اعلمي أنِّي لسْتُ قدِّيسةً ولا شيخةً، ولا مِن أولياءِ اللهِ الصَّالحين، وحتمًا لستُ خليفةً لتيريزا.. لكنِّي اصطفيتُكِ في رسالتي، ولم أصطفِ في رسالتي أحدًا إلَّاكِ.. مُتعبةٌ أنتِ يا امرأةً، مُتعبةٌ بهذا الجسد.. إليكِ أنتِ.. دون سِواكِ.. إليكِ أنتِ يا حبَّةَ التُّوتِ
انهيت الروايه بصراحه ما عجبتني ومليئه بالثغرات تتحدث عن ريم ونشائتها مع عائلتها في الخليج ثم واستقرارها في مصر وبدايه حب واعجابها بطالب زميل لها في المدرسه ثم زميل اخر في الثانويه ثم تتعرف ع شاب من الفيسبوك و تتوالى اعجابها كل ما تكلمت مع شخص كلمتين وقعت في حبه =) هل هي شخصيه متمرده ام اتكاليه؟هي شخصيه ساذجه جدا لاتتعلم من اخطائها وتكررها الجزء اللي تحدثت فيه عن طفولتها تكرر اكثر من مره وكان ملل في حرق للاحداث **
هالجزء فيه ثغرات عديده ان الأجنبي ليه ساعادها و ارسل لها مال و سافر بنفسه لها لتخليصها من أهلها ما كان له وجود في الصفحات التي تحكي عن مراهقتها و كان ممكن يساعدها بارسال المال فقط \ هي طول الروايه حاسه بالذنب وانها مخطئه تترك الأجنبي و تتعرف ع عربي ويقبلها باخطائها؟ وقصه حبهم ما كانت مقنعه ايضا لما كانوا في الخليج كانت تشتكي من غياب والدها بالاشهر وين يغيب ويسافر وهما عايشين في الخليج ؟ هالجزء ما كان مفهوم واخيرا الام سيده منزل لما قررت تعاقب البنت قالت لها عملك بيكون في البيت و الطبخ فقط مثل الخادمات ؟ ايضا تعتبر هالعباره خاطئه
امرأ بطعم التوت عمل من 238 صفحة مكتوب كامل بالفُصحى البسيطة الغير مُتكلفة ،، ف بداية الامر من الغلاف والاسم ظنيت أني قدام رواية رومانسية وجدًا انا بكره الروايات الرومانسية اللي غالبًا قصصها متكررة الف مرة زي الافلام العربي لكن زي ما قال الناقد العظيم في فيلم روتاتولي (خلطبيطة بالصلصة) الشهير بالفار الطباخ ،،جُملته الشهيرة "لانجويني ،، فاجئني" حلا هي كمان فاجئتني.
الرواية اتضح انها مُش رومانسية نهائيًا ،رواية أجتماعية بتناقش قضية حساسة جدًا بتأثر في معظم أطياف المجتمع وبخاصة الشباب منهم وهيالتهويل والترويع المُستمر في أذان البنات عن ان الشباب كائن مرعب، كائن تاني غير البشر، ويفضلوا مانعين اختلاطهم ظنًا منهم بأن ده شيء صواب وينسوا ان كل ممنوع مرغوب فتحصل الكارثة ..
- #أسباب التقييم 1 : من حيث اللغة نجحت جدًا المطري في كتابة العمل بالكامل باللغة العربية الفصحى السهلة، الغير متكلفة، مستخدمتش الفاظ صعبة ع القاريء العادي، مظنش انها حاولة تستعرض قوة لغتها ع القاريء وعشان كده العمل خرج بسيط جدًا تحسه كأنه بالعامية من كتر سلاسة اللغة. ومن هنا استحقت نجمة اللغة
2 : من حيث السرد والتنقل بين الاحداث ،، حلا قدمت الراوي بشكل مش غريب او جديد لكن قدمته بطريقة بسيطة، فيها لمستها الشخصية ك كاتبة محترفة، ببساطة قسمت العمل لفصول والبطلة هي الراوي الوحيد ،، بتروي ع محورين متوازيين في مرحلتين عمريتين مختلفيتين،، بتروي عن نفسها وهي طفلة وقد أيه التعند والعادات والتقاليد بيأثروا عليها ويخنقوا حريتها ،، وفي الفصل التالي بتروي هي بقت ايه نتيجة سوء التربية ده والعاادات والتقاليد البالية اللي اتربت عليهم .. وده خلاها تستحق كمان نجمة السرد ونجمة التنقل بين الاحداث. ويحسب ليها قلة عدد الشخصيات بعكس روايات تانية تلاقي نفسك قدام 50 شخصية وتتوه بينهم.
3 : القصة ،، القصة القصة القصة .. القصة هي البطل الحقيقي مع حلا ،، ان كاتبة بنت تخوض تجربة الكتابة عن قضية صعبة وتحكي عن اسباب انتقال بنت ما من مرحلة الاحترام والاخلاق لمرحلة ان تُصبح كما يطلق عليها البعض "عاهرة" مدمنة للجنس مع شخص من جنسية اجنبية اكبر منها بضعف العمر تقريبًا وتتنقل بين اللقاءات الجنسية بمواضيعها وتنقل خبرات "روب" الشخص الامريكي اللي طبقها جلها ع البنت دون خدش حياء القاغريء ف ده تمكن كبير قوي منها واحترام لعقلية القاريء وحرمة بيته كون ان عندنا حاليًا اطفال بيقرءوا كتير. ومن هنا استحقت نجمة القصة.
ــــــــــــــــــــ - أمرأة بطعم التوت عمل بسيط غير متكلف ،، شكرًا حلا ع الرواية ووقتي مضاعش فيها ..
========= ريفيو اثناء القراءة ============== اولا و قبل البدء فى الريفيو اعتذر لكل الصديقات اللاتى سخرت من حبهن للروايات الرومانسية "البناتى" و اللى مغرقة السوق حديثا باختلاف انواعها الرومانسية النظيفة الرومانسية بلمحة الاسلامية الرومانسية الصادمة و اللى حادفة على ايروتيكية نسبيا ...اسف يا بنات الان فقط تفهمتكن لحبكن للروايات الرومانسية
هذه هى قرائتى الاولى ل رواية "بناتى" بعد تلميح من الصديقة Esraa Adel عن الرواية و شخصية بطلتها كانت من الذكاء بحيث لم تكثر فى المدح فيها لكى لا اقاوم و اتمسك بقاعدتى:" لا قراءة لروايات رومانسية" فقط رمت لى الطعم و ابتلعته. ف شكرا يا اسراء
هذا هو التعارف الاول بينى ك قارىء و بين الكاتبة حلا المطري و ربما لن يكون الاخير
غلاف الراوية اعتقد انه كان ممكن يكون احسن من كدا ...مع صورة اكثر انوثة و صورة ل حبة توت اقرب او حتى حبة توت مقضومة و يسيل عسلها على جانب فم المرأة على الغلاف
لاحظت ان ورق التوت كان قديما هو ما خسفه ادم و حواء على انفسهم ليسترا به عوراتهم اهى مصادفة ان يكون الورق للستر و الثمار للاغواء و الاغراء ؟ لا اعرف مجرد ملاحظة
بصراحة و حتى منتصف الرواية لم استطيع الحكم على البطلة و التى كانت الراوية "تماما ك بطلة رواية راوية الافلام مع الفارق ان ريم لم تكن ترى فيلم شاهدته و انما حياة عاشتها " .. هى رواية فعلا على لسان البطلة ... هى تروى ذكريات مخلوطة ... ومضات من ماضيها مع ومضات من حاضرها
اعجبنى وصفها ل طفولتها و اخويها..لم يعجبنى فقط الافراط فى سرد كلمات اغانى افلام الكارتون الشهيرة وقتها اعجبنى دخول عالم ريم الطفلة - المراهقة - الشابة - المراة بدعوة سرية من ريم و حلا المطرى و انا متدثر بعباءة تجعلنى خفيا عن اعين بقية الشخصيات فى الرواية
اعجبتنى فقرات علاقتها ب عبد الصمد و موقف قسمت الشهم اعجبتنى شخصية قسمت الخالة الاصغر سنا من الام الاقرب ل ام و صديقة معا
اقرأ كتاب عن تربية الاطفال حاليا يقول ان الخال و الجد و الخة و الجدة هم نسخ اكثر لطفا من الاب و الام لان الاب و الام محملين بالمسوؤلية الثقيلة فليس لديهم طولة بال لاسداء النصح و انما يضعوه فى صورة امر و تحذير و تهديد بينما الجد او الخال قد يدعك تجرب ثم تدرك لما كان النهى او حتى ينصحك بالنهى نصح هين ك صديق و هو ما كانت تفعله قسمت
اعجبنى وصفها لتحولها من طفلة لانثى اعجبنى ملاحظة ريم للنظرات بين الشخصيات من رجال و نساء و ترجمتها على الرغم من صغر سنها
لم يعجبنى الفقرة المكررة كل 3-4 صفحات عن اعتلاء روبرت لها و مسحه و مراجعته تفاصيل جسدها و اغتسلاها صباحا و ندمها ..فاذا كان الندم فلما القبول بذلك مساءا ؟
