احتجاج ظريف مختصر على العامة في مسألة الإمامة ومناقضاتهم العجيبة فيها استنادا إلى الكتاب والسنة والأدلة العقلية والتاريخ، ألفه مؤلفه استجابة لطلب من رأى الفصل الأخير من كتاب " أطراف الدلائل وأوائل المسائل " للشيخ المفيد (رضي الله عنه)، وهو في أغلاط العامة، فأعجبه ذلك وطلب من الكراجكي التوسع في الموضوع فأجابه جاعلا كتابه هذا على فصول، منها: فصل: في ذكر أغلاطهم في ذكر الوصية. فصل: في أغلاطهم في النص. فصل: في أغلاطهم في الاختيار. فصل: في أغلاطهم في الإمام وأوصافه. فصل: في أغلاط البكرية. فصل: في ذكر فدك. إضافة إلى تضمنه موضوعات أخرى كلها من مناقضات أقوال العامة ومنافرات أفعالهم في عاشوراء وتبجيل ذرية من شارك في قتل الإمام الحسين بن علي (عليه السلام).
هو أبو الفتح محمّـد بن علي بن عثمان الكراجكي. من أجلّة العلماء والفقهاء والمتكلمين، رأس الشيعة، صاحب التصانيف الجليلة، كان نحوياً، لغوياً، عالماً بالنجوم، طبيباً، متكلّماً، فقيهاً، محدّثاً، أسند إليه جميع أرباب الاِجازات، من تلامذة الشيخ المفيد والشريف المرتضى والشيخ الطوسي، روى عنهم وعن آخرين من أعلام الشيعة والسُنّة، وروى عنه وقرأ عليه جماعة من علماء عصره. والكَراجِكي: ـ بفتح الكاف وإهمال الراء وكسر الجيم ـ نسبة إلى «الكرجك» عمل الخيم، ولهذا وصفه بعض مترجميه بالخيمي، وضبطه بعضهم بضم الجيم نسبة إلى «الكراجك» قرية على باب واسط. وكثيراً ما دلّت رواياته في مصنّفاته على أنّه كان جوّالاً في المعمورة، ومعظم تجواله في طلب العلم، وكان معظم نزوله في البلاد المصرية، وبالخصوص مدينة القاهرة، ولهذا اشتهر بنزيل الرملة أو الرملة البيضاء، فإنّها من مدن تلك الديار. وأنّه كان بها في حدود العشرة الثانية بعد الاَربعمائة، وحدّثه بها الشيخ أبو العبّاس أحمد بن نوح بن محمّـد الحنبلي الشافعي حكاية ملاقاته المعمّر المشرقي، الذي كان قد أدرك صحبة إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام . ويشهد بذلك أيضاً قول صاحب مجمع البحرين.
وفاتـه: اتّفقت المصادر التي ترجمت المؤلّف على أنّ وفاته كانت في الثاني من ربيع الآخر سنة 449 هـ.
تمهيد: أنت لم تكن موجودًا في عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومن المفترض أنك آمنت به لا لأن قريش قالت أنه صادق أمين، ولا لأن هناك مليار مسلم، بل لأنك استخدمت عقلك وتأكدت من صدقه بنفسك واختبرت رسالته، وكذلك يجب أن تكون عقيدتك في الصحابة، فلا لأن أغلب الناس يرون عدالة جميعهم يجب أن تصبح سنيا، ولو فرضنا أن غالب الناس شيعة فليس ذلك أيضًا بحجة على صحة التشيع، لذا فمن حق كل مسلم بل من واجبه أن يبحث عن صدق هذه المذاهب أيضًا لكي يأمل أن يكون على الصراط المستقيم بعد الاقتناع.أنت كسني تعتقد بضلال الأجيال وراء الأجيال من الشيعة خلال 1000 سنة أليس كذلك؟ حسنًا ما دمت تجوّز توريث الضلال عمدا أو جهلا، جيلا بعد جيل فكيف تضمن أن ذلك لم يحصل معك؟ يمكن أن تكون من زمرة الضالين وتكون تلك الفئة القليلة على الحق.
إلى الكتاب: أسلوب الكاتب أدبي نوعًا ما وفيه سجع جميل، ومع أن الكاتب من القدماء رواد القرن الرابع الهجري -المشهور بكثرة الإنتاج العلمي للمسلمين في الدين والعلوم- إلا أن كلامه سهل الفهم وفيه بعض من الحدّة المقبولة غالبًا. كتابنا هذا يناقش التناقضات والأخطاء التي وقع فيها أهل السنة والجماعة والتي كان نتيجتها الحيد عن موالاة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الموالاة الخاصة التي أمر بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غدير خم وغيرها من المواطن والأحداث، وقبوله كخليفة أول بنص نبوي تشريعي.
بعض الاقتباسات:
لماذا الاهتمام بالماضي: بعض التفصيل في مقطعين من اليوتيوب: {حول الدين والموقف الأخلاقي والبراءة} و {حول عيد الغدير ٣ - شبهات}
للمزيد حول التشيع الأعم: اطلع على محاضرة فيصل بوكنان بعنوان "تساؤلات عقائدية: لماذا أنا شيعي"