لا أعرف أن أصف هذا الشيء الذي وضع الحكم العطائية في طريقي في هذه المرحلة العصيبة من حياتي ...
شيء أكبر من المصادفة ... لابد أنه رأفة برغبتي بالفهم وإسكاتاً لظنون الشخص الجاهل في أعماقي ...
لا أدعي الفهم ولن يأتي اليوم الذي أتجرأ فيه أن أستحق ادعاءه لكن قرأت مرة قول القائل : " الفهم عن الله عطاء " فأغرتني محاولة أن أقرأ لمن فهموا كيف تجري الأحداث ولماذا يشكل علينا التعامل معها في عالم تنهشنا فيه الأسئلة التي تدور في فلك المواقف ؛ المواقف التي نحتاج تأييداً إلهياً حتى نستوعبها !
أتمنى أن أضع هذا الكتاب في جيب كل من أهمته حياته علَّ سؤال ال"لماذا" يغادر عقله لينظر إلى الأمور من منظور أرحب ... ولا أدعي هذا المنظور أيضاً لكنني أحاول كي لا أضيع ..
رَحِمَ الله امرءاً عرف الطريق فعرّفه لغيره . .
رحمك الله يا ابن عطاء ..