لا ادرى لما شعرت ب الغيرة عليها من روبرت الانه اجنبى لا يستحقها؟ الانه خطفها من مجتمع مغلق مكبوت لمجتمع متحرر سهل ؟ "كونى انا حتى ك رجل ارغب فى مثل ذلك الفرار" الانه يعتق العصافير بينما لا يعتقها ؟ لا ادرى
لم استطع الحكم على ريم هل هى عاهرة فعلا كما تعتقد هى ام لا فقط جاء على بالى فى هذا الموقف ومضات من ثلاث روايات
إحدى عشرة دقيقة (Paperback) و التى كانت بطلتها كذلك و هى تعرف انها كذلك و لكنها لم تكن عاهرة ك سيرة حياة لا تستطيع الاستغناء عنها بقدر ما كانت مجرد مهنة امتهنتها حتى جمع القدر الكافى من المال لبدء مشروع
زوربا فى فقرة من فقرات الراوية يقول زوربا جائنى خطاب من اخى عد ابنتك عاهرة احبت الجار و حملت منه ..ارجع لتقتلها...و قبل ان ارد بعث لى اخى مرة اخرى لا داعى لعودتك ابتهج ابنتك شريفة لقد تزوجت الجار لا داعى لقتلها هكذا فقط ؟ بكلمة فى ورقة استدعت القتل"يقصد خطاب اخيه" و بكلمة اخرى فى ورقة "يقصد عقد الزواج" اصبحت شريفة و لاا داعى لقتلها ؟
و اخيرا صندوق الدمى فى الرواية تعيش زوجة وحيدة مع ابنها فى محافظة اخرى لظروف ما يبيت معها ابن جارتها العجوز الشاب الوسيم و الذى تشعر نحوه بشعور ما..يبيت معها بنفس الشقة و لكنها على سرير فى غرفتها و هو خارجا على كنبة “تصيح الانثى انه لم يحدث شىء و يصيح عقلى بأن الموت للعاهرة" ” هكذا ظلت البطلة تسال نفسها عما هى عليه ..هل هى شريفة ام عاهرة ..رغم ثقتها انه فعليا لم يحدث شىء و لكنه الضمير المجتمعى بداخلها الذى يجبرها على قول هذا عن نفسها كما ستحكم هى على اى امراة اخرى تراها فى ذلك الموقف
اعجبنى تفكير حلال المطيرى عن العصافير التى يعتقها روبروت و التى سيصداها شخص اخر ليحبسها فلا هى تحررت فعلا و عن ريم و التى لا تدرى مع انها بالخارج هل هى حرة ام اسيرة لذكرياتها ام جسدها و شهوتها ام اسيرة احسان روبرت اليها ؟
الرواية مفككة فى بعض الاوقات .... سفر الاب للوهلة الاولى ظننتهم فى مصر ...ثم اتضح انهم كانوا فى الخليج ف الى اين كان يسافر الاب ؟ سفر بداخل السفر ؟ لماذا سافرت لهم قسمت ؟ حتى قسمت للوهلة الاولى ظننتها شريرة من وصف حلا المطيرى ثم تحورت شخصيتها او ربما كانت نية حلا المطيرى الاولى ان تكون قسمت شريرة ثم قالت ان لا فلتجعلها بوابة رحمة ل ريم ....
اعجبتنى بعض الجمل مثل: "ويحدث احيانا الا تكون الغربة ..غربة اوطان فقط , و الا يكون يتمنا يتما لموت احدهم فعليا ! قد تكون غربتك و يتمك مرتبطين ارتباطا كليا ..بظل أحدهم ,برائحته , بخطوط كفيه , حتى إذا اختفى , ادركت كم أنت مغترب فى قلب موطنك , و كم انت يتيم , و حولك ألف شخص و شخص."
"توصلت لحقيقة واحدة هى ان البعد جزء من الموت , اما الموت فهو بعد نهائى"
"ان تعترف فتاة بنذب عظيم فى الاسلام لامر مهول , حتى و ان كان باب التوبة مفتوحا , هو مفتوح لها النصف او الثلث فثمة خطايا لا تغتفر و ثمة اوجاع لا تنسى فى هذا الوطن العربى فى بلادى يرجموننى لو ��دت فى بلادى يقيمون على الحد و ان سلمت من الحد لم اسلم من السنتهم , من لقب عاهرة كلما مررت بهم لن اسلم من اصابع الاتهام الموجهة لانوثتى"
"قلتها و قد ادركت ان التوبة فى كل الاديان اساسها بتر الاقدام الذاهبة للاثم لم ابتر تلك الاقدام بعد بل لبرهة شعرت ان لى اطرافا كثيرة كاطراف الاخطبوط بل انى لو بترتها لنمت لى غيرها"
نعم انها تلك الفاكهة الصغيرة التي تسحرني انا شخصياً بلونها الأحمر القاني و مذاقها الحلو كانت سبباً في تفكيري في إمتلاك هذه الرواية و ايضاً لقراءة مسبقة لرواية "كانت لك" منذ فترة طويلة ... فما بالك أن تواتيك الفرصة لتلتق بامرأة لها ذاك المذاق ؟! لم اكن لأضيعها مع علمي بأنه ليس دائماً ما يفلح اختيار رواية تبعاً لعنوانها .. ولكن هاهو نجح
ابتعتُ تلك الرواية في مارس الماضي وقررتُ أن اصبر شهرين لحين قدوم موسم التوت فأتناوله وأحرفها سوياً .. ولكن أتى أوان حصاده بمفرده دون أوان قراءتها :-) .. فلكل شئ أوان حتى وقت قراءة رواية بالذات دوناً عن غيرها تقول لي ان العاهرة هي من تعمل لدى قواد ؟ كفاك مزاحاً ، انا عاهرتك ... لكن لا قواد بيننا
أخذتني حلا المطري من يدي على مهل لأغوص بداخل الرواية فبدأتها أمس .. حوالي ثلاثين ورقة فحسب لأنهيها فجأة اليوم ضمن انشغالي بالكثير .. لم تكن بالطبع هي مرتي الاولى في إنهاء رواية بتلك السرعة و لكني كنت نسيت إني قادرة على فعلها ونسيت ذاك الشعور بالانغماس في شخصيات رواية أو لعلها هي امرأة التوت التي منحتني هذه القدرة الخارقة :-)
تقدم جلي في أسلوب كتابة الرواية ، القدرة على الوصف و التحكم في تكوين رأي القارئ تجاه ريم عبد الجواد .. أحاول جاهدة ألا أحرق أحداث الرواية فهي تستحق القراءة فعلاً و لكن أبكاني حقاً وجع ريم من كل قلبي فافتح لي الباب أو أتركه موارباً . سآتي بجميع حقائبي إليكم ، سأقطف من عمري زهوراً لأرميها تحت أرجلكم ، لو فقط تتركون لي الباب موارباً ، فما بيننا عظيم
تميزت الرواية أيضاً بانتقال مبهر بين الماضي والحاضر .. تخطفني حلا من ماضي ريم وأنا أريد أن أتمسك بتلابيبه وتضعني أمام حاضرها لأجد نفسي غارقة في أعماقه بعد أول كلمة لأعود بعدها مهرولة إلى ماضيها ... وأنا في حيرة من امري بينهما الظلم هو ان تعرفي كل شئ عني فتمليني ، هو ان اخرج من سماء الاستثنائي الى ارض العادي والتقليدي
الأسلوب واللغة جيّدان ،لكن برأيي أنّ الكاتبة بالغت في قصتها ،وأنّها تحاملت أكثر من اللازم على تشديد الأهل و خوفهم على أبنائهم ، معاملة الوالدين والإخوة لريم لم تكن سيئة وإنّما تحدثت عن علاقة رائعة تربطهم ،فهل فرض الحجاب و منعهم لها من سماع الأغاني و مخالطة الأولاد ، و متابعة الأفلام الإباحية ..هل هذه الأشياء تبرر لها الإنحراف والتساهل في علاقاتها مع الشاب تلو الآخر ؟! تحدثت الكاتبة عن ضمير يقظ للبطلة وأنّه يوبخها على الدوام ويحذرها من عقاب الله ،و مع ذلك لم تستمع له مرة واحدة! الطفل الذي أحبّها ولحق بها إلى منفاها وتقبلها على الرغم من كل أخطائها.. خيال إلى أبعد الحدود! خيانة صديقتها وهي التي وقفت بجانبها سابقًا ، وأنقذتها من مشاكل كثيرة..كيف؟! للحظات تهت وشعرت أنّي ابتعدت عن الفكرة التي تريد الكاتبة توضيحها.. هل تريد أن يترك الآباء لأبنائهم الحرية المطلقة في لبس ما يريدون ومصادقة من يريدون و الخروج مع أي أحد ؟ فقد اتضح فيما بعد أنّ والدتها كانت على حق وأنّ خوفها كان في محله ولو أنها اتبعت نصائحها منذ البداية ما انحدرت لذلك الطريق.. و مع ذلك أتعبتني ريم إلى أبعد الحدود وهي التي قتلت نفسها بيديها ،الرواية إلى حدٍ ما تحمل رسالة للفتيات حتى لا يمنحن الثقة لأيّ عابر!لكن لو أنّها قللت المشاهد الإباحية لكانت أفضل..
