرأت.
أعشق النّهايات المفتوحة عشقي لأناقة اللّغة العربية وجمالها وبلاغتها في أداء المعنى عندما ينتقي صاحب الكلمات كلماته بكل حرفيّة وينسّقها لتخرج في أبهى حلّة وهو ما وجدته في الرّواية.
إضافة قيّمة في مكتبتي المتواضعة أعتزّ بها كثيرا.
أهنئّك صديقي المبدع سلمان زكري مجدّدا بعملك البكر الّذي لا أعتقد أنّه سيكون الأخير.
أنتظر عملا ثانيا لا جزءا ثانيا.
Profile Image for Abir.
7 reviews7 followers
March 25, 2016
رواية أعجبتني وقل ما يعجبني من روايات مماثلة وخاصة بالنسبة لتجربة شابة أولى.. ربما لامستني تفاصيل عدة وابكاني مشهد علم تونس الذي التحف به البطل في اعتصامي القصبة ومغادرته للوطن وحمله له معه.. أسلوب مشوق يشد المتابع لولا بعض الحشو في بعض المقاطع والاسهاب في الوصف في غير محله مقابل المرور بسرعة في بعض المقاطع الآخرى التي كان المرور بها سريعا وكان بالإمكان الحديث فيها بأكثر اسهاب خاصة وأن الرواية قدمت على أساس أن بها نفسا ثوريا يؤرخ للثورة حيث انتظرت الحديث في بدايتها عن أسباب الثورة وعن تفاصيل البدء العظيمة التي خبرناها بحكم اننا كنا طرفا فيها ومن المستحيل أن ننسى اي جزء منها.. وهذه بنظري نقيصة كبرى تستحق الغفران مقابل ثنائية الصعود والنزول في الأحداث التي أتقن الكاتب تنسيقها جيدا.. اللعب بالاسماء والمعاني والعلاقات بين الشخصيات ممتع للغاية وبالمناسبة كانت المسودة الأولى للرواية عندي ولسوء حظي لم اطلع عليها حينها.. لغة سلسة قويمة تعابير خفيفة وليست مصطنعة.. تستحق النجمات الاربع عن جدارة ولولا غياب التأريخ الفعلي لعدة أحداث في بدايتها خاصة وأنها قدمت كما أسلفت القول بأنها رواية ثورية تؤرخ للثورة لاستحقت نجمة إضافية .. مزيدا من التألق للعزيز سلمان أسعدني الاهداء كما اسعدتني الرواية ككل .. انتظر جديدك بفارغ الصبر.. لم اجامل في رأيي ولن افعل وهو يعلم ذلك جيدا ههههه .. جميل أن تقرأ لأحد أصدقائك وتقيم روايته .. مزيدا من التألق :))
Profile Image for SeifAllah Ben Salem.
1 review
March 9, 2016
وصال= اتممت قرائتها في يوم (وهذا يعتبر غير عادي) فكلما اقرا بعض اسطر ازداد تشوقا ... اما النهاية فحدث ولا حرج : اعتقدت في اخر الصفحات ان النهاية ستكون "هابي اند" ولكن النقيض حصل فالواقعية انتصرت على الحكاية.. :)
شكرا سلمان :D
رواية 5*****
Profile Image for وصآل آلهطآي.
7 reviews3 followers
February 20, 2016
حسنا .. كنت قد إنتهيت للتو من قراءة هذه الرواية في مصافحة لم تتجاوز اليوم وبضع يوم .. صدقا عشت معها أدق التفاصيل .. رواية شابة تحاكي كل نفس ثوري .. من أجمل وأصدق ما قرأت ..
بالنّهاية رواية أبهرتني حقّاً وهي نموذجٌ مشرّف للرواية التونسية الشابة ، دمت مبدعا ..
Profile Image for Oumaima.
2 reviews1 follower
August 19, 2017
وصال اسم على مسمى هي الأمان والبقاء على العهد هي الود والوئام. مرت أشهر على مطالعتي للرواية وها انا أجدني اليوم أدلي بتقييم متواضع لها.
أتذكر انني أنهيت قراءتها في ليلة واحدة حيث انني لم أتمكن من العدول عن صفحاتها لسببن. أما الاول فقد كان نتيجة الأحداث المشوقة والحبكة القصصية القوية وأما الثاني فلأنني أحسست بأنها شاركتني حلما وعدة أفكار وأيقظت بداخلي ذلك النفس الثوري الخامد وتلك الخيبات المتواترة.
عشت معها بخيالي جميع الأحداث وكان ذلك من السهل على لمروري بالأماكن التي ذكرت فيها وعيشي لبعض الاحداث حتى وان كان من بعيد.
حقا هي من أصدق الروايات التي قرأتها وأروعها، حاكت واقع الشباب إثر التورة التونسية.
دام قلمك حرا ودمت مبدعا ...
1 review
February 21, 2016
رواية من القلة التي لا تستطيع إغلاقها قبل إنهائها
أعطيتها ثلاث نجوم لسببين, أولهما قوة الحبكة القصصية و ربط الشخصيات و التشويق الحاصل في الرواية, لست بخبير ولا بأديب لأحكم على الرواية بموضوعية و بنظرة علمية بحتة, لكنها من الروايات القليلة التي تحس كينونتك فيها, في تفاصيلها, في جامع القصبة و أمام وزارة الداخلية, قصة تعنيني بطريقة شخصية قبل أن تكون مجرد رواية للقراءة و الإطلاع و التشجيع, قصة تحمل شباب الثورة إلى ذكريات لعل أكثرهم نسوها في خضم الأحداث و سرعة جراينها, لكن من ناحية أخرى ملاحظة سريعة حول الخاتمة, خاتمة سارت بسرعة جنونية, "افسدت" تأني الأحداث فيها و بعثرت انتظاري لتفسير أحاث أخرى أتت وسط القصة و لم تعكس حقا نفسية حمزة بعد كل التطورات الحاصلة في آخر الصفحات إطلاق السراح, رسالة حمزة الثانية, رجب و فاطمة و وصال, كل أولئك جمعوا(بضم الجيم) في صفحات لينتهي بعضهم و يرحل الآخر هكذا بدون سبب تقريبا, رغم ما تحمل هذاه الشخصيات من تفاصيل و اسرار ربما تكون نواة لرواية أخرى للكاتب العزيز.. شيء آخر أردت أن آتي عليه, كما قلت رغم الحبكة القصصية و العقدة التي ربطت شخصياتها بطريقة عجيبة و مشوقة جدا إلا أن الفصل بين أقسام الرواية و انتقال الكاتب في الحديث من شخصية لأخرى أفسد استرسال الرواية, قسمها تقسيم الكتب التاريخية و أفسد نوعا ما نسق القراءة, أشار الأخ أعلاه(زياد) إلى روايات هيغو لكن أرى أنه من الأحرى الإحالة على روايات نجيب محفوظ, تقريبا من نفس نوع القصص, أدبية تاريخية غارقة في تفاصيل الأشخاص و مقسمة هي الأخرى إلى أجزاء و ربما فصول لكن الإسترسال موجود, و الإنتقال من شخصية غلى ثانية له مبرر في كل بداية فصل جديد, لا تجد مرارة التيه بين الشخصيات أو الشوق إلى استكمال التعرف على الشخصية أو على أفعالها لاذي يكاد يضطرك إلى تجاوز صفحات حتى تصل إلى استكمال الحديث الذي قطع..
و أعود فأقول خاتمة القصة أكثر ما حز في نفسي, لعل الكاتب يخفي عنا ختام الرواية لغاية في نفسه, ربما كان ذلك لأنه ينتظر أن يعيش هوشخصيا هاته النهاية, ربما تخاله في هاته اللحظة عشرات الافكار التي تحمل أملا في رواية أخرى تكون استكمالا لها, ربما يبدأ أعماله الأدبية بثلاثية أو ثنائية تمسح ما علق في النفس و تواصل أحداث الرواية..
في كل الحالات, هاهي ذكرى القصبة الثانية تأتي خلال ايام, ربم يعيش الكاتب فيها أو يتذكر تفاصيلا جديدة تشحذ همته من جديد و ينطلق في رواية أخرى, هذا ما نبغي
تحياتي و تشجيعاتي و تمنياتي لك بالأفضل سلمان زكري, كتبت فأبدعت
2 reviews
April 12, 2016
رواية قيمة كتجربة شابة أولى..مع بعض الملاحظات التي أراها مهمة لصقل موهبة الكاتب وإن كنت من غير المتخصصين كالإسهاب في الوصف مع تراكيب ثقيلة أحيانا على القارئ وبداية رتيبة جدّا قد تجعل القارئ يفّر منها تواصلت حتى نصف الرواية ومن ثم مرور سريع على بعض الأحداث التي أعتبرها مهمة وكانت لتجعل من الرواية أقل روتينية في مجرى الأحداث..

