يقدم الشيخ محمد حسان فى كتابه (شرح الأصول الثلاثة) شرح لكتاب الشيخ العلامة "محمد بن عبد الوهاب" -رحمه الله- المسمى بالأصول الثلاثة (من ربك؟ ، ما دينك؟ ، من نبيك؟) ... ويوضح فى هذا الكتاب مقتضيات التوحيد جميعها. ويدعونا بإسلوبه السمح العذب أن نتحرك جميعاً لدعوة البشرية كلها إلى التوحيد الصحيح بخلق عذب وكلمة رقراقة، وموعظة حسنة رقيقة.
محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن حسان ولد في قرية دموه مركز دكرنس بمحافظة الدقهلية في بيت متواضع متدين حيث تولاه بالرعاية منذ نعومة أظفاره جده لأمه الذي كان يحفظ القرآن الكريم حفظاً متقنا فضلا عن فقه الشافعية كله. التحق الشيخ وهو في الرابعة من عمره بكتاب القرية وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره على يد شيخه مصباح محمد عوض رحمه الله تعالى ثم أنهى حفظ بعض المتون في اللغة العربية والفقه الشافعي والعقيدة. التحق الشيخ بالدراسة النظامية حتى أنهى الجامعة بالحصول على بكالوريوس الإعلام من جامعة القاهرة بتقدير جيد جدا. ثم التحق مباشرة بمعهد الدراسات الإسلامية للحصول على الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية.
ًسافر الشيخ إلى السعودية ليعمل إماماً وخطيبا لجامع الراجحي لمدة تزيد على ست سنوات. عمل مدرساً لمادتي الحديث الشريف ومناهج المحدثين في كليتي الشريعة وأصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم. تفرغ للدعوة والتدريس منذ عشر سنوات تقريباً وهو أستاذ مادة العقيدة بمعهد إعداد الدعاة بجماعة أنصار السنة بالمنصورة ورئيس مجلس إدارة مجمع أهل السنة. له مجموعة من المؤلفات التي طبعت أكثر من مرة.
هذا الكتاب من أكثر الكتب تأثيرا في نفسي .. أولى قراءاتي المثمرة بحق :') قرأته قبل عام تقريبا بعد أن اوصاني والداي بقراءته وشجعاني عليها .. بدأته متململة ثم بمرور الصفحات وانتهاء مقدمته وانكشاف جهلي بعد ذلك قررت أن اذاكره ولا زال عندي ملخصات كنت أعددتها وانا اقرؤه كي أثبت ما أقرأ .. كان أول ما قرأت في العقيدة حيث كنت في ذلك الوقت على جهل (شبه تام )بهذا الفرع المهم جدا من ديننا .. هذا الكتاب تعرفت من خلاله على الله عز وجل أكثر .. وعلى العبادة ومفهومها وأنواعها .. الأصل الثالث "من نبيك" شجعني على أن اقرأ سيرة نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم العطرة .. والتي كنت لا أعرف منها سوى ما درسته في المدرسة وقليل من دروس العلم .. أنصح به .. خصوصا للمبتدئين في طلب العلم أمثالي جزى الله كاتبه ووالداي خيرا .. ونفعنا بما علمنا :') ♡
الخطأ المبدأي في المنطق الدائري في الإستدلال علي وجود الله ، حيث يستخدم الكاتب الادلة من القرآن والسنة ويعد هذا عنده وفي منطقة دليلا ... فأي عوار هذا
هل سأل نفسه إن وقع الكتاب في أيدي غير مسلمه أو ملحدة مثلا
كيف تفوته هذه البديهية المنطقية وهو من هو في الحقل الدعوي
عقيدة الولاء والبراء التي هي من شروط صحة التوحيد والعقيدة في جوهرها ما هي إلا منهاج للنبذ وتكريس للإنفصالية علي أساس الديانة أو المذهب مما يجعل الإسلام في موقف لا يحسد عليه ، مما يجعلني أعتبرها لا ولاءا ولا بؤاءا بل هي نبذا وإزدراءا واخيرا وليس آخر ، ...يقول الكاتب أن الله لا يُستدل عليه عقليلا مستشهدا بقول بن القيم فلو قمنا بمد الخط ع إستقامته لتسائلنا كيف ذلك والعقل هو مناط التكليف وأساس تمييز الإنسان وفق مذهبهم ومعتقدهم ثم نتسائل أيضا غن كان كما يدعي فما الموقف من الإعجاز العلمي في القرآن - إن جاز لنا إعتباره إعجازا- ما موقفه أصلا كدليل علي وجود الله بعد التصريح بكون الله لا يُعرف بالعقل المجرد !!!