جرأة ومبالغة سيطرا على ألفاظ وأحداث رواية كاتبتنا الصغيرة صاحبة الخمسة والعشرين ربيعًا، ولا أدري إلامَ ترنو في النهاية! وجدتها تحثّنا على التعاطف مع المرأة الآثمة المهانة بأنوثتها نكايةً بالرجل المتحرّر المتحصّن بجنسه، تحتجُّ على مفهوم شرف الرجل وعفة المرأة، وتُكثر من المشاهد الأيروتيكية وكأنه لا يوجد غيرها في العالم، وتُدنس كل شخصية تُطل برأسها بين ثنايا الصفحات، تستهلك كلمة "الحب" كثيرًا إلى أن جعلته بضاعة مزجاة وكلمة يلوّكها التافه الحقير ويستغلّها المستأذبون.
أتفق معها في بعض الأمور الواردة، وأعلم أن هذا واقعًا وما فعلته حلا هو أنه خطّت بقلمها ما تراه عينها، لكن المبالغة في الأمر وتضخيمه إلى هذا الحد يجعل العطب يصل إلى ثمار قصتها.
نصل إلى الأسلوب الأدبي، وهنا نصرّح أن لغتها عذبة وتشبيهاتها متنوعة مستساغة، مما يُنبئ بموهبة فريدة أجادت صقلها وترقيتها.
السُم في العسل الروايه لابد ان تكون ... +١٨ بل +٢٠
في كل سطر معصيه وخطيئة وبين السطور اخلاقيات وشعور بالذنب ؛ نعم هذا يحدث في المجتمع وبين الطالبات في المدارس والجامعات ولكن ان تقوم عليه روايه كامله بهذه الجراءة !!
الروايه ناقصه اشياء كثيره اين يسافر الاب وهو في الخليج اصلاً لماذا جاء روبرت بنفسه لمصر ليخلصها من اهلها لماذا تقبلها عبد الصمد بعد كل هذه الاخطاء وهو شرقي في الاول والاخر
لكن علي مستوي اللغه والسرد فهي جيده جداً ولكن روايه يجب اخذ الحظر منها قبل ان تقع في ايدي المراهقين والمراهقات ، ان كانوا يعلموا الكثير فالروايه تشجع خيالاتهم علي الاكثر الذي يخالف عقائدنا الدينية
النجمة لسلاسة اللغة والنهاية التي أعجبتني فقط لكن ما تلك القصة ؟! ما الهدف منها ؟! ما الغرض من وجود أدوات لا نستغلهم حق الاستغلال ؟! خسارة اللغة التي ضاعت هباء في قصة مقرفة لا تنفع بل تضر كثيراً
هشة كغزل البنات...واكثر تعقيدا من بيوت النحل هكذا هى امراة بطعم التوت مع تانى قراءة للكاتبة الواعدة حلا المطرى اتاكدت من حاجة واحدة حلا بتاخد النقطة او الفكرة الى الكل اتكلم فيها وبتطرحها للمناقشة باسلوب وبطريقة مختلفة تماما ف عرايا الروح كان الحديث عن الالحاد وهنا ومع ريم...كانت فكرة القمع المبالغ فيه هيوصل لايه..ازاى...امتى الرواية فعلا مبهرة ك لغة...ك حبكة...ك ترابط شخصيات جميل رسم الشخصيات تحفة اتعاطفت مع الاب..مع الام رغم قسوتها احيانا وكرهت كل من خان ف الرواية دى وغدر الاصدقاء...دة فعلا بيوصل لمرحلة انعدام وزن عن تجربة وامرأة التوت...ريم البنوتة الى رغم كل الى عملته معرفتش اكرهها البنوتة الى موجودة حوالينا طول الوقت ريم...امراة التوت الرواية تشدك وتخليك توص ف تفاصيلها واشهد للكاتبة ان لغتها هنا اقوى من عرايا الروح..والحبكة اعلى...واروع والنهاية رائعة بس كنت بتمناها اطول شوية لمزيد من المتعة اربعة نجوم مستحقة ورواية من الافضل مؤخرا برافو حلا #الكتاب_رقم_21_لسنة_2017 #رواية_لكاتبة_شابة #حلا_المطرى_تبدع_من_جديد
لم أكمل الرواية إلا بسبب أسلوب الكاتبة الذي جذبني قسرًا لأنه نوعي المفضل تمامًا، أما المضمون فهو بشعٌ للغاية ولا يتلائم مع النظام العام والآداب المصرية لذا آثرت عدم الحديث عنها كي لا أنشرها بين رفيقاتي.
بدايةً تجعلك الرواية تتعاطف مع الخطأ في أكثر من موضع وتمقت الصواب، كما أن التربية المتشددة لريم لا تتناسب إطلاقًا مع العاهرة التي آلت إليها وأقسم من موقعي هذا أنه لولا تربية أهلي الشبيهة بها قليلًا لكن أخف لما حال بيني وبين الانحراف المتفشي في عصرنا حاليًا في كثيرٍ من المواضع شيء.
كل النساء في القصة جئن عاهراتٍ وكأن مصر لفظت الشريفات من رحمها لدرجة أنني شككت في نفسي أيضًا رغم أنني لم أرتكب من آثامهن شيئًا والحمد لله!!
فضيحة ريم الأولى مع وسام كانت كافيةً من وجهة نظري لتشويه سمعتها من البداية لكن لا أدري كيف مرت بسلام!
كما أن ريم طوال الوقت كانت تمقت تصرفات آلاء المنحلة ومع ذلك فعلتها ببساطة مع مازن دون مقاومةٍ حتى، بحق الجحيم أين اختفى صوت ضميرها المزعج آن ذاك؟!
تحدثت الكاتبة عن مواضيع مجتمعيةٍ حساسةٍ كالختان وقصر الشرف على بكارة المرأة لكنها في الأخير اقتصرت على مجرد العتاب ولم تقدم حلًا فكان كلامها كعدمه يمدك بالمزيد من الطاقة السلبية وحسب.
النهاية جاءت خياليةً للغاية ولم تقدم حلًا منطقيًا لمشكلة الزانية في مصر بل أحضرت رجلًا من الماضي ليصفح عن عهرها القديم ثم عرض عليها الزواج وهو ما لن يوجد في عالمنا العربي ولو في ديزني لاند حتى!!
على كلٍ لفتت نظري نقطتان أولهما تأثر الفتاة بصديقتها للغاية والتي قد تجرها للرذيلة لو كانت من فتيات السوء، أيضًا لم يعجبني تعامل الأهل في مصر مع الفتاة التي ترتكب خطيئةً تتصل بالشرف ولم أرى فيها علاجًا مناس��ًا يستأصل الآفة من جذورها.
ختامًا أتمنى أن تكف أقلام الأدب النسائي عن تصوير الفتيات المتحررات كمنحلاتٍ، فالدفاع عن حقوق المرأة لا يستلزم بالضرورة صوت عاهرةٍ لنقلة، يكفينا بالفعل مقلب القمامة الذي تشكل في عقول الناس عن النسوية ولا حاجة للمزيد.
