Jump to ratings and reviews
Rate this book

فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط

Rate this book
يقول الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد الأهواني:
"الفكر البشري كل لا يتجزأ، ترتبط حلقاته، ويتطور من الماضي إلى الحاضر بحيث لا يتيسر منهم المذاهب الحديثة إلا حين ترد إلى أصولها التي نشأت عنها، وكلما رجعت إلى أصل رأيت أنك تحتاج في فهمه إلى الرجوع إلى الأصل الذي سبقه، ويتسلسل بك الأمر حتى تبلغ الأصل الأول الذي نبعت منه الفلسفة، وهي كما تعلم لفظة يونانية استحدثها الإغريق للدلالة على هذا الضرب من التفكير. فالأصل الأول للفلسفة بمعناها الذي اصطلحنا عليه ظهر في اليونان في القرن السادس قبل الميلاد، وظل ينمو حتى بلغ ذروته عند سقراط ثم أفلاطون وأرسطو".
هذه محاضرات كتبها وقام بتدريسها الرائد الأهواني بكل ما له من علم، فلم يترك ثغرة واحدة في تاريخ الفلسفة اليونانية الأول إلا وضمنها في م&#

320 pages, Paperback

First published January 1, 2009

31 people are currently reading
387 people want to read

About the author

أحمد فؤاد الأهواني فيلسوف مصري

المؤهلات الدراسية:
الليسانس في الآداب في مايو 1929م بتقدير امتياز
دبلوم التربية الثانوي من معهد التربية العالي 1931م
الدكتوراه بمرتبة الشرف أغسطس 1943م

الوظائف التي شغلها:
مدرس بالمدارس الثانوية بوزارة المعارف
مفتش بالمدارس الثانوية بوزارة المعارف
مدرس بكلية الآداب جامعة القاهرة اعتبارًا من 1/7/1946
أستاذ مساعد 1950
أستاذ كرسي الفلسفة الإسلامية 1958
رئيس قسم الفلسفة 1965

أهم مؤلفاته:
معاني الفلسفة
في عالم الفلسفة
فجر الفلسفة اليونانية
التربية في الإسلام (رسالة الدكتوراه)

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
33 (45%)
4 stars
15 (20%)
3 stars
16 (22%)
2 stars
1 (1%)
1 star
7 (9%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Mounir.
340 reviews639 followers
September 30, 2017
مقدمة رائعة ووافية للفلسفة الغربية، ممثلة في فلاسفة اليونان قبل سقراط، أي منذ القرن السابع حتى منتصف الخامس قبل الميلاد. ويشمل ذلك الفلسفات التي نشأت في المستعمرات والمناطق التابعة لليونان في غرب تركيا الحالية (خاصة ميليتوس أو ملطية كما يطلق عليها الكتاب) وأيضا في جنوب إيطاليا.

نلتقي هنا مع بانوراما للفكر العلمي والفلسفي والديني والصوفي الروحاني، بالإضافة لكثير من الأفكار السياسية والاجتماعية. ونلاحظ أن غالبية هذه الأفكار تطورت بعد ذلك وسارت في مسارات مختلفة ونشأت منها مدارس فلسفية كبرى في أوربا طوال العصور القديمة والوسطى والحديثة وحتى القرن العشرين. فهناك فلسفات مادية وفلسفات مثالية، وهناك فلاسفة مؤمنين وفلاسفة ملحدين؛ وهناك فلاسفة يمجدون القوة والسيطرة وفلاسفة يميلون للزهد والتقشف؛ وهناك من يقولون أن الكون واحد ومن يقولون أنه متعدد؛ وهناك من يقولون بالثبات ومن يقولون بالتغير؛ وهناك من يعلون من شأن الفرد فوق المجتمع ومن يضحون بالفرد من أجل المجتمع. ومع كل فلسفة منهم هناك نظرية المعرفة المتلائمة معها. ونندهش عندما نجد أن من ضمن هؤلاء الفلاسفة من تكلم عما يشبه كثيرا نظرية التطور التي قال بها داروين، ومنهم من توصل إلى أن الكون يتكون من ذرات، ومنهم من توصل إلى الأصل الاجتماعي للأديان ونشوء فكرة الألوهية، بل إن بعض السفسطائيين مثلا يقولون بما لا يختلف كثيرا عن فلسفة نيتشه

