Jump to ratings and reviews
Rate this book

التفاوض المثالي

Rate this book
The ability to negotiate effectively is a vital skill in business and our everyday lives. This guide shows you how to get a better deal every time.

168 pages, Paperback

First published September 27, 1992

5 people are currently reading
44 people want to read

About the author

Gavin Kennedy

65 books26 followers
Gavin Kennedy was a Scottish economist and founder of Negotiate. He was a leading figure in the world of negotiation and was involved in many high profile consultancy cases for governments and businesses. He was a Professor Emeritus at the University of Edinburgh.

Kennedy studied economics at Strathclyde University, graduating with a BA in 1965 and then studying for an MSc. After taking a Ph.D. at Brunel University in London, he returned to Strathclyde as a senior lecturer in 1973. In 1980 he left Strathclyde for a professorial chair at Heriot-Watt University, and in 1986 he founded a company, Negotiate, to commercialise what he was teaching. He trained thousands of managers in the techniques he had developed.

Kennedy also wrote biographies of William Bligh (1978) and Adam Smith (2005).

In the 1970s, Kennedy became active in the Scottish National Party (SNP). In 1976 he wrote a paper entitled A Defence Budget for Scotland and edited a book of essays entitled The Radical Approach: Papers on an Independent Scotland. In the General Election of 1979 he was the SNP candidate in Edinburgh Central and he subsequently joined the left-wing 79 Group.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (33%)
4 stars
5 (41%)
3 stars
3 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Ramy.
1,426 reviews842 followers
February 2, 2017
الكتاب من مدرسة التفاوض البريطانى ....
و هى على عكس مدرسة التفاوض الامريكى ..
الخبايا الخفية للمفاوضات الذكية
ألمفاوض البريطانى اخلاقى شوية ...نفعى اه بس اخلاقى
على عكس المفاوض الامريكى نفعى و غير اخلاقى ....
لا مدرسة افضل من الاخرى
لكل منهما ميزاتها

المفاوض الانجليزى واضح و محدد... فى كل مرة ستقدم عرض احرص على ان يكون مصحوب ب شرط لا بل مسبوق ب الشرط
لو فعلت لى كذا او قدمت لى كذا ....... حينها سأقدم لك كذا

المفاوض الامريكى بياع كلام
كن غامض بشكل ايجابى

المفاوض الامريكى يعشق الاسئلة الافتراضية
بفرض انى وافقت على عرضك بخصوص كذا ماذا ستقدم لى فى المقابل

كلاهما اتفقا على ضرورة عدم الاكثار من تقديم العروض او التنازلات حتى لايعتاد الاخر على ذلك و يطلب المزيد
و كذلك ضرورة ترك مسافة فاصلة بين كل عرض و الاخر
الاقلال المتعمد من العروض المقدمة ليهتم الاخر بكل عرض منها و لاا يعتقد ان هناك سلسلة تالية من العروض

ضرورة الحزم عندما يرفض الاخر عدة عروض و يطالب ب المزيد
هذا ما يقوله الامريكى
بينما يحبذ الانجليزى تقنية ..التهديد و التى رفضها الامريكى
لا التهديد الشخصى و انما التهديد ب الانسحاب م الصفقة
و هناك ايضا تقنية التذكير ..تذكير الاخر بكم التنازلات التى قدمها له
و تقنية التلخيص ...تلخيص اخر ما تم الوصول اليه او عرضه او الاتفاق عليه امام الطرف المتعنت و الطلب منه بشكل حاسم
ابدأ رأيه ب نعم او ب لا
و هذا الجزء الاخير رفضه الامريكى
أياك ابدا و اجبار الطرف الاخر على الاجابة على عرض ب نعم او بلا لانه قد ينفجر فيك بصفة شخصية مجاوبا ب لا فتفسد الصفقة

فى المفاوضات السياسية غالبا طبعا علىا لحدود او ما شابه
هناك ما يعرف ب المساومة و التفاوض ..و المساومة
هى ب البلدى كدا تفاوض غير رسمى
ما يمكن ان يتحدث فيه المفاوضين بصورة ودية قبل المفاوضات
كأن يقول احدهم للاخر انا اعرف ان هذا حقك دا طبعا فى طور التساوم
لكن حين الجلوس للتفاوض الجاد الرسمى بالطبع ينكر مع ان هذا يعرف و هذا يعرف
و لكنها طبيعة التفاوض الرسمى

يعيب الكتاب - و لذلك نقص نجوم- الترجمة الخالية من الاحساس ب النص فجاءت شبيهة ب
google translate
مع الكثير من الغلطات الاملائية
اغلب بل تكاد ان تكون كل الكلمات المكتوبة ب الانجليزى بها غلطات املائية

حتى عنوان الكتاب
the perfect negotiation
التفاوض المثالى
كاتبين العنوان
المفاوض المثالى

الكتاب هو تلخيص لقواعد التفاوض مستمد من كل المفاوضات الصناعية-التجارية المسجلة فى بريطانيا ما بين سنوات 1972-1975
حضرت soft skills session
قبل كدا عن التفاوض كان محور مادتها العملية هو هذا الكتاب

الكتاب التالى : مالم يدرس حتى الآن في جامعة هارفارد: كلية إدارة الأعمال
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.