بألوان بسيطة وصورة هادئة عبر عبد الوهاب رزام عن تلك الصغيرة داخل الرواية فأبدع في الألوان وبتركيزه على التوت جعل الغلاف شهيا فأستحق النجمة الأولى ... سطرت الكاتبة حلا المطري ذلك الصراع الفكري والنفسي بين الشرق والغرب في سطورا أجتماعية تنقلت بأحداثها بين الماضي والحاض�� بطريقة سلسلة لتجعلك كقارئ ترى الطريق منذ بدايته حتي ما ألت الامور .. لعبت الكاتبة على وتر حقوق المرأة في البلاد العربية ورد الفعل للتعنت القائم ضدها ، كتبت سطورا تبث تعاطفا مع البطلة لكنها تركت لك حرية الاتفاق معها او الغضب عليها حتى وإن كانت النهاية بها إنتصار للشرق في ذلك الصراع ... موضوع شائك وإن لم يكن جديدا ولكن طرحه كان مختلفا يستحق الأشادة .. روعة اللغة التي كتب بها العمل تجعلك تسبح في سماء من خيال، كل الكلمات شهية تجعل عينيك تلتهم الحروف، الأقتباسات تناثرت بين حين وأخر فترى نفسك امام الكلمات وكأنها مرآة لما بداخلك، فاضت المشاعر فتارة تحزن وتارة تغضب وتارة تثور لتتسلل إليك كل مشاعر البطلة رغما عنك .. أجادت رسم الشخصيات ببراعة فرأيتهم كائنات حية أمامي من لحم ودم حتى إني اضفت لتفاصيلهم تفاصيل أخرى من وحي خيالي وانا اتصور الأحداث، لمستني ريم جدااااااا وتعاطفت مع ربورت وأحببت قسمت وكرهت الاء وظلت مشاعري مموهة تجاه بقية الشخصيات حسب افعالهم ... نهاية حملت الأمل بالعودة من جديدة وإن تلك المشاعر المدفونة بداخلنا سيأتي يوما وتصعد على السطح رغما عنا ، انتصار للشرقية والعروبة ام طوق نجاة لريم لست ادري فالهاية تحمل المعنيين وإن كنت اتمنى المزيد من التفاصيل في تلك النهاية وربما تخفيف وتيرة الأحداث التي تسارعت فجأة ... عمل يستحق ٥ نجوم عن جدارة واستحقاق.. أستمتعت بكل حرف من البداية حتى النهاية وبداية مبشرة ل2021
This entire review has been hidden because of spoilers.
يشاء القدر إني أقرأ الرواية دي بعد الحب المحرر مباشرة و الفرق كبير.. الروايتين ليهم نفس القضية تقريبا أو نفس الفكرة اللي حابين يوصلوها بس توظيف الفكرة يفرق كتير بين الإتنين الرواية فيها أحداث كتير ناقصة و اتكلمت عن مشاكل مهمة بس من غير أي حلول تذكر إذا مفيش أي استفادة و النهاية غير واقعية و سريعة بدون أي سبب يقنعك بيها
" الحكـاية لا تنتهي عندما تنتهي ،الحكايةُ تبدأ،وحين تبدأ يكون عليها ان تواصل هذه البداية الى بداية أخرى " «ابراهيم نصر الله»
وجع كل فتـاة .. هنـا في التُوت بلغـة رفيعـة وغير مكلفـة ، وأسلوب هادئ وانيق، وتصورات مُدهشـة ، وسـرد عبقـري تنقـل لنـا الكـاتبة الموهـوبة حـلا المطري مأساة فتاة مكبوتة من قبل اسرتها المتحفظة جداً .. طوال الرواية تبحث هذه الفتاة عن حريتهـا المسلوبة من وهي طفلة لا تفقه شيء ..
ــ عن طـريق الفلاش باك "استرجاع" وبطريقة متقنة تنقلنـا الكاتبة من نيـويورك الى مصـر،
فـ تبدأ الرواية وبطلتها تطالع جسدها امام المرآة وهي عارية .. تقـول : إسمي ريم عبد الجواد ، عاهرة ولم أُخلَق عاهرة! وتنتقل الى مـرحلة الطفولة .. ثـم المـُراهقـة ورُغـم ان الكاتبة تنتقل من مرحلة الى مرحلة كل مرة فلن يصيبك اي توهان داخلها .. ستفضل يد السـرد في قبضتـك حتى النهاية ..
ــ ام البطـلة، خالتها، صديقتها المقربة جميعهن وقعن في #فخ الحُب فما كان للام الا وان تجند طفلتها حتى لا تصبح فريسة لذئب بشري .. ومن دون ان تبرر لإبنتها اجبرتها بـ لبس بالحجاب وهي تبلغ 10 سنوات فقط!
الى ان طرق الحُب باب قلبها .. وهل يكـون الحُب حُباً حيـن يدفعنـا الى الخطيئة؟!
« الحُب ليـس بالضرورة يجعلنـا أجمـل،بل أحياناً يجعلنا قبيحين كفاية لنلعن العشق والعاشقين ، حين نصبح مسوخاً من أنفسنا لا أكثر ولا أقل، حين تصبح خيباتنا هي لسان حالنا»
ــ سنجـد في الرواية حِرص الكاتبـة وهي تصف مشاهد وأحداث حميمة دون أن تخدش حياء القارئ .. تـقول ريم وهي تصف مشهدٍ مـا « أخذ الكـتاب من يدي باسماً، وراح والجنس يمارسـانني، ليسردان حكايا على جسدي، جسدي الذي لن يحكيها لي ابداً، سيتلقاها وحده، سيبلعها وحده نافياً إياي برفقه الروح » أصابها العهـر كـ العدوى، تكمل حديثها : " أُدرك في كل مرة تعتليني اني اخذت من الإيمان القشـرة، وحين تنتهي منـي، أعجب للصلوات والطاعات في صغـري ، كيف لم تصُـني وتحفظني؟ "
ــ طوال الروايـة لا تنفك البطلة من جلد ذاتها وتأنيبها والحنين الى عائلتهـا ووجعها برفضـهم اياها وندمهـا الشديد الى ما آلت إليه .. « لكـننا دوماً نبلع الصخـور المقذوفة نحـونا ممن نحـب، بل أنهم لو رمونا بالنعال، لتلقفناها واعدناها تحت أقدامهم إكراماً لهم »
( رُغم كل شيء إلا انني تعاطفت مع البطلـة )
روايـة دسمـة بحـق .. تستحق القراءة وأأكد لكم ، سـ تصيبكم حـالة من الفقد وانتم تودعون صفحاتها ..