ننتظر المزيد بنفس جديد :)

عمّمت فكرة "أنّ الثورة كانت شكلا وليست مضمونا" ..
عبّرت عن الحرمان وعن الطفولة المبتورة في شخصية وصال..عن تلك الزهرة التي تنبت في غير المحل الذي نتوقع : مريم ..وعن النَفس الثوري الذي حمله كل شاب إحتفى بالثورة وإعتبرها بداية الخلاص وإشراقة الأمل في أفقه الباهت..
عن الإعلام المشوّه للحقائق، خادم لوبيات الفساد فيه وخادم رؤوس نظامه الذي لم يسقط برحيل البعبع..
Profile Image for Eya C. .
237 reviews33 followers
October 27, 2016
وصال: رواية تحاكي واقع مدون شاب يلقب باسم "وصال" الإسم الذي تسبب في بعض عوامل التشويق بنسبة30% من الكتاب

ما شدني في هذه الرواية هو أنني توقعت الأحداث و معنى إسم وصال منذ العشرين صفحة الأولى ة للأسف هذا ما دمر أحاسيس الكتاب التي كان يمكن أن أعيشها

التعذيب في السجون/ فساد السلك الأمني/ الإعلام الكاذب كلها عاشها الشعب االتونسي إبان ثورة الياسمين و قد نقلها الكاتب بدقة و لكن مقارنة بأدب السجون السابق هنالك ما هو أفضل

الشخصيات : رجب/ حمزة/وصال/مريم و حتى كارولين كلها تدور في نفس الحكاية كلها قدمت لتلقي بعض من الضوء على لغز الحكاية و لم تكن لها أي دور آخر

اختتام الكتاب هو الجزء الأفضل فيه: نهاية غير متوقعة و لكن ختام ممتاز يزيد من الواقع السياسي و يؤكد على فساد المنظومة الحاكمة في تلك الفترة
Profile Image for Amin Zghal.
4 reviews
December 3, 2016
رواية رائعة بأتم معنى الكلمة ، و الذي زاد من اعجابي انها مستوحاة من الواقع التونسي . رواية مشوقة تدفعك لمواصلة قرائتها حتى النهاية .
أحببت لو كانت أطول بقليل مع التوسع في بعض الأحداث .
نهاية غير متوقعة تضفي حبكة الكاتب في صياغة الأحداث .
شكراا للكاتب وقراءة طيبة للجميع .
Displaying 1 - 14 of 14 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.