ولأن أغلب المصادر الأصلية لأفكار لهؤلاء الفلاسفة للأسف ضاعت مع الزمن، فإن مؤرخي الفلسفة يعتمدون على المعلومات التي كتبها أفلاطون وأرسطو وغيرهم، ولكن لا يفوت المؤلف أن ينبهنا أن من يكتب عن مفكر أو فيلسوف فإنه لا يكون دائما محايدا، وربما يختار من أفكاره ما يتفق مع أفكاره هو. ولأن الكثير من الفلاسفة المذكورين في هذا الكتاب كانوا معاصرين لسقراط، فإننا نجد أن كثيرا من مصادر المعلومات عنهم مستقاة من محاورات أفلاطون، خاصة محاوراته الأولى "السقراطية" التي يلعب فيها سقراط الدور الرئيسي.
وبالتالي فنحن لا نقرأ فقط عن الفلسفة اليونانية قبل سقراط، إنما هناك إشارات كثيرة عن سقراط نفسه وأفلاطون وأرسطو، وآراؤهم في كلام هؤلاء الفلاسفة الأقدم منهم.

قام مؤلف الكتاب الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد الأهواني بمجهود عظيم في هذا الكتاب، فهو يضع كل فيلسوف أو مفكر في السياق الاجتماعي والسياسي الذي عاش فيه والذي أثر على فكره، وهو يذكر مصادره في كل فقرة و،يقارن بين كتابات مؤرخي الفلسفة المختلفين في كلامهم عن الفلاسفة قبل سقراط، ونلاحظ أنه لا ينقل عنهم فقط بل وينتقد بعض آرائهم ويرجح بعض الآراء على غيرها. والجميل أيضا أنه تقريبا في كل فصل يقارن بين أفكار فيلسوف معين وبين الأفكار المعروضة في فصول سابقة، بحيث يضع القاريء في السياق الذي يساعده على فهم ما يميز كل فلسفة عن غيرها. وهو لا ينسى أن يذكرنا أن الفلسفة أو الحضارة اليونانية لم تنشأ من فراغ، وإنما تأثرت كثيرا بالحضارات البابلية والفارسية والمصرية، وعلى سبيل المثال فهناك على الأقل ثلاثة فلاسفة من الإغريق - طاليس وفيثاغورس وأفلاطون - قضوا سنوات عديدة في مصر بالإضافة إلى زيارتهم لبلاد أخرى
لم يكتف المؤلف بذلك، وإنما ترجم أيضا نصوص فلسفية كثيرة عن الترجمات الإنجليزية، وقام بشرحها والتعليق عليها بإفاضة، ولم يكتف بترجمة واحدة لكثير من النصوص، وإنما كان يقارن بين ترجمتين مختلفتين ليبين للقاريء المدى الذي يمكن أن يصل إليه الإختلاف بين الترجمات في فهم نص فلسفي معين، وعلى سبيل المثال يختلف مؤرخو الفلسفة حول ما إذا كان بارمنيدس فيلسوف مادي أم مثالي، وذلك يرجع جزئيا للاختلاف الكبير بين ترجمات النصوص التي كتبها

يُنصح به بشدة لعشاق التاريخ والحضارة الإغريقية وللمهتمين بالفلسفة الغربية
Profile Image for Israa Elisa.
189 reviews1 follower
March 28, 2023
كتاب جميل جداَ ولغة الكتاب واضحة ومفهومة .
Profile Image for Ahmed Abouanas.
1 review
Want to read
October 10, 2015
i want to read and download this good book please help me.10000000tnanks
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.