الرجل قد يفهم أى شئ فى الوجود ، إلا أن تهجره إمرأة. .. يتحول لطفل ضاعت منه دميته. .. طفل كبير لن يغنيه أصبع الإبهام حين يضعه فى فمه . الخيبة فى الحب لا تشبه أى خيبه لانها تدفعنا دفعا لتلك المرحلة الرمادية ، لا انت بميت ولا انت بحى ، كجسد هالك بين السماء والارض لا انت بأخذ أى شئ من حولك سوى الوجع وفن إيلام الذات ... حين تجلد عمرك بالذكرى فينفى كل ما هو آت . وإن استحال المجتمع مخبولا عقيم بين براثن العادات وتقلبات الأديان. .. مجتمعا خريفيا لا يفقه ما معنى العفة والشرف. ولا يتحول لفصل آخر. صحبتنا العظيمة حلا المطري فى رحلة قصيرة عميقة لداخل النفس الإنسانية المؤنثة تبث فيها ما تفنن قلبها فى أن يسطره قلمها ... باحثة خلف حقيقة لا أنكر أنها لن تحقق إلا بعد الآلاف من السنوات وعن قدر حاك الواقع واعماق ما تخفيه الأنثى من أفكار ترعب وترهب فى أن . & البطلة كانت ضحية لعدة أمور على رأسها فشل والدتها في مصاحبتها وجعلها صديقة لها تحكي لها وتسمع منها والفجوة النفسية بين الفتاة وامها التى حاولت الخالة معالجته فعليا لكنها زادت الطين بله. السرد سلس بشكل كبير، لا تكلف فيه ولا تقعر ولا تشدق ولا ادعاء، بل براعة الكاتبة ظهرت في السرد، حيث أن أكثر من ثلثي الرواية عبارة عن سرد، وقد أحسنت فيه بشكل كبير. أشهدُ أنها تكلمت عن الجنس باحترافية كبيرة، خاصة حين سلطت الضوء عليه بشكل نفسي، ورغم أنها دخلت بالقارئ غرفة النوم غير مرة أثناء ممارسة البطلة (الفتاة العربية) للجنس مع ذلك الأمريكي إلا أن كلامها لم يكن مثيرا للغرائز، والاكثر انه كان يبث بروح الشعور بالذنب وهو ما تعمدته الكاتبة. آخر صفحات الرواية أبدعت الكاتبة فيهم إبداعا كبيرا جدا، كلام رغم بساطته يكتب بحبر من السماء ، فكأنها لخصت كل روايتها والفكرة التي أردات طرحها في هذه الصفحات ولكن بشكل غير مباشر حتى لا يصاب القارئ بروح الملل ويستكمل الرواية بكل ما اوتى من قوة و ببساطة ليبذل جهدا في الحصول على الفكرة كاملة. الرواية جيدة جدا من حيث اللغة، و من حيث السرد، جيدة جدا من حيث الفكرة والحبكة والطرح والمحتوى، أعجبتني كثيرا على المستوى الشخصي، وأتوقع لكاتبتها مستقبلا كبيرا وحافلا. صمد ياصمد كنت عارف انك ... ياصمد
#ريفيو #امرأة_بطعم_ التوت #حلا المطرى #رواية .. 232 صفحة اول تجربة ليا مع الكاتبة والرواية عجبتنى جداااااااااا على قد ماهى صغيره على قد ماناقشت مواضيع كتيره مهمه فى حياتنا ومجتمعنا وديننا علاقة الام باولادها وازاى لازم تكون قايمة على الحب والفهم والصداقه مش على الرعب والتخويف والتهدي ازاى مهما شديتى على اولادك وفكرتى نفسك محافظة عليهم بيقدروا يعملوا اللى هما عايزينه واللى يفوق خيالك احيانا من وراكي ويظهروا قدامك مظهر الملايكه ازاى المراهقه سن خطر والاصحاب بيأثروا جدا على بعض وازاى ولادك اذا ماكنتش انتى ملجأهم فى كل وقت هيلاقوا اللى يسمعهم ويطاوعهم بره من غير نصيحة ولا حب التربية الدينية الخاطئة بالاجبار على كل شئ بدون فهم .. وازاى العند والاجبار بيجيبوا نتائج عكسية ازاى بنعتمد فى التربية الدينية على الترهيب والتخويف والعذاب والحرمان والمنع وبننسي نعلم ولادنا عن حب ربنا والجنة ونعيمها والتوبة والمغفرة وباب رحمة ربنا المفتوح لينا طول الوقت واللى بيوصلهم احيانا للياس والكدب وسلوكيات ماكناش نتوقعها الرواية كمان اتكلمت عن ازمة التفريق بين شرف البنت وشرف الولد والازدواجية فى المعايير اللى بنعيش فيها طبعا ازاى الست فى مجتمعنا لازم تعيش وهى حاملة لقب ... اما ارملة اما عانس اما مطلقه .. او او او غيرها من الالفاظ العقيمة ... وكان الست ماينفعش تبقي ست وخلاص كده ................. الرواية اجتماعية رومانسية دسمة ... بتحكي قصة بنوتة اسمها ريم .. بلغة عربية فصحي جمممميلة بجد :) فلاش باك من امريكا ... لطفولة ومراهقة وشباب عاشتهم بين دولة فى الخليج ومصر ايه اللى حصل لريم وازاى وصلت لامريكا ... ده اللى هتعرفوه لو قرأتوا الرواية :) اقيمها 5/5 وارشحها لكم جدااااااااااااااااااااااا
رواية تحمل قضية إجتماعية وفكرية تخص المرأة وتحامل المجتمع عليها #المميزات روايه كتبت كلها بلغه فصحى السرد والحوار ، وبالتشكيل أيضا وهذا شئ مهم ، لغه قوية مميزة ، كلها مشاعر ، جعلتنى أنتقل إليهم واعيش وسطهم ، الحبكه جيدة مترابطه ومبنية وليس فيها ثغرات ، نظام الفلاش باك جميل فيه تشويق وعدم ملل ، السرد اطول من الحوار وهكذا ينبغى فى الروايه الجيدة ورغم طوله ليس ممل وخالى من الإطناب والإسهاب ، الوصف فى الروايه جميل كما قلت يجعلك تعيش معهم ، رسم الشخصيات لاسيما البطلة ممتاز ، النهاية جميله وهذا اصعب ما فى الرويات فى الغالب #الملاحظات شعرت ان الكاتبة جعلتنى اتعاطف مع البطلة رغم تحفظى عليها ، ليس فيها وعظ مباشر وهذا جيد ولكن أرى ان فيها ��راء فكرية مباشرة ولو قليله ، حسيت أن فيها مبالغه فى معالجه القضيه والفكرة الرئيسة فى الروايه ، حسيت ان فى مبالغه فى نقلها للواقع المجتمعى العربى ، الجرأة فيها كتير هيقبلها وكتير هيرفضها . كاتبه عبقريه وموهوبه ومستقبلها مشرق ، وفقها الله لكل خير #كريم_إمام
^^ كانت ريمونا امرأة بطعم التوت..نعم في الحقيقة أعتقد مجددا شهادتي بالرواية ستكون مجروحة لأنني أحب الكاتبة الجميلة حلا المطري لا يستطيع أحد نكران أن أسلوبها في السرد يتجاوز الوصف بالكلمات كاتبة و روائية راقية بأسلوبها المدهش إذن هي عن حياة ريم عبد الجواد التي تعيش وسط أسرة كحال العديد من أسر المجتمع الشرقي يحكمون على الأنثى و ينسون الذكور كانت الفتاة الوحيدة بين شابين فارس و حسام كبرت مبكرا..هربت طفولتها و هذا ما غيرها المشكل أنهم يلقون اللوم عليها و ينسون أنهم السبب به لم تجد ذلك الحب حزلها (في أمها) ذلك الذي يخولها البوح أكبر دليل عندما كانت تحكي عن صديقها الجميل..حب طفولتها صمد أمام والدتها بعفوية، كيف كان الرد قاسيا و غريبا للغاية بالنسبة لها. آلاء..صديقتها الخائنة كحال أغلب الصديقات...ثم عقاب الأهل لأنها المسكينة وقعت في حفرة عميقة..يصعب إنقاذها منها هربها إلى الولايات كما تقول الكاتبة و تعرفها على روب..روبرت الطفل الكبير العاشق الذي اعتقدته بسبب عدم بوحه بحبه أنه رجل شرقي كحال الرجال الشرقيين الذين قد يُحبون و يعشقون امرأة لكنهم لا يبوحون..لماذا؟؟لا أعلم.. أعجبني أنها بالرغم من أنها لم تُحس بأنها ارتكبت شيئا عظيما..إلا أن ضميرها كان يُعذبها في الغربة ذلك الصوت الذي يلومها..يُبكيها..يُشعرها بالوحدة دائما..بالحزن الحنين لأسرتها رغم مكابرتها..لفارس المتسلط الذي تُحبه بجنون على الرغم من ذلك..و حسام أو حُثام كما تقول أنها اشتاقت لسينه و زينه الغريبتان تحبهم و تتذكر الجو الأسري الذي عاشت وسطه بسعادة على الرغم من قيوده الكثيرة تشتاق و تحن ريمونا و أخيرا الفارس الجميل..ياسر الذي حضر كالطيف الجميل الذي أعاد جزءا كبيرا من سعادتها عادت روحها لذلك الجسد التوتي بفضله..و باحت له أخبرته بكل شيء عنها من الألف إلى الياء كما أخبرت اعتقدت أنا أنه سيتخلى عنها كحال الحمقى الشرقيين الذين قد يتخلون عن فتاة أحبوها لمجرد أنها كانت على علاقة هاتفية مع آخر قبلهم..سخافة مع بعدها سخافة باعتيار أنهم كاملين..لا يرتكبون أي أخطاء لكنه لم يفعل..لأنه ببساطة يحبها..و أحبها منذ زمن بعيد..لأنه و المفاجأة الكبرى..هو صمد..حب طفولة ريم صديقها الحبيب العزيز الذي سأل و بحث عنها كثيرا ليجمعهما القدر العجيب معا من جديد.. رواية رائعة و ان كنتم ممن يهتمون بالأسلوب أكثر من القصة و الأحداث ذاتها..فستعشقون الرواية كما فعلتُ أنا التوقيع: زهراء (مُحبة حلا)
امرأة بطعم التوت توقعت من للإسم أن تكون رومانسبة لكنها اجتماعية أعجبتنى لغة الكاتبة ليست عامية ولا صعبة والسرد رائع جدا دة كان أول عمل أقرأه للكاتبة وقررت أقرأ بقيت روايتها تناولت قضية اجتماعية خطيرة وموجودة هو تعصب الاهل غى تعاملهم مع بناتهم ودة بيكون النتيجة زى ماحكت الكاتبة لکن أنا معرفتش اى العلاج للمشكلة قدمت المشكلة والنتائج والأسباب ولم تقدم حل صريح ...
