What do you think?
Rate this book


165 pages, Paperback
First published January 1, 2019
"اكتب عن الحب مثلاً، يحب القراء هذا النوع من الكتب، عشيقان يرويان قصة حبهما المستحيلة. اكتب عن الجنس، هذا موضوع يحب الناس تناوله، وان ادعوا عكس ذلك...... صحيح انني ناشرك منذ اول رواية لك، لكن هذا لا يعني ان اقبل بنصوصك المتهورة كلها، احتاج لأبيع ما تكتب حتى تستمر علاقتنا لوقت اطول"
"كانت اولغا، على الرغم من بشاعتها، اكثر جمالاً من تلك النصوص التي اعتادت ان تجلد بها ظهر الشعر. ولكنها لم تكن لتدرك ذلك بسبب ان لوثة غريبة أصابت ذائقة الناس في ذلك الزمن، بحيث أصبحت كل "محمحة" او "احأحة" قصيدة شعر رائعة اذا خرجت من فم انثى"
"البقاء لا يحتاج احياناً الى القوة، بقدر ما يحتاج الى إظهار المزيد من الضعف"
"الغريب والمثير ايضاً وهي تطل كل ليلة من فوق على عالم الأوغاد. ومن تلك العلياء حدث ان نظر احدهم من شرفته. كان واحداً من انصاف الآلهة المحظوظين: ربما كان اله الحديد او السكر أو الزيت"
"لكنها المشيئة في النهاية، كل شيئ يغفر لها، كل ظلم حتى تلك القرارات التي لا يمكن فهمها. يكفي فقط ان تبتكر من اجلها صاحب عمامة او لحية، ليذكر الناس بضرورة التسليم المطلق والإيمان بأن ظلم المشيئة عدل، لا يفهمه العقل القاصر"
"ينطقون"حرية" ولكنهم - في عقولهم وقلوبهم - يعرفون انها مجرد وهم، كلمة لا معنى لها، اسم دلع لعاهرة"
"يوم اخبرني ابننا ان لديه مقرر التاريخ هذا العام حزنت عليه. لم اخبرك. لم اخبره ايضاً. حزنت ان يهدر طفولته على دراسة تاريخ، سيدرك لاحقاً انه مزوّر. حكايات بطولات اسطورية. غسيل مخ بدائي لا ذكاء فيه"
"انا من هناك، حيث لا يحلم الناس الا بهنا"

من الصعب تلخيص هذه الرواية التي على الرغم من حجمها الصغير 167 صفحة تحكي قصة لولا قدرة الكاتب لامتدت إلى مئات أخرى من الصفحات. عمل مربك ومدهش وخرافي، لا من حيث الأحداث المتشابكة ولا من حيث الشخصيات التي عرف الكاتب رسمها فحسب، بل أيضا من حيث التقنية والاسلوب واللغة.