مسمى غريب يلتفه الغموض وكاتب سعودي (ملحوظة: لست عنصرية لكن الكل يعرف ما هي المحاور المعتادة لأغلبية الروايات السعودية).
إذا ما الذي يمنعني من أخذها ؟!
حسنًا , هي ليست بالرائعة ولا بالسيئة , دمج فيها بين اعتقاداتنا حول الجن مع أشباح الغرب, لكن مع ذلك فالحبكة القوية مفقودة, إحم ! أم لأنها تشبه حكايات الرعب التي أقصها على أبناءأخوتي جامعةً فيها كل الأفكار التي رآيتها بالأفلام.
القصة كذلك تحتوي على ثغرات عديدة ، أولًا كيف بطالبٍ معدم يحصل في عام ١٩٩٤ على هاتف جوال خاص به, ناهيك عن خدمة الرسائل التي لم يبدأ استخدامها من قبل العامة حتى عام ١٩٩٥, وبعمل بحث بسيط نجد أن ارتباط الجامعات السعودية بالانترنت لم يتم حتى عام ١٩٩٨ الميلادي.
مترددة قليلا في ما أعطيها ابنة أختي أم لا فمستوى الرعب فيه مناسب لعمرها, لكن ما ضايقني وجود العلاقة بين يوسف ونهى وكأن الأمر عادي جدًا لدرجة تماس أيديهما على الرغم مما حاول الكاتب أن يرينا بأن كلا الطرفين جاد وعاقل!
لا أُنكر وجود بعض الإثارة بين الفينة والاخرى, لكن دعني احذرك فالنهاية مضحكة حد الرعب.