وأنهيت رحلة ثالثة من الرحلات التي ادمنتها وبت أنتظرها كل عام ... ... رحلتي مع الرواية الثالثة للكاتبة الموهوبة الشابة حلا المطري امراة بطعم التوت .. وهل للنساء من نكهات ؟ ربما .. ولكنني هذه المرة لم أرى انعكااس الرواية في اسمهاا للوهلة الاولى ستظن انها رواية رومانسية من الدرجة الاولى نظرا للاسم ولكن سرعان ما تكتشف أنك وقعت في فخ !! .... ولكنني لن انكر انني عشقت هذا الفخ حيث أن الرواية هي العمل الثالث للكاتبة فأنا أحييها وبشدة لتطور اللغة والاسلوب ... للحظات ظننت أنني اقرأ لكاتبة أخرى .. ولكن هذا لن ينكر ولا ينفي ابدأ تميزها في روايتها الاولى او كما احب ان اسميها معشوقتي الاولى ____ أنه لفن حقيقي أن تتمثل امام عينيك الحروف ... وتتمثل امامك مشاهد الرواية كأنك بطلها وتعيش اوجاعها الرواية تعرض 3 مراحل من حياه البطلة اجملهم واحبهم لقلبي هي طفولتها .. استطاعت حلا أن تنثر لمحات من طفولة جيل التسعينات في بطلتها ريم .. كنت ألتهم تلك الصفحات بعيني وقلبي وطفولتي ولربما توقفت حتى التقط انفاسي وذكرياتي التي اثارتها بي تلك المرحلة من حياة البطلة مرحلة الطفولة هي المرحلة الوحيدة التي لن تلقي فيها باللوم على البطلة لانك ستدرك حقا كم لطفولتنا اثر ودور فيما يصيب قلوبنا وانفسنا حين نكبر
____ الرواية تطرح قضية شائكة جدا ونتجنب الحديث عنها لجرأتها .... تناولتها حلا من عدة جوانب وبدأت بأهمها وهي بذرة القضية .. أي نشئتها وعوامل حدوثها فلم تذكر الطفولة بجمالها ونقائها بل أظهرت تشوه طفولة البعض بسبب الاهل حين يظننون أنهم يبعدونك بخوفهم وقسوتهم عن الخطأ ولكنهم في الحقيقة يدفعونك دفعا لتقع فيه .. بالطبع لن نلقي باللوم فقط على الطفولة فالانسان شاء ام أبى هو محاسب ومسؤول عما يقترفه من اخطاء وذنوب ولكن لعلنا بهذه النظره والتناول للقضية نفهم الدوافع والاسباب
فقسوه الام وفشلها في احتواء ابنتها دفعت البطلة الي البحث عن الاحتواء خارج البيت وحتى مصادقة والاخذ بنصيحة صديقتها التي هي اشد الناس حاجة بالنصح والارشاد لغة الممنوع والحرام والعيب الي تفرض فرضا على الطفل ولا يحق له الاستفسار او حتى النقاش التخويف والنهر عن الوقوع في الخطأ الذي لو تناولناه بطريقه نفسيه سنجد انه غرز في اللاوعي الرغبة في تجربة الممنوع او كما نقول دوما الممنوع مرغوب وقد رغبت البطلة ريم في ذلك الممنوع وبحثت عنه
_____ استطاعت حلا ان تدخل بنا في سراديب البطلة لتنقل لنا باحترافيه خوفها وندمها وجلد الذات الذي لازمها منذ طفولتها وبراءتها للحظات شعرت انني البطلة نفسها لقوة ما نقلت الي مشاعرها وصدقها حتى حين تطرقت لمشاهد واحداث حميمية لم تتطرق اليها بما قد يخدش حياء القارئ لانها وصفت ما فيها من ندم والم
احببت الانتقال من الطفوله الى الشباب والعوده اليها وبراعة الاسلوب فيها دون ان تلحظ ذلك كأنك انت البطله نفسها وهي تستعيد ذكرياتها وما مر بهاا وبرغم ان بدايه الروايه هي نهاية ما وصلت اليه البطلة وما كنت اقراه طوال الرواية هي سرد ما حدث في الماضي فلم يتسلل الي الملل لحظة بل كنت اسابق الصفحات حتى اصل الى نهايتها
____ ونصل الى نهاية الرواية *spoiler*
او ربما اقول بداية البطلة نفسها ... بداية ما بعد العاصفة لم تكن متوقعه ابدا اختارت حلا نهاية تتصالح فيها مع بطلتها وتعوضها ما اوجعتها به طوال الرواية ان تقدم لها يدا لتنتشلها من ندمها وجلدها لذاتها ان تدفعها للعودة الى نفسها النهاية قد تكون في رأيي خيالية نوعا ما او لا وجود لها على ارض الواقع ولكنني لن استنكرها واستكثرها على ريم ووجعها ووجعي معها الذي عشته228 صفحه
### ابدعتي يا حلا للمرة الثالثة انهيت قرائتي للرواية كمن يعود من رحلة الى حياته العاديه في انتظاري لرحله جديدة تخطفني كما خطفتيني معك ثلاث مرات
## وهنا بعض الحروف التي اسرتني
"نحن لا نبحث عن الماضي صديقي، الماضي هو من يأتي بحثا عنا، يرغمنا أن نتواجد بين حساباته وطياته ، يمنعنا من ترك المجال مفتوحا لعدويه الحاضر والمستقبل . الماضي نرجسي ،يحبك أن تبقى فيه ويبقى فيك ... الماضي يريدك له وحده ، أن تبقى محاصر بين الكان والليت ... حين لا تغنيك الليت وتحرقك الكان "
" ويحدث احيانا الا تكون الغربة .. غربة اوطان فقط ، والا يكون يتمنا يتما لموت احدهم فعليا ! قد تكون غربتك ويتمك مرتبطين ارتباطا كليا .. بظل احدهم ، برائحته بخطوط كفيه حتى اذا اختفى ، ادركت كم انت مغترب في قلب موطنك، وكم انت يتيم وحولك الف شخص وشخص "
في صفحات هذا الرواية الأولى تخوفت من أن أواجه تجربة مقيتة ك تلك التي واجهتها مع جنى فواز الحسن في " أنا وهي والأخريات" حمدا لله أنها لا تشبهبها إلا بالتحرر الزائد عن الطبيعي كتابيا أو مايطلق عليه "الإباحية" إذ وجدت أني أمام أنثى تحكي لي عن عالمها الخاص بأريحية وبدون خجل ! لا أنكر بأن ثمة في الأمر شيء من الواقعية .. إلا أن المبالغة والتفريط واضحين حتما . علاوة على أن هذه الهفوات التي ارتكبتها ريم بطلة الرواية والمستنكرة والمشجوبة من أهلها المحافظين أدهشتني لأني وعلى اطلاعي بالمجتمع المصري وكما هو معروف عنه " مامن تعقيدات كثيرة أو تحفظات مجتمعية" لو كانت القصة لفتاة في دول الخليج لربما اقتنعت بحرص أهلها آكثر ولكن أعود وأناقض نفسي بأن الإسلام لا مكان له ولا مجتمع والأسر المحافظة قد توجد في كل مكان .. أدبيا الرواية لطيفة جدا لم أمرض بالأخطاء اللغوية أسلوب أدبي رشيق إذ أني بدأتها في الليل وأنهيتها في الليل لانجذابي الكبير لأسلوب الكاتبة لم يكن راخما بالمفردات والتصاوير الصعبة ! ولم يكن أسلوب كاتبة في الصف الاول من المدرسة ! كانت بين بين .. ومع ان النهايات الروائية غالبا ماتكون خيالية إلا أنها لطيفة وأسعدتني في ظل هذا المقت المحيط !
قصة الرواية من ارض واقعنا العربي بامتياز، حياة البطلة في مرحلة الطفولة والمراهقة تشبه حياة الكثير من المراهقات العربيات. أثناء قراءة الرواية تذكرت أيام المدرسة في التسعينات وبداية 2000s فالرواية تتحدث عن جيلنا وتنقله كما هو. لطالما كان هناك في كل فصل دراسي فتاة مثل ريم بطلة القصة. مازلت اذكر زميلة لي عندما كنا في صف سادس في عام 2002 عندما كانت تحضر ال Walkman وتستمع الى الاغاني بالسر في حمامات المدرسة لانها لا تستطيع فعل ذلك في المنزل خوفا من والدها الملتزم دينيا... واخرى كانت تصاحب الشباب وتخلع حجابها امامهم. المشكلة تكمن في طريقة التوجيه والارشاد من قبل الاهل. كلما زادت الممنوعات والتهديد كلما زاد الحب للخطيئة فكل ممنوع مرغوب. احمد الله بأنني نشأت في عائلة كلها احترام وثقة لطالما كانت امي صديقة لي ووالدي كان يحدثني بلطف عن الحجاب والدين وترك لي حرية الاختيار يوم لبست الحجاب وانا في 18 من عمري كان بقناعة تامة مني. بعد قرآءة امرأة من توت رحت اسأل نفسي ترى ماذا حدث مع زميلاتي اللواتي عشن نفس طفولة ريم? لا استطيع ان اتخايل ان احداهن قد اصبحت حياتها مثل حياة ريم. يجب على الآباء والامهات تربية الابناء بشكل منفتح اكثر وان يتخذوا من ابنائهم اصدقاء لهم لكي لا يصبح هناك اسرار ويقع الابناء في المحذور. الرواية جملية وواقعية واللغة سهلة 😊
تدور احداث الرواية عن ريم التي تنشأ وسط عائلة ملتزمة دينياً لكن الضغط الذي يسببه والداها يجعلها تهرب الى نيويورك . تناقش الرواية قضايا المرأة بالنسبة للتربية الخاطئة للفتيات والتي يراها المجتمع صحيحة وواجبة بالاضافة الى العلاقات التي تمر بها ومدى تأثرها بكل ما يحدث . تقريباً اطار الرواية جريء بعض الشي . كنت قد قرأتها في وقت سابق وأعجبت بها كثيراً لكن قبل يومين او ثلاث اعدت القراءة بصورة سريعة الرواية تفتقر للواقعية بما يخص النهاية أضف الى ذلك لا يمكن تبرير الخطأ بذنب ابشع منه .
طفولة القلب مختلطة بعجز الروح مع شباب الجسد هي باختصار مخل امرأة بطعم التوت - اسم مناسبٌ جدًا وغلاف رائع .. ريم عبد الجواد بطلة رواية امرأة بطعم التوت للكاتبة حلا المطري , البطلة المعذبة بحثًا عن حريتها وأنوثتها في صفحات الرواية بأسلوب روائي شديد الجرأة والإتقان تفاجئنا الكاتبة بتقنية بارعة في الانتقال بالأحداث بين أمريكا ومصر و دولة عربية قضت بها البطلة طفولتها . تحكي الكاتبة قصة واقعية تحدث كثيرًا بأشكال وصورٍ مختلفة لكنها ترصد صورة صارخة من هذا التشتت والتغيير الذي أصاب ريم في البحث عن حريتها هي ابنة عبد الجواد الرجل المتدين الذي يعتبر الأغاني والاختلاط حرام ويحثها على الصلاة دائمًا .. ريم التي نشأت في الاسرة المحافظة , لكن أخطاءها الصغيرة كانت قاتلة لأنوثتها وانسانيتها بحساسيتها المفرطة مع كل ما تفرضه على نفسها من قيود لم تفلح نفسها في الرضوخ لها . ريم التي تبتعد عن نفسها وتهرب من بيتها لتئول إلى أحضان روبرت في أمريكا ليظل ضميرهَا مسلطًا عليها شاعرة بالاثم لا تستطيع خلاصًا هي التي كانت تشعر انها تسمع أصوات التسابيح والملائكة قديمًا , لم يغادرها الشعور بالذنب منذ القبلة الأولى .. تقول ريم في اقتباس من صفحتي 23,24 : " وقبلت الوسادة , كنت أفعل هذا وأدري أن الله يلعنني ويمقتني لفعلتي الكريهة , نعم كنت أدري أنه يراني من سبع سماوات , يشفق لحالي ويملأ دفتري الصغير بالسيئات , كنت دوما ما أشبه سيئاتي بعلامات اكس كبيرة سوداء وعلى يمين كل صفحة علامات صح قليلة أعدّها على أصابعي , لكنني أحببت الله , احببته دون أن اراه ! وفي كل ركعة ركعها جسدي الصغير كنت أرجوه أن يسامحني.." من صفحة 29,30 : " من أي الأبواب آتيك يا الله ؟ أدري أن دفتري عندك قد أنهكه الاثم , أتخيله الان أسود لا خير فيه , أتخيل ملائكة الحساب تخجل من إيصالك أخباري : اليوم ريم مارست الجنس مع روب , اليوم ريم فتنت خمسين شخصا لدى نزولها من البيت , اليوم ريم احتست كأس نبيذ , اليوم ريم لم تصل الخمس , وفي آخر المساء عادت لأحضان روب أيضًا " الحقيقة أن الاقتباسات من الرواية إذا كانت لروعة اللغة فسأقتبس الرواية بالكامل , الرواية لغويًا وأسلوبًا تحفة راقية وتسلط الضوء بشدة على أسر كاملة تعيش تحت قيود أبوية قاهرة حتى وإن كان الحب مظلة تجمع الأسرة , فلكل إنسان رغبات وآمال و أحلام تختلف عن الآخر . رغم تعرض الرواية للعلاقات الجنسية للبطلة وبداية معرفتها به من منظور شديد التحفظ فإن براعة اللغة والأسلوب في التوصيف رفعت الحرج مع حساسية وخطورة القضية التي تتعامل معها الرواية في هذا المجتمع , يمكن القول أن هذه المشاهد مكتوبة بعناية ووضوح , وذكاء وصبرٍ تظهر عظم موهبة الكاتبة في نقل المشاهد ببراعة ورقيّ يعجز عنها الكثيرون ممن لا يجدون حرجًا في كتابة مشهد جنسي كامل التفاصيل التي لا أهمية لها .. اقتباس من صفحة 58 : " يحتل جسدي , ثم يترك لي زمام الأمور بعدها , أحيانًا أظل حائرة حين يدع نفسهُ لي كورقةٍ جرداء في انتظار فرشاتي , يضحك لبعثرتي بل إنها تزيده نشوة وإذا بزمام الأمور تعود ليديه مجددا , حلبة مصارعة بلا نتائج لخاسر أو فائز.. أمواج كاريبية ..ثم إعصار بنفحة كاترينا , إلى أن نهوي معًا نحو قاع التعب فنشبه معًا خط استواء " تحمل الرواية بعض آراء البطلة وأفكارها , تستمع بقراءتها وأن تغوص في عقل البطلة وتقترب أكثر من فهم الشخصية المرسومة داخلها , اقتباس من صفحة 63 : " ويحدث أحيانًا ان لا تكون الغربة .. غربة اوطان فقط , وألا يكون يتمنَا يتمًا لموتِ أحدهم فعليًا ! , قد تكون غربتك ويتمك مرتبطين ارتباطًا كليًا , بظلّ أحدهم , برائحته , بخطوط كفيه , حتى إذا اختفى أدركت كم أنت مغترب في قلب موطنك " وعلى الرغم من هروب البطلة والعيش بحرية إلا انها لم ترتح ابدًا , تشعر أن هناك شيئًا ناقصًا , وترفض من داخلها ما تعيشه لكنها لا تقوى على مقاومة واقعها , اقتباس من صفحة 101 : " عندي كلب هاكسي بعينين زرقاوين , وإني سميته رعد , لا أظن أن أمي ستسمح لي باقتناء واحد , لكنها طيبة فتعال نتحايل عليها نحن الثلاثة , آخ نسيت أن ابي يكره الكلاب لأنها نجسة وتنقض الوضوء , لا عليكما , سنبني للكلب بيتًا فوق السطح , لكل مشكلة حل عندي فافتح لي الباب أو اتركه مواربًا , سآتي بجميع حقائبي إليكم , سأقطف من عمري زهورًا لأرميها تحت أرجلكم , لو فقط تتركون لي الباب مواربًا فما بيننا عظيم " ضمن ما تواجهه الأنثى وتعرض له الرواية قضية الختان أيضًا , حيث تذهب البطلة ريم لزيارة ابنة صديقةٍ لوالدها أعلنت العصيان , يدور بينهما حوار اقتبس جزءًا منه من صفحة 144 : " واستلقت على سريرها تطالع السقف , ظننتها لن تتحدث إلى أن قالت : - اجرى لي والدي الأسبوع الماضي عملية الختان , يظنني كائنة جنسية .. تضحك بقهرٍ ثم تقول : - بتروا جزءًا من عضوي خلقهُ الله لي باسم الدين , يظنونني عشقته جنسيًا ايضًا , أتعلمين كم أنا غاضبةٌ من الله " تنقل بعض المشاهد صراحةً كيف كان الكبت في بيتها , وكيف حدثت اول مشادة وتوبيخ قاهرٍ لها أثناء مشاهدة فيلم على قناة ام بي سي تو .. على جانب آخر تكشف الرواية حقيقة واضحة في معظم الرجال لا يعاقبون على الجنس في مجتمعاتهم كالفتاة بل كثيرًا ما يؤدون بها لهذا الطريق ويدفعونها إليه دفعًا , الرجال اللذين لم يكفوا عن محاولات الاغواء , اللذين بحثوا عن شيء واحدٍ فيها دون اهتمام بمشاعرها أو انسانيتها ولا يعاقبون على شيء رغم أنهم يستحقون الحرق , سبب كل ألم بها كان رجل تعرف أنها لن تشغل تفكيره كثيرًا بعد أن سئمهَا أو مل من الوصول أو وصل إلى هدفه , من خلال تعرضها لنماذج حية واقعية من الشباب والرجال تجد منهم في دائرة معارفنا جميعًا لا ترتاح ريم المحملة بحنين الطفولة والرغبة في الحرية والحياة والاختيار وتسأم وضعها مع روبرت الذي تهجره برسالة قصيرة بليغة وتكمل سيرها في طريقها حية بداخلها روح عجوز أنهكها الحنين و التعب و رفض الآثام , تطالعنا شخصيتا آلاء وياسر المرسومتان بقوة لتكملا الرواية مع البطلة التي تظل مشتتة حتى تتغير حياتهَا في النهاية .. الرواية رائعة والقاريء النهم حقًا سيقرأها أكثر من مرة ويستمتع بها وهذه قراءة متواضعة كتمت بعض آرائي فيها ايضًا تاركًا للقراء والنقاد اكتشاف النص ..
امرأة بطعم التوت الغلاف و الاسم حلويين اوى❤ بس فى بداية الرواية لما عرفت انها بنت عربية و عايشه مع اجنبى... قلت اكيد رواية مش اد كده و كنت هرجع فى كلامى و هقرأ حاجة تانيه بس قلت ادام بدأت خلاص اكمل و قريت لحد 20 صفحة كده و لا اكتر و عيدتها تانى بس بتركيز و كنت بحب اقرأ لوحدى كده قرب المغرب او قبل ما انام...كان وقت مناسب لرواية حلوه زى دى❤.
اولآ اللى يقول التربية و مش التربية فا ده كان من وجهه نظرى بالنسبة لفاطمة و عبد الجواد انه كان تشدد الى حد ما (ممكن عشان السفر فيه نوع من اللاطمئنينة على الاهل و هى ام لوحدها و جوزها بيسافر) بس بعد ما رجعوا مصر الموضوع كان فى حاجة غلط يعنى انتوا بتمنعوها من الولاد و الطرف ،ليه مدخلينها مدرسة مشتركة عشان يروحوا بعد كده عند سور المدرسة و مش عارفة ايه...يعنى بردوا يبقى فى عقل...و رغم التشدد اللى كانوا فيه ده مفلحوش فى تربيتها، و فى ناس متساهلة بس بحدود بردو و ولادهم متربيين احسن تربية..
ثانيآ اللى بيقول ساذجة و متعلمتش من اخطأها (الخطأ الاول وسام) ..فا مش كلنا بيتعلم من اخطائه (هنا بقى مازن) و اى بنت فى سنها معرضة لكده كمان انها مش بتتعامل مع الناس و مش عارفة مخبيين ايه...بس بردو مش لدرجة انه يضحك عليها اوى كده و يضيعها(مازن).
ثالثآ الخطأ اللى عمل��ة فعلآ انها استمرت فيه و مش مع شخص واحد حتى لما سابت البيت و سافرت كانت ممكن تعرض هى على روبرت الجواز بدل احساسها بالذنب و تأنيب الضمير... و اكيد ده كان ناتج عن افعال أمها زمان او دعواتها عليها اللى عملها عقدة يعنى الواحد يخلى باله من كلامه حتى لو أم بردو ...و مش عارفة اومال لو كانوا عرفوا انها مش بنت اصلآ كانوا عملوا ايه... و جابوا منين الجبروت ده كله دى بنتكوا يا اغبية فين الحنيه !!
رابعآ... الله غفور رحيم و ستار ❤ و ده كان فى اخر الرواية لما ظهر شخص غريب (انا مكنتش حباه عشان روبرت بردو هو اللى انقذها و كان بيحبها) بس لما عرفت انه صمد، ياااه 😊❤ قلبى ظأطت 😂 و ربنا اكيد بيعوضها لما قررت تبعد بجد عن الحرام و تتوب 💖 .
خامسآ انا حبيت اوى حلا المطرى و اسمها و اسلوبها الجميل و لغتها السهلة المبسطة و تشبيهاتها ( و امثلتها اللى بتفق معاها ) و كانت اول رواية اقرأها ليها و استفدت من الرواية طبعآ و خلتنى افكر ازاى ممكن اربى ولادى صح ولا يبقى فى تسيب ولا تشدد يعنى الوسط ان شاء الله❤.
على امتداد 234 صفحة أخذتنا الكاتبة حلا المطري في رحلة مع الخطيئة، الرواية تتحدث عن تجربة تمرد فتاة عربية على الأعراف والعادات والتقاليد والدين. ابتدأت الرحلة مع طفولة الشخصية الرئيسة واللعب والمرح ثم بداية التغيرات التي لم تترك لها مجالا لتعيش طفولة عادية. منذ الحادية عشر من عمرها ألبستها أمها الحجاب ليحبها الله كما اوهمتها ولكنها بفعلها زرعت فيها تمردا وشكا رافقها طول حياتها. التغير لم يشمل تغطية شعرها فقط بل أيضا منعها من اللعب مع صديقها المقرب عبد الصمد وما خلفه ذلك من صدمة ومن أسئلة. تواصلت الرواية واكتشفات ريمونا، أو لنقل ذكرياتها فسردت لنا كل شيء تقريبا، أخذتنا بين الحاضر و الماضي، بل ما وقع لها وما يقع. هربت ريم من بيتها لتغطي خطأ ارتكابها للمحرم وتقديم جسدها قربانا لصائدي العذارى بأخطاء أخرى، وواصلت حتى آخر القصة حيث انتشلها اعتراف على الطريقة المسيحية من خطيئتها.
الكاتبة أرادت أن تبين تأثير العائلة و المجتمع على كيان الفرد، على قرارته، على حاضره ومستقبله. أرادت أن تدافع عن المرأة ككيان مستقل عن العائلة، عن العرف، عن العادات والتقاليد.
في الرواية هنات كثيرة من الاخطاء اللغوية وأكثرها هو عدم تعرفينا بروبرت، كيف وصل لحياتها، كيف عرفته ولو أنها لمحت لغرف الشات ولكن يبقى فضول القارئ يمطره بالأسئلة. أحسسنا أن روبرت أوجدته الكاتبة ليخلصها من عقدة وضعتها لنفسها في حلم ريم وهي الذهاب لأمريكا وروبرت كان القاطرة التي أنقذتها.
أسلوب سلس رغم الثغرة الكبيرة في القص، انتقلت فيه الكاتبة بين ثلاث أماكن، احد دول الخليج، مصر ومن ثم أمريكا، الزمن كان بين الطفولة و الشباب والشخصيات قليلة العدد.
لا تستحق عددا كبيرا في مقياس الترقيم فقط نجمة واحدة. _____________________________________ بلال عرباوي 